خضار شائع يساعد على تنظيف الكبد وتقليل الدهون المتراكمة
مع تزايد مشكلات الكبد الدهني المرتبطة بنمط الحياة العصري، بدأت الأبحاث الطبية تُعيد تقييم دور بعض الخضراوات البسيطة في دعم وظائف الكبد، وكان الملفت هو الدور الفعّال للفلفل الأخضر الحلو في تقليل تراكم الدهون داخل خلايا الكبد.
تشير دراسات غذائية حديثة إلى أن الفلفل الأخضر يحتوي على مركبات نباتية نشطة، أبرزها الكلوروفيل والفلافونويدات، التي تساعد في تعزيز عمليات إزالة السموم الطبيعية التي يقوم بها الكبد، وهذه المركبات تساهم في تحسين كفاءة الإنزيمات المسؤولة عن تكسير الدهون، ما يقلل من فرص تراكمها داخل أنسجة الكبد.
كما يتميز الفلفل الأخضر بانخفاض سعراته الحرارية وارتفاع محتواه من الألياف، وهو ما يجعله عنصرًا فعالًا في تنظيم الشهية وتقليل الرغبة في تناول السكريات والدهون المشبعة، وهي من أبرز العوامل المسببة للإصابة بالكبد الدهني غير الكحولي.
وتوضح تقارير طبية أن فيتامين C المتوفر بكثرة في الفلفل الأخضر يلعب دورًا مهمًا في تقليل الإجهاد التأكسدي داخل خلايا الكبد، وهو أحد العوامل الرئيسية لتدهور وظائفه. كما أن مضادات الأكسدة الموجودة فيه تساعد على حماية الخلايا الكبدية من التلف الناتج عن الالتهابات المزمنة.
وتشير بعض التجارب السريرية إلى أن إدخال الفلفل الأخضر ضمن النظام الغذائي اليومي، سواء كان طازجًا أو مطهوًا بخفة، قد يساهم في تحسين نتائج التحاليل الخاصة بإنزيمات الكبد خلال أسابيع قليلة، خاصة عند دمجه مع نشاط بدني معتدل.
وينصح خبراء التغذية بتناول الفلفل الأخضر ضمن الوجبات الرئيسية أو كوجبة خفيفة، مع تجنب قليه للحفاظ على قيمته الغذائية، مؤكدين أن الانتظام هو العامل الأهم لتحقيق الفائدة المرجوة.
ويؤكد المختصون أن الوقاية من أمراض الكبد تبدأ من اختيارات غذائية بسيطة، قد يكون للفلفل الأخضر دور محوري فيها دون الحاجة إلى أنظمة غذائية معقدة.