الحلقة الأخيرة من مسلسل Stranger Things تثير الجدل بين النقاد والجمهور
شهدت الساحة النقدية تفاعلات واسعة مع الحلقة الأخيرة من مسلسل “سترينجر ثينغز”، الذي انتظر الجمهور هذه اللحظة منذ المواسم الأولى.
وتحقق العرض أخيرًا بعد سنوات من الإنتاج المكثف، وجاءت النهاية في نسخة سينمائية امتدت لأكثر من ساعتين، وطرح العرض أسئلة عديدة حول شكل الختام ومدى وفائه لوعود المسلسل منذ انطلاقه.
المراجعات تعكس حذر النقاد
تناولت مراجعة إمباير أونلاين رؤية تميل إلى الثناء الحذر. وأشارت إلى أن الحلقة ظهرت كبيرة ومؤثرة ومتقنة.
واعتبرت أنها فضلت الطمأنينة على الجرأة، وبدت النهاية محكمة لكنها لم تغامر كثيرًا. وترك هذا الخيار انطباعًا بأن العمل فضل الإغلاق الهادئ على الصدمة الدرامية. ورأى بعض النقاد أن ذلك يعكس رغبة واضحة في إرضاء جمهور واسع.
الرضا يمتزج بالتحفظ
وافق نقاد آخرون على أن النهاية جاءت مرضية في معظم تفاصيلها. وكتب ناقد ذا راب أن المسلسل انتهى بطريقة تتيح للجمهور مساحة واسعة للتأمل.
ورأى أن هذا الإنجاز يعد مهمًا في زمن تتشتت فيه اهتمامات المشاهدين. وبالرغم من ذلك ظهرت إشارات إلى أن العمل حاول توازنًا دقيقًا بين المتعة والنوستالجيا. وخلق هذا التوازن شعورًا مختلطًا بين الاقتناع والحنين.
قرارات السرد تثير التساؤل
تناولت مراجعات أخرى نقاط ضعف محددة في الإيقاع والقرارات الدرامية. وكتب ناقد نيرديست أن النهاية حملت وداعًا مؤثرًا. لكنه رأى أن بعض الخيارات أربكت المسار العام. واعتبر أن القصة اقتربت من العظمة ثم توقفت قبل بلوغها.
وأشار إلى لحظات كان يمكن دفعها نحو توتر أكبر. لكن العمل اختار مسارًا أكثر أمانًا.
الانتقادات تعبر عن خيبة أمل
أعرب بعض النقاد عن عدم رضاهم عن العودة إلى مسارات قديمة في السرد. وانتقدت مراجعات في هوليوود ريبورتر اعتماد العمل مجددًا على فكرة المسيطر العقلي. واعتبرت أن هذا الخيار أعاد المشاهد إلى صور سبق تقديمها. وشعرت أصوات نقدية بأن العودة إلى أنماط مألوفة أضعفت قوة المفاجأة. وانتهى النقاش إلى نتيجة واحدة. النهاية قسمت الآراء بين الإعجاب والتحفظ. وبقى المسلسل موضوع حديث واسع بين متابعين ونقاد على حد سواء.