بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

قلم رصاص

دفتر أحوال وطن «٣٥٦»

▪︎ "رغم الحرب الخفية " كل عام ولنا شعب وجيش ووطن

كل عام والوطن بخير، كل عام وشعبنا العظيم فى خير وأمن وأمان،كل عام وحبنا لمصرنا الغالية يرتقى فوق كل المحن والظروف، مابين تمزيق الأوطان ،وحروب الجيل الخامس ،وارض الصومال ،واليمن الجنوبي ،ومحاولات صهيون واتباعهم في تغيير المنطقة ،كل عام ووطننا يحارب حرب وجود ،لايعلم بتفاصيلها الا الله سبحانه وتعالى ،بعد أن حبى الله مصر بقيادة مصرية ،استطاعت أن تقرأ كل السيناريوهات ،والخطط التي تنفذها أجهزة مخابرات غربية ،لتمزيق الشرق الأوسط لصالح هذه العصابة التى تقبع في أرض فلسطين المحتلة ،كل عام وشعبنا في استقرار ،رغم الظروف والمحن ،بعد أن واجهنا كل مخططات التهجير ،ونقف الأن في المحك الجدبد لنواجه معارك أخرى ،تحاول محاصرة أمننا القومي ،واقتصادنا ،وحياتنا ،بزرع ميليشيات في الصومال واليمن ،لتقسيم الدول لصالح المخطط الصهيوني للتحكم في المنطقة ،ولكن مصر تحارب بكل قوة ،وتقف بقوة غاشمة استطاعت أن تضع أقدامها في كل منطقة ،تحاول تهديد أمننا القومي ،كل عام والشعب العظيم يقف خلف قيادته ، ويثق فيها ، لأنها قرأت الأحداث منذ أكثر من ١٠ أعوام ،وأعدت ما استطاعت من قوة لمواجهة هذه المخططات ،ومازالت في هذه الأوقات العصيبة تواجه ،على كل الجبهات لحماية أمن مصر القومي ،نعم الأعوام الماضية كانت أعوام صمود، صمود تحول إلى تحدًّ فى وجه قوى أرادت أن تركع مصر، أرادوا تحقيق الفوضى، فأثبت خير أجناد الأرض للعالم أجمع أن مصر لا تنحنى إلا لله، وأن مصر لن تكون قاعدة لأى غطرسة تريدها قوى الشر، وأن قرار مصر ينبع من إرادتها، ولا تخضع لأى ضغوط مهما واجهت من محن أو ظروف! كلنا تحملنا، الشعب تحمل فاتورة الإصلاح، والأوضاع الاقتصادية الصعبة وما زال، الجيش والشرطة خاضا حربًا شرسة ضد الإرهاب الأسود وما زالا من أجل أن تبقى مصر آمنة مطمئنة دون فوضى أو انكسار، العالم الغربى أرادنا ربيعًا عربيًا، وأثبتنا لهم أن لنا عزيمة لا تلين، منعوا عنا السلاح وقطع الغيار، فقمنا بتنويع مصادر السلاح أرضًا، وبحرًا، وجوًا، من الرافال إلى حاملات الطائرات، إلى الغواصات، حتى أصبحنا أكبر قوة إقليمية يتسابقون للتدريب المشترك معنا!!الأسعار التى قصمت ظهر المواطن سيتم حلها بتغيير الدماء فى الحكومة ووضع آليات جديدة لتقوية الاقتصاد، وتشجيع الاستثمارات، وتعظيم الإنتاج، وتطوير صناعات الغزل والنسيج، وكافة الصناعات ،نعم  الأولويات كانت فى موازاة التنمية مع حرب الإرهاب حتى لا تقع مصر، وتظهر بصورتها الجديدة أمام العالم، ربما واجهت الأولويات أزمات عنيفة أسقطت دولاً، مثل كورونا وغيرها، وانهيارات داخل منظومة الاقتصاد العالمية، جعلت دولة عظمى، مثل إنجلترا تترنح أمام الأزمات، ستنفرج الأزمات بقوة هذا الشعب، وجيشه الذى يحارب إرهاباً ما زال يلعب بأذياله لمحاولة إسقاط الوطن، إرهاب أسود لفظ أنفاسه الأخيرة في سيناء ، وإرهاباً أسود آخر يرتدى عباءة الميديا من شائعات وخلافه،تحاول إحداث أي فوضى ،إن  التغيير القادم فى الحكومة لابد فيه من ضخ دماء جديدة تحاول رأب صدع الأسعار والرقابة على بؤر الفساد والاحتكار، والتى بدأت بتوجيهات رئاسية فعلاً لرفع الضغوط على المواطنين، كل هذا لا يساوى شيئاً أمام أمننا واستقرارنا، والتحديات التى واجهتها مصر خلال الأعوام الماضية داخليًا وخارجيًا، لا تقوى عليها أى دولة إلا إذا كانت تتمتع بمؤسسة قوية، مثل القوات المسلحة المصرية، التى ارتقت بالتسليح والتدريب، طوال السنوات الماضية، بمنهج أن العالم لا يعترف سوى بالدولة القوية، خاضت حربًا ضد الإرهاب، وحماية الأرض والعرض، أمام أعداء الداخل والخارج بمساعدة الشرطة المصرية وهم جميعاً أبناء الشعب العظيم، فلم تطلب تدخلًا من أحد، ولم تستورد ميليشيات! فى عام ٢٠٢٦ هنيئًا لمصر بشعبها وجيشها العظيم، فى الوقت الذى أكدت الظروف من حولنا إن «اللى مالوش جيش، مالوش وطن».

