تراجع أسعار القمح الأوروبي وسط ضعف أحجام التداول
استهل القمح الأوروبي عام 2026 على تراجع وسط أحجام تداول ضعيفة مع غياب عدد من المشاركين في السوق بسبب قضاء عطلة طويلة بمناسبة العام الجديد.

وأغلق سعر قمح الطحن القياسي لشهر مارس في بورصة يورونكست ومقرها باريس منخفضاً 0.4% عند 189.00 يورو (221.73 دولار) للطن.
وتعرضت العقود الآجلة للقمح لضغوط بسبب زيادة المعروض العالمي، متجاهلة أي دعم من التصعيد في الحرب الروسية الأوكرانية وعدم إحراز تقدم في محادثات السلام بين البلدين.
وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشن هجمات على المدنيين في أول أيام السنة الجديدة على الرغم من المحادثات المكثفة التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة لما يقرب من أربع سنوات.
انكماش التصنيع بمنطقة اليورو يتسارع لأعلى مستوى في 9 أشهر
أظهرت نتائج المسح الشهري لمؤسسة ستاندرد آند بورز غلوبال الصادرة ارتفاع وتيرة انكماش نشاط قطاع التصنيع في منطقة اليورو إلى أعلى مستوى لها منذ مارس الماضي، حيث تراجعت مستويات الإنتاج لأول مرة منذ فبراير الماضي.
وتراجع مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع في منطقة العملة الأوروبية الموحدة خلال الشهر الماضي إلى 48.8 نقطة وفقاً للقراءة النهائية، مقابل 49.2 نقطة وفقاً للقراءة الأولية و49.6 نقطة خلال نوفمبر الماضي.
ويذكر أن قراءة المؤشر أقل من 50 نقطة تشير إلى انكماش النشاط الاقتصادي للقطاع، في حين تشير قراءة المؤشر أكثر من 50 نقطة إلى نمو النشاط.
وسجل إنتاج المصانع في منطقة اليورو تراجعاً بعد تسعة أشهر متتالية من النمو، وشهدت طلبات الشراء الجديدة انخفاضاً متسارعاً. وأدى انخفاض الصادرات إلى تراجع إجمالي حجم الأعمال الجديدة، حيث انخفض الطلب الخارجي بأكبر وتيرة له في أحد عشر شهراً.
وانخفض نشاط المشتريات إلى أقل مستوى له منذ مارس من العام الماضي، كما تراجعت مخزونات المنتجات تامة الصنع بأبطأ وتيرة منذ سبتمبر 2024.
وتزايدت الأدلة على ضغوط سلاسل التوريد على شركات التصنيع، وتفاقم تضخم تكاليف المدخلات، حيث بلغ معدل ارتفاع أسعار المشتريات أعلى مستوى له منذ نحو عام ونصف. ورغم ازدياد ضغوط التكاليف، خفضت المصانع أسعار منتجاتها، وانخفضت الأسعار للمرة السابعة خلال الأشهر الثمانية الماضية في ديسمبر.
وفي الوقت نفسه، تحسنت النظرة المستقبلية لشركات التصنيع بالنسبة للعام الحالي لتصل إلى أفضل مستوياتها منذ فبراير 2022، بحسب الاسواق العربية.