مجمع البحوث يوسّع أنشطته الدعوية لترسيخ القيم وبناء الإنسان
أعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف استمرار مناطق الوعظ التابعة له في تنفيذ أنشطتها وفعالياتها الدعوية والتوعوية بمختلف محافظات الجمهورية.
وذلك في إطار الدور الأصيل الذي يضطلع به الأزهر في نشر الوعي الديني الصحيح، وترسيخ القيم الأخلاقية، وبناء الإنسان على أسس علمية وفكرية رشيدة، تواكب متغيرات الواقع وتحدياته.
لقاءات وندوات تخاطب كل فئات المجتمع
وأوضح المجمع أن هذه الفعاليات تنوّعت بين لقاءات دعوية، وندوات توعوية، وحلقات نقاشية، استهدفت مختلف الفئات العمرية، في المدارس، ومراكز الشباب، والمساجد، والمؤسسات المجتمعية، بما يضمن وصول الخطاب الديني الرشيد إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين.
قضايا المجتمع في صدارة الاهتمام
وتناولت الأنشطة عددًا من القضايا التي تمس واقع المجتمع بصورة مباشرة، من بينها:
تعزيز القيم الأسرية وأهمية التماسك العائلي في بناء مجتمع سليم.
مواجهة الأفكار المتطرفة بالفكر والعلم، وبيان خطورتها على الفرد والمجتمع.
تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تُسيء إلى الدين أو تُستغل في غير مقاصدها.
التأكيد على سماحة الإسلام ووسطيته، باعتباره دين رحمة وتعايش وبناء لا هدم وإقصاء.
وأكد مجمع البحوث الإسلامية أن هذه الأنشطة تأتي في ضوء توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبإشراف فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، بما يضمن توحيد الرؤية الدعوية، والالتزام بالمنهج الأزهري الوسطي القائم على الحكمة والموعظة الحسنة.
دعم الاستقرار الفكري والسلم المجتمعي
وأشار المجمع إلى أن تكثيف هذه الجهود الدعوية يهدف إلى تحقيق التفاعل الإيجابي مع قضايا المجتمع، وتعزيز الاستقرار الفكري، ودعم السلم المجتمعي، من خلال خطاب ديني واعٍ، يُخاطب العقل والوجدان، ويُسهم في بناء إنسان متوازن قادر على المشاركة الإيجابية في نهضة وطنه.
رسالة ممتدة ووعي متواصل
وتأتي هذه الفعاليات ضمن خطة شاملة لمجمع البحوث الإسلامية، تؤكد استمرار الأزهر الشريف في أداء رسالته التاريخية كمنارة للعلم والاعتدال، وحصنٍ للفكر الوسطي، وركيزة أساسية في حماية المجتمعات من الانحراف الفكري، وترسيخ قيم الأخلاق، والانتماء، والمسؤولية.

