بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

21 حالة انتحار فى صفوف الاحتلال خلال 2025

«كاتس» يحذر من طوفان األقصى بالضفة املحتلة

بوابة الوفد الإلكترونية

حذّر وزير حرب الاحتلال الإسرائيلى يسرائيل كاتس، قواته الاحتلال فى الضفة  المحتلة من احتمال تعرّض مستوطنات ومنطقة «خط التماس» لهجوم وصفه بـ«على نمط 7 أكتوبر»، زاعمًا أن التهديد قد يأتى من جهات وصفها بـ«الجهادية».

جاءت تصريحات كاتس خلال زيارة أجراها إلى مقر فرقة «يهودا والسامرة» التابعة لقوات الاحتلال فى الضفة  حيث تلقّى إحاطة أمنية وتقييمًا للوضع الميداني، وفق بيان صادر عن وزارة الأمن.

وأشاد كاتس بقيادة وعناصر وحرس الحدود والأجهزة الأمنية، مدّعيًا أن «نشاطهم الحازم» أسفر عن «تراجع دراماتيكي» فيما وصفه بـ«الإرهاب»، وتحسّن ملحوظ فى الوضع الأمني.

وزعم كاتس أن العمليات التى نفّذتها قوات الاحتلال خلال العام الماضى فى مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، والتى شملت اقتحامات متواصلة وتهجير السكان وبقاء الاحتلال  داخل المخيمات، أسفرت عن انخفاض يزيد على 80% فى ما وصفه بـ«حجم النشاط المسلح» فى الضفة المحتلة. 

وأشار الوزير الإسرائيلى إلى أن هذه العمليات «يجب أن تُدرَس كنموذج» ودعا إلى فحص توسيعه ليشمل مخيمات أخرى مؤكّدًا ضرورة العمل «بصورة متواصلة»، فى إشارة إلى ترسيخ الوجود العسكرى داخل التجمعات الفلسطينية.

وأضاف كاتس أن سياسة الجيش فى الضفة المحتلة ينبغى أن تكون، بحسب تعبيره، «كما فى لبنان وسوريا وقطاع غزة»، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال «ستبقى فى الميدان» بوصفها  حاجزا فاصلا  بين السكان وما وصفه بـ«عناصر الإرهاب»، بهدف منع «تعاظم قوتهم» وإحباط هجمات محتملة.

كما وجه كاتس تعليماته بدفع خطة نقل معسكرات الاحتلال إلى شمال الضفة بأسرع وقت ممكن، واعتبر ذلك صحيحا تاريخيًا ذا أهمية أمنية واستيطانية  مضيفًا أن ما أسماه «العودة إلى شمال السامرة» سيعزز القبضة الأمنية والاستقرار فى المنطقة.

وكشفت نتائج استطلاع للرأى العام الإسرائيلي، أجرى حديثا، أن نحو ثلث الإسرائيليين بحاجة إلى دعم نفسى متخصص، ما يشير إلى تصاعد الأزمات النفسية بشكل ملحوظ داخل المجتمع الإسرائيلى.

وأظهر الاستطلاع، الذى نشر نتائجه موقع «تايمز أوف إسرائيل»  ان نحو 32% من الإسرائيليين باتوا بحاجة إلى دعم نفسى متخصص، فى ظل تداعيات حرب الإبادة فى قطاع غزة والمتواصلة منذ أكثر من عامين.

وأجرى الاستطلاع خدمات «مكابي» للرعاية الصحية، إحدى أكبر مؤسسات الرعاية الصحية الإسرائيلية، خلال نوفمبر الماضي، وشمل عينة تمثيلية مكونة من 1100 شخص تتراوح أعمارهم بين 20 و75 عاما من مختلف المناطق.

واوضحت النتائج ازدياد أعداد المحتاجين إلى دعم نفسى إلى مستوى غير مسبوق، مقارنة بالسنوات التى سبقت حرب الإبادة، فى مؤشر على عمق التأثيرات النفسية والاجتماعية للحرب على الإسرائيليين.

واكد 17% من المشاركين بالاستطلاع أن حالتهم النفسية «متوسطة أو سيئة»، مقابل 13% فقط قبل اندلاع الحرب.

ويستدل من الاستطلاع أن الوضع النفسى يبدو أكثر خطورة فى صفوف الجنود الذين خدموا خلال العام الماضي، إذ قال 39% منهم إنهم بحاجة إلى دعم نفسي، فيما عبّر 26% عن قلقهم من الاكتئاب، فى حين أفاد 48% بمعاناتهم من اضطرابات فى النوم.

وأعلن الاحتلال الإسرائيلى تسجيل 21 حالة انتحار بين جنوده منذ بداية عام 2025، فى ظل ضغوط نفسية متراكمة ناجمة عن طول أمد الحرب.

وأشارت النتائج إلى انعكاسات أخرى للأزمة النفسية، من بينها ارتفاع معدلات التدخين، حيث أفاد 30% من المدخنين بزيادة استهلاكهم للتبغ خلال عام 2025، نتيجة التوتر والضغوط النفسية.

كما أظهرت السجلات الطبية انخفاض المواليد بنسبة 4% مقارنة بعام 2024، فى دلالة على تأثير الحرب على القرارات الأسرية والاستقرار الاجتماعى فى المجتمع الإسرائيلي.

وتواصل إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، والتى أسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.

ودعت حركة المقاومة حماس لأداء صلاة الغائب  اليوم الجمعة على أرواح قادة المقاومة فى «كتائب القسام»، الذين أُعلِن يوم الإثنين الماضى عن استشهادهم. ونادت «حماس» فى تصريح صحفى  الفلسطينيين وجميع أحرار العالم؛ لأداء صلاة الغائب بعد صلاة الجمعة فى كل مساجد فلسطين، وجميع المساجد والمراكز الإسلامية حول العالم. والشهداء هُم: محمد السنوار قائد هيئة الأركان خلفًا للشهيد محمَّد الضيف، محمد شبانة قائد لواء رفح فى كتائب القسَّام، حكم العيسى قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية، رائد سعد قائد ركن التصنيع العسكري، حذيفة الكحلوت «أبوعبيدة» المتحدّث السَّابق باسم الكتائب.

وكانت كتائب القسام الجناح العسكرى لحركة حماس قد أعلنت  الاثنين الماضي، استشهاد مجموعة من قياداتها ورموزها «أبو عبيدة»، محمد السنوار، محمد شبانة، رائد سعد، و«أبو عمر السورى».

وطالبت منظمات أممية ودولية سلطات الاحتلال الإسرائيلى بالتراجع عن قراراتها المتعلقة بمنظمات العمل الإنسانى فى الأراضى الفلسطينية وقطاع غزة، التى من شأنها وقف أنشطتها بالكامل.

وتواجه 37 منظمة إنسانية تهديدا بحظر الأنشطة فى قطاع غزة اعتبارا من  الأول من يناير الجارى إذا لم تكن قد تقدمت للسلطات الإسرائيلية بأسماء موظفيها الفلسطينيين بحلول منتصف ليل أمس.

وتضمّ هذه المنظمات جهات فاعلة رئيسية فى القطاع، منها «أطباء بلا حدود»، والمجلس النرويجى للاجئين ومنظمة كير، ومنظمة «وورلد فيجن»، وأوكسفام.