صوت يضيء الأرواح.. برنامج دولة التلاوة يكرم الشيخ السيد متولي عبدالعال
كرم برنامج دولة التلاوة ، اليوم السبت في الحلقة السادسة عشر من المرحلة الرابعة، الشيخ القارئ السيد متولي عبدالعال ، صاحب صوت من الأصوات التى صنعت تاريخ دولة التلاوة فى مصر وهو صوت يضيء الأرواح بتلاوته الخاشعة والذي ترك بصمات كبيرة فى تلاوة القرآن الكريم، واستعرض التقرير تفاصيل من حياة الشيخ وكيفية حفظ القرآن الكريم مبكرا وانتشر صوته بشكل كبير فى كافة ربوع العالم.

برنامج دولة التلاوة
ودولة التلاوة هي المنصة التي تعيد إحياء التراث القرآني الأصيل في مصر والعالم الإسلامي؛ حيث تحتفي في حلقه اليوم السبت الحلقه الخامسه عشر بعبقرية الشيخ السيد متولى الذي يعد أحد أعمدة التلاوة الحديثة؛ وتستعرض هذه الحلقات مسيرة صوت نوراني أضاء دروب المؤمنين بجمال أدائه وخشوعه الفطري الذي لامس القلوب في مختلف القارات.

قصة الشيخ السيد متولي مع القرآن
مولده
ولد القارئ الشيخ السيد متولي بقرية الفدادنة مركز فاقوس بمحافظة الشرقية يوم 26 إبريل عام1947 في أسرة يعمل عائلها بالزراعة كبقية أهل القرية.
عندما بلغ الخامسة من عمره أخذه والده إلى كتّاب الفدادنة وقدمه إلى الشيخة مريم السيد رزيق لتلقينه الآيات والذكر الحكيم، والتي وجدت به علامات النبوغ ومؤشرات الموهبة فانصب اهتمامها عليه.
عندما بلغ السادسة من عمره ألحقه والده بالمدرسة الابتدائية بالقرية ولكنه لم ينشغل بالدراسة عن القرآن.
تعلم التجويد على يد الشيخ الصاوي عبد المعطي مأذون القرية برواية حفص باتقان مكنه من تلاوة القرآن بجوار عمالقة القراء.

تعلم علوم القرآن والقراءات على يد الشيخ طه الوكيل ليذيع صيته في محافظة الشرقية.
مشاهير قراء القرآن
قرأ الشيخ السيد متولي بجوار مشاهير القراء الإذاعيين أمثال الشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ البنا والشيخ عبد الباسط والشيخ حمدي الزامل والشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي.
شهرته
ذاع صيته في بعض الدول العربية والإسلامية من خلال تسجيلاته على شرائط الكاسيت التي جعلته أشهر قارئ خارج الإذاعة وتفوق على كثير من قراء الإذاعة من حيث الشهرة وحب الناس له.
سجل القرآن لبعض الإذاعات العربية والإسلامية.
سافر الشيخ سيد متولي إلى كثير من الدول العربية والإسلامية والأفريقية لإحياء ليالي شهر رمضان وتلاوة القرآن الكريم بأشهر المساجد هناك.

قرأ الشيخ السيد متولي بجوار مشاهير القراء الإذاعيين أمثال الشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ محمود علي البنا، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ حمدي الزامل، والشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي.
ورغم الشهرة العريضة التي حققها الشيخ السيد متولي عبد العال، إلا أنه لم يصبح قارئًا معتمدًا لدى الإذاعة إلا بعد سن الخمسين، لكنه وصل إلى قلوب وآذان مستمعيه من خلال شرائط الكاسيت، التي جعلته أشهر قارئ خارج الإذاعة، وتفوق على كثير من قراء الإذاعة من حيث الشهرة وحب الناس له.
وقد سجل القرآن لبعض الإذاعات العربية والإسلامية، وسافر الشيخ سيد متولي إلى كثير من الدول العربية والإسلامية والأفريقية لإحياء ليالي شهر رمضان وتلاوة القرآن الكريم بأشهر المساجد هناك.
وكان القارئ الشيخ السيد متولي عبد العال ـ رحمه الله ـ يرى أن أهم ما يجب أن يتوفر لدى قارئ القرآن هو إخلاص النية لله، ومراعاة الله في تلاوة آياته، فلن يصل قارئ إلى قلوب الناس إلا بوجود هذا الإخلاص، كما كان يرى أن التقليد لن يصل بالقارئ لشئ، بل يجب أن يكون له لونه الخاص المميز عن غيرة، فالصورة لن تُغني عن الأصل.
وفي 16 من يوليو عام 2015م، توفي القارئ الشيخ السيد متولي عبد العال بعد مسيرة نورانية أمضاها في حفظ وخدمة كتاب الله عز وجل.





