نيويورك تايمز: جاسوس لصالح واشنطن داخل حكومة فنزويلا ساهم في اعتقال مادورو
أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية بأن شخصًا يعمل لصالح واشنطن من داخل الحكومة الفنزويلية لعب دورًا في عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، اليوم السبت.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على تفاصيل العملية قولها إن قوات العمليات الخاصة الأميركية تمكنت من إلقاء القبض على مادورو بدعم من مصدر تابع لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) داخل حكومة فنزويلا.
وأضافت «نيويورك تايمز» أن هذا المصدر كان يتولى مراقبة موقع مادورو خلال الأيام التي سبقت تنفيذ العملية.
من ناحية أخرى، أعربت إسرائيل عن ترحيبها بالهجوم الذي نفذته الولايات المتحدة على فنزويلا، يوم السبت، والذي أسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إن بلاده «تثمن العملية الأميركية في فنزويلا»، مشيرًا إلى أنها نُفذت بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي وصفه بأنه اضطلع بدور قيادي على مستوى «العالم الحر».
وأضاف ساعر أن إسرائيل تقف «إلى جانب الشعب الفنزويلي التواق إلى الحرية»، والذي عانى، بحسب تعبيره، من «استبداد غير شرعي» خلال فترة حكم مادورو.
كما رحّب بإقصاء ما وصفه بـ«الديكتاتور الذي قاد شبكة لتجارة المخدرات والإرهاب»، معربًا عن أمله في عودة الديمقراطية إلى فنزويلا، وإقامة علاقات ودية بين البلدين.
وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي أن «الشعب الفنزويلي يستحق التمتع بحقوقه الديمقراطية»، مشددًا على أن أميركا الجنوبية «تستحق مستقبلًا خاليًا من محاور الإرهاب وتجارة المخدرات».