بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

وزير الدفاع الفنزويلي يدعو للهدوء في أعقاب العملية الأمريكية لاعتقال مادورو

بوابة الوفد الإلكترونية

ناشد وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، المواطنين ضرورة تفادي الذعر وحالة الفوضى، في ظل العملية الأمريكية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مضيفًا أن هذه العملية طالت مدنيين كذلك.

 

وشدّد لوبيز على أهمية الالتزام بالهدوء والانضباط، مؤكدًا أن المؤسستين العسكرية والأمنية تعملان بكامل جاهزيتهما من أجل حماية سيادة فنزويلا والحفاظ على أمنها واستقرارها.

 

في سياق متصل، طالب وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان جيل، بإعادة الرئيس نيكولاس مادورو فورًا إلى منصبه، معتبرًا أن ما حدث يمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي.

 

وخلال مؤتمر صحفي عقده اليوم السبت، أوضح جيل أن فنزويلا كانت قد عقدت اجتماعين قبل هذه التطورات، حذّرت خلالهما من خطورة ما يجري، مشيرًا إلى أن العملية نُفذت بذريعة مكافحة الجماعات الإجرامية وتهريب المخدرات، في حين أن الهدف الحقيقي ـ على حد قوله ـ يتمثل في السعي للسيطرة على الموارد الطبيعية الفنزويلية، وعلى رأسها النفط.

 

وقبل ذلك، أكدت زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، أن أيام نظام نيكولاس مادورو أصبحت محدودة، وذلك عقب إلقاء القبض على مادورو وزوجته باعتبارهما على رأس السلطة في البلاد.

 

 

وفي سياق متصل، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، بأن الولايات المتحدة لا تستطيع المخاطرة بالسماح لأي طرف آخر بتولي إدارة شؤون فنزويلا في المرحلة الحالية.

 

وأوضح ترامب أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو كان يتحصن داخل موقع شديد التحصين لحظة اعتقاله، مؤكدًا أن القوات الأميركية كانت مستعدة للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة.

 

وأشار إلى وقوع إصابات في صفوف الجنود الأميركيين المشاركين في العملية داخل فنزويلا، إلا أنها وُصفت بغير الخطيرة، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن الولايات المتحدة ستشارك في قطاع صناعة النفط الفنزويلي.

 

وأضاف ترامب أن مادورو حاول في اللحظات الأخيرة فتح باب التفاوض مع واشنطن، إلا أنه رفض ذلك، مؤكدًا أن القرار بشأن الخطوة المقبلة لقيادة فنزويلا لم يُحسم بعد، مع إشارته إلى أنه يدرس إمكانية تكليف ماريا كورينا ماتشادو بقيادة مرحلة انتقالية في البلاد.

 

وتُعد ماريا كورينا ماتشادو أبرز قيادات المعارضة الفنزويلية وناشطة سياسية بارزة، كانت قد فازت مؤخرًا بجائزة نوبل للسلام، وعاشت متخفية منذ الانتخابات الرئاسية عام 2024.

 

ودخلت ماتشادو، وهي مهندسة في الأصل، الساحة السياسية عام 2002، بعدما أسست جمعية "سوماتي" التي طالبت بإجراء استفتاء لعزل الرئيس الفنزويلي السابق هوجو تشافيز.