بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عدسة مكبرة

»اﻟﻮﻓﺪ« و»اﻷﻫﺮام« ﻧﻘﻄﺔ اﻧﻄﻼق اﻟﻨﺠﻮم ﻟﻠﻔﻦ

بوابة الوفد الإلكترونية

إنهم نجوم فى الصحافة قبل أن يصعدوا إلى نجومية التمثيل وعالم الدراما عرفوا القلم والنقد الفنى فى صحف مصرية هامة، مثل الوفد والأهرام ربما كانت الصحافة بداية الطريق إلى الفن ولكن فى الموهبة هى من حافظت على النجومية والنجاح.. وكانت ظروفهم متشابهة.. ابن القرية الذى يشق طريقه نحو القاهرة لينهل من أضواء الشهرة. 

الفنان والكاتب الصحفى الراحل سعيد عبدالغنى ولد فى ٢٣ يناير ١٩٣٨ ببلدة نوسا البحر مركز أجا بمحافظة الدقهلية، قرية الشاعر الغنائى والصحفى كامل الشناوى.

وحصل سعيد عبدالغنى على ليسانس الحقوق عام ١٩٥٨ وعمل فى الصحافة بجريدة الأهرام والتى أوصلته إلى عالم الفن. حيث عين محرراً وكان ناقداً متميزاً فى صفحة الفن ومن خلال عمله بالصحافة وعلاقاته بالفنانين والمخرجين استطاع التمثيل فى عشرات الأعمال الفنية وشارك فى ٧٨ فيلماً و١٠٤ مسلسلات و٢٩ مسرحية و٢٥ سهرة تلفزيونية ومسلسلين إذاعيين. 

توفى الفنان والكاتب الصحفى سعيد عبدالغنى ٢٣ يناير ٢٠١٩ عن عمر (٨٠ سنة) وسبب الوفاة التهاب رئوى حاد.. تاركاً ابنه أحمد سعيد عبدالغنى يكمل مسيرته الفنية ليصبح هو أيضاً من أبرز نجوم الفن. 

الفنان أحمد وفيق وهو صحفى وممثل مصرى عمل فى جريدة الوفد فى أواخر التسعينات فى الصفحة الفنية ولكنه لم يستمر كثيراً والتحق بعالم النجومية والفن من خلال موهبته وعلاقاته التى اكتسبها من خلال عمله محرر وناقد فنى بجريدة الوفد ووفيق من مواليد ١٥ يناير ١٩٧١ فى المنصورة. تخرج فى كلية التجارة جامعة المنصورة.. وكان عمله بالصحافة بداية الانطلاق فى عالم الفن حيث كانت موهبته الفنية مبكرة وشارك فى عروض المسرح الجامعى بالإخراج أو تصميم الديكور. فى بداية عمله الاحترافى شارك فى مسرحية بالعربى الفصيح ١٩٩٦ حتى اكتشفه المخرج العالمى يوسف شاهين وقدمه فى فيلم الآخر.

وقدم مسرح فى «دستور يا سيادنا»، و«حودة كرامة»، بدايته المسرحية مع الفنان محمد صبحى فى مسرحية «بكره» وقد اختاره من خلالها الفنان جلال الشرقاوى للمشاركة فى إحدى مسرحياته شاهده المخرج يوسف شاهين فى إحدى المسرحيات التى شارك فيها ورشّحه لبطولة فيلم الآخر ثم فيلم المصير، إلا أن نحافته آنذاك لم تمكنه كما يقول «وفيق» من أداء البطولة، فرشّحه بعد ذلك لبطولة فيلم «سكوت هنصور».

شارك فى ١٥ فيلماً و٥٦ مسلسلاً و3 مسرحيات، وحصل على جائزة التمثيل عن دوره فى فيلم «بنتين من مصر» عام ٢٠١٠ وجائزة أحسن ممثل عن دوره فى مسلسل «تحت السيطرة» عام ٢٠١٥.

لم يكن «وفيق» ابن جريدة «الوفد» وحده من أبناء الجريدة الذى استطاع شق الطريق إلى التمثيل فقد سبقه الزميل الراحل عونى الحسينى والذى كان رئيساً لقسم ولكن لم تكتمل مسيرته الفنية ورحل قبل أن يستمر فى عالم الفن وكان «عونى» ولكنه قضى فترة فى إيطاليا للدراسة وربما تلك الفترة هى من إعاقته عن الظهور فى عالم الفن ولم يقدم إلا أدواراً بسيطة فى مسرح جلال الشرقاوى مسرحية «راقصة قطاع عام» وكذلك شارك فى التمثيل فى مسرح محمد صبحى فى مسرحية «البغبغان» مع أدوار بسيطة على الشاشة ليرحل عونى الحسينى ٢٨ أبريل عام ٢٠٠٧.

استطاع تطوير العمل الصحفى بشكل هائل، وبعد سنوات قليلة من رئاسة القسم الفنى انتقل للعمل فى قسم الأخبار، وكان مندوب الوفد فى جامعة الدول العربية واستمر بها حتى وفاته. وقبل رحيله بأيام سافر لتغطية مؤتمر القمة العربية بالسعودية، وأدى العمرة وفى ليلة ٢٨ أبريل بعد أن عاد إلى منزله ليصلى العشاء رحل فجأة.