فيلم "الخادمة" لسيدني سويني يتفوق على منافسيه في شباك التذاكر
حققت الممثلة الهوليوودية سيدني سويني نجاحًا باهرًا مع أحدث أفلامها، فيلم "الخادمة"، بعد سلسلة من الإخفاقات السابقة، محققة إيرادات بلغت 4.4 مليون جنيه إسترليني خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية في المملكة المتحدة، متخلفة فقط عن فيلم "أفاتار: النار والرماد"، ومتفوقة على أعمال أبرز النجوم مثل تيموثي شالاميه.
وأشاد الجمهور بأداء سويني الذي جمع بين الإثارة والدراما، كما أظهر الفيلم قدرة المخرجة على تقديم قصة مشوقة وجاذبة للمشاهدين.
التحضير الدؤوب والدور المعقد
عملت سويني بجد للتحضير لدورها في "الخادمة"، متجاوزة المستوى المعتاد، حيث أدارت حياتها بين التدريب البدني المكثف والأداء العاطفي في المشاهد الصعبة، مستخدمة صالة رياضية منزلية وخبرة مدربين متخصصين في الملاكمة والتغذية، وحرصت على تحقيق التوازن بين الأداء الجسدي والتحمل النفسي، لتجسد شخصية ميلي التي تنخرط في حياة عائلة ثرية مضطربة، ما أكسبها إشادة النقاد والجمهور على حد سواء.
تعويض إخفاق فيلم "كريستي"
واجهت سويني تحديًا كبيرًا في فيلم السيرة الذاتية "كريستي"، الذي لم يحقق سوى 54,360 جنيهًا إسترلينيًا خلال عطلة افتتاحه.
ورغم التغيير الجسدي الكبير الذي خضعت له لتجسيد أسطورة الملاكمة كريستي مارتن، مما زاد من ضغطها لتقديم دور مميز في فيلمها الجديد، واستطاعت تحويل إخفاق "كريستي" إلى حافز للنجاح في "الخادمة"، مؤكدة التزامها بالفن والتميز في كل مشروع تشارك فيه.
التأثير العاطفي والقوة السينمائية
أكدت سويني أن الفيلم يعكس صراع الشخصيات مع الأسرار والصراعات العائلية، ويستكشف التوتر النفسي الذي يعيشه البشر في ظل الظروف الصعبة.
وقالت: "في بعض الأيام كان الأمر يتعلق بالانتقال من التدريب البدني إلى مشهد عاطفي كبير، وكان تحديًا مختلفًا"، مشيرة إلى أن العمل على الفيلم منحها فرصة لإظهار قدراتها التمثيلية المتنوعة، مما جعل "الخادمة" أكثر من مجرد فيلم إثارة، بل تجربة درامية متكاملة للمشاهد.
استعادة التوازن الفني والشهرة
يعكس نجاح "الخادمة" قدرة سيدني سويني على استعادة مكانتها الفنية بعد سلسلة من المشاريع الأقل نجاحًا، ويؤكد أن التزامها بالتحضير الدقيق والبحث عن الأدوار المعقدة يمنحها ميزة تنافسية في هوليوود، ويعزز موقعها كنجمة شابة قادرة على الجمع بين الأداء الجسدي والعاطفي، ويثبت أن المثابرة والعمل الدؤوب يمكن أن يحوّل أي إخفاق إلى نجاح باهر، كما أثبتته الإيرادات القياسية والإشادة الجماهيرية والنقدية.