▪︎ وزير الرياضة وقرارات الأزمات  ..الى متى ؟
ايه الحكاية ؟ والى متى سنقف لنشاهد هذه المهازل التى تصدر من عدد من الوزراء ،والتي يحولون التوجيهات العليا الى قرارات عاجلة دون دراسة ، فيتسببون في أزمات ،وآخرها قرار وزير الرياضة الذي أحترمه وأقدره على المستوى الشخصي ،والذي  جاء بعد وفاة طفل في حمام سباحة ،والذي أغلق مراكز الشباب والأندية ،أمام اللاعبين ، بدعوى توقيع الكشف الطبي على جميع اللاعبين ،المهم تم  توزيع التوجيهات سواء قرار ،أو خلافه ، علي جميع الأندية ،والأكاديميات  الرياضية والأدهي من ذلك مراكز  شباب  الغلابة،والذي جاءت بتحذير ، ممنوع الاستمرار  او الاشتراك في اي لعبة الا بعمل الفحص  الطبي الرياضي في المستشفيات الحكومية والتى تم تحديدها ،والكشف يتراوح ما بين ١٦٠٠ و٢٠٠٠ جنيه ، والسؤال هنا ماذا يفعل موظف بسيط له طفل مشترك في مركز شباب بيدفع اشتراك المركز ٥٠٠ جنيه بالكاد ، لأ ن ابنه موهوب ،وكيف يدبر مبلغ الكشف الطبي الرياضي؟ و"خد عندك " نسخة حديثة  من شهادة الميلاد،و نسخة من كارنية عضوية سارى،وصورة شخصية للاعب حديثة،ومستند يثبت التاريخ المرضى من الأسرة والعائلة ،و العوامل الوراثية،مع مراعاة خضوع من لهم تاريخ مرضى سابق مرتبط بأمراض القلب أو الموت المفاجىء لتقييم طبى خاص،وفحص إكلينيكى باطنة وقلب وصدر،وتخطيط قلب كهربائى،وموجات صوتية على القلب،وقياس ضغط الدم،و تقييم القدرة التنفسية.وفحوصات مختبرية،و صورة دم ،و كوليسترول و سكر ، ،وانزيمات قلب ،والجميع عليهم كل هذه الكشوفات ،لاعب مصارعة مثلا ،مثل لاعب سباحة ،مثل لاعب تنس طاولة ! المهم اغلقت النوادي ومراكز الشباب أبوابها أمام هؤلاء الشباب والأطفال حتى يتم الكشف واستخراج النموذج ،والتزاحم على المستشفيات ،وبخاصة الحكومية ،التى إن وجدت بها جهاز رسم القلب ،لاتجد بها جهاز قياس التنفس ، ولا الأيكو ،والأعطال بالأجهزة ، والوقت الصغير  المحدد، ولايوجد اي تنسيق ،وتسأل اولياء،الأمور ،هل قام السيد الوزير بالاستعانة بالطب الرياضي بالوزارة ،لتحديد نوع الكشف الطبي  والتفرقة بين لعبة ،ولعبة أخرى، وهل المهم ان الناس تدفع وخلاص؟  وطبعا ستتخلف إعداد كبيرة من اللاعبين اطفال وشباب لايستطيع أهلهم تدبير مبلغ الكشف الطبي ،  هذا بخلاف الانتظار الممل ،الذي ادى الى حدوث حالات إغماء لأطفال، المهم القرار يتم تنفيذه ،والدراسة تأتي فيما بعد!