بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

رمية ثلاثية

تحيا مصر

مع نهاية أيام 2025 وحتى الساعات الأخيرة شهدت الرياضة المصرية مناقشات ساخنة حول استضافة 3 أحداث عالمية وقارية تؤكد قدرة مصر التنظيمية وتكتشف قوة التغييرات التى شهدتها البنية التحتية الرياضية فى كافة المنشآت.

وكان الموعد الأول والذى بدأ دراسته منذ شهر أغسطس الماضى استضافة مصر لنهائيات أمم إفريقيا 2028 بعد مشاورات وتنسيق كامل مع اتحاد الكرة.

وقد دخلت المغرب على الخط وأبدت رغبتها فى استضافة البطولة أيضا وهو ما سيتم حسمه خلال اجتماع المكتب التنفيذى للاتحاد الإفريقى كاف يوم 18 من شهر يناير الحالى وسط صراع رهيب، وإن كان موقف مصر أقوى بعد استضافة المغرب لنهائيات البطولة الحالية.

وقد منحت وزارة الرياضة بقيادة الدكتور أشرف صبحى الضوء إلى اتحاد الكرة بقيادة المهندس هانى أبوريدة للتقدم رسمياً لاستضافة البطولة.

وكان الموعد الثانى مع حدث عالمى باستضافة مصر المحطة الثانية من جولة كأس العالم 2026 عقب انطلاق الجولة رسمياً من الرياض فى أولى المحطات.

وتأتى أهمية استضافة الجولة لتعزيز حضور مصر على خريطة الأحداث الرياضية العالمية.

وقد شهدت الاستعدادات التنسيق الكامل بين كافة الجهات بما يضمن تقديم تنظيم يليق بمكانة مصر ويعكس ما تملكه من بنية تحتية رياضية.

وكان الموعد الثالث وفى الساعات الأخيرة من عام 2025 مع بحث استضافة مصر لدورة الألعاب الإفريقية 2027 والتى تمثل فرصة مهمة لتعزيز الاستثمار فى المجال الرياضى ومنح اللاعبين المصريين احتكاكا قوياً بين الجماهير المصرية يعيد للاذهان ما حدث فى استضافة مصر للألعاب الأفريقية 1991 والتى شهدت ملحمه من الجماهير المصرية التى دعمت كل الألعاب وجعلت الملاعب المختلفة مفخرة لكل المصريين.

يحدث هذا فى الوقت الذى لايزال هناك من يسعى لهدم أى نجاح يتم، ومحاولات يائسة وبائسة من البعض لتعطيل مسيرة التقدم الرياضى الذى شهدته الرياضة فى السنوات الأخيرة.

أيها السادة انسوا مصالحكم مؤقتاً وادعموا كل هذه الخطوات بكل قوة، ضعوا مصالحكم واهدافكم الخاصة جانباً نحن فى حاجة إلى عودة الروح إلى الجماهير حتى يعود النجم رقم واحد إلى كافة الملاعب.

 

[email protected]