بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ﻃﻌﻨﺔ ﻏﺪر ﺗﻨﻬﻰ ﺣﻴﺎة »اﺳﻼم« دﻓﺎﻋًﺎ ﻋﻦ ﻓﺘﺎة ﻳﺘﻴﻤﺔ

بوابة الوفد الإلكترونية

تحولت واقعة مقتل الشاب إسلام، المعروف باسم "إسلام الدكتور"، صاحب كافيه وبلايستيشن "أفندينا" بمنطقة عين شمس، إلى قصة محزنة، بعد أن لقي مصرعه بطعنة نافذة في القلب أثناء دفاعه عن عاملة تعرضت للتحرش داخل محل عملها أسفل كوبري مزلقان العشرين.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، في الساعات الأولى من صباح الأحد، إخطارًا بوقوع مشاجرة داخل كافيه أسفل الكوبري، ووجود حالة وفاة نتيجة الاعتداء بسلاح أبيض.
وبالانتقال والفحص، تبين وفاة المجني عليه متأثرًا بطعنة قاتلة أودت بحياته على الفور، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، بينما تمكنت قوات الأمن من ضبط المتهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأوضحت تحريات الأجهزة الأمنية وشهادات شهود العيان أن المتهم سبق وتعرض لفظيًا لإحدى العاملات داخل الكافيه قبل أيام من الواقعة، وتدخل إسلام لإنهاء الموقف بهدوء دون تصعيد.
إلا أن المتهم عاد يوم الحادث برفقة شخص آخر وعاودا مضايقة العاملة، ما دفع المجني عليه للتدخل مرة أخرى لحمايتها، قبل أن يفاجأ بطعنة غادرة في قلبه، أودت بحياته فورًا.
قالت والدة المجني عليه "ابني خرج من المنزل سليم متجهًا إلى عمله، دون أن أعلم أن هذه ستكون آخر مرة أراه فيها. ابني مات وهو يدافع عن بنت يتيمة ليس لها أحد".
وأضافت أن العاملة كانت تعيش مع الأسرة منذ سنوات طويلة وكانت بمثابة فرد من العائلة: "إسلام كان يعتبرها ابنته، جلبها لتعيش معنا، وكان يحميها مثل أولاده، وكان دايمًا يقول لها: أنا أبوكي".
وأكدت الأم أن نجلها لم يكن صاحب مشكلات أو خلافات: "ابني محبوب من المنطقة كلها، لم يؤذِ أحدًا قط، وكان دائمًا يصلح