الخارجية الإيرانية تحذر ترامب وتؤكد جاهزية الجيش للدفاع عن السيادة
قال عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني إن على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يدرك أن الاعتداء على الممتلكات العامة أمر مرفوض، مؤكدًا أن الجيش الإيراني مستعد للتصدي لأي انتهاك للسيادة الإيرانية.
وأضاف الوزير أن الشعب الإيراني سيرفض أي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية، واصفًا تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن الاحتجاجات في إيران بأنها «متهورة وخطيرة»، لما تحمله من تداعيات على الأمن والاستقرار.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمنية قولها إن إسرائيل تستعد للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة المتعلقة بإيران، مشيرة إلى رفع درجة الجاهزية العسكرية للرد على أي هجوم مفاجئ.
وأضافت المصادر أن الأجهزة الأمنية تتابع التطورات عن كثب، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، مع التأكيد على جاهزية المنظومات الدفاعية والقوات المختلفة لمواجهة أي تهديد محتمل.
وفي سياق متصل، أكد وزير الدفاع الإيراني أنه لا يوجد أي طرف داخل إيران يؤيد الدخول في مفاوضات بشأن البرنامج الصاروخي، مشددًا على أن هذا الملف يُعد من الثوابت الدفاعية للبلاد ولا يخضع للنقاش.
وأوضح الوزير أن القدرات الصاروخية الإيرانية تهدف إلى الردع والدفاع، ولن تكون مطروحة على طاولة التفاوض تحت أي ضغوط خارجية، في إشارة إلى مطالب غربية وأمريكية متكررة بهذا الشأن.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمهاجمة إيران، بذريعة الحرص على الشعب الإيراني، يُعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأضافت الخارجية الإيرانية أن مثل هذه التصريحات لا يمكن تبريرها بأي ذريعة إنسانية، معتبرة أنها تعكس سياسة الضغط والتهديد التي تنتهجها واشنطن، وتحذر من تداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وقال رئيس البرلمان الإيراني إن القواعد العسكرية الأمريكية ستكون "أهدافًا مشروعة" لبلاده، في حال أقدمت الولايات المتحدة على أي "مغامرة محتملة" ضد إيران.
وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني في رسالة موجهة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شدد فيها على أن أي عمل عسكري سيقابل برد حازم، محذرًا من تداعيات خطيرة على المصالح الأمريكية في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، وسط مخاوف إقليمية ودولية من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية مفتوحة.
وفي سياقٍ مُتصل، حذّر عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، مما وصفه بمؤامرة جديدة تستهدف الاقتصاد الإيراني.
وأكد في الوقت ذاته أنه لا توجد قرائن أو شواهد تشير إلى نية الأعداء تكرار ما اعتبره خطأً سابقاً بمهاجمة الأراضي الإيرانية مرة أخرى.
وأكد جوزيف عون، الرئيس اللبناني، أن بلاده اتخذت قرارها بشأن نزع السلاح، مشيراً إلى أن شبح الحرب بات بعيداً، معرباً عن أمله في أن تشكّل ولادة لبنان الجديد نهاية للحروب وبداية لمرحلة من السلام والاستقرار.
وأوضح أن الجنوب اللبناني يواجه معاناة كبيرة في ظل نزوح الأهالي ووجود أسرى في السجون الإسرائيلية، لافتاً إلى أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة لإبعاد خطر الحرب وأن المؤشرات إيجابية.
وشدد الرئيس، من بكركي، على أهمية أن تكون الدولة اللبنانية دولة مؤسسات لا دولة أحزاب، مؤكداً مع الرئيسين نبيه بري ونواف سلام التمسك بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها. كما أشار إلى أن الحكومة أنجزت خلال السنوات العشر الماضية ملفات عديدة، من بينها توقيع نحو 2000 مرسوم، معرباً عن أمله بانتهاء الحروب والعيش بسلام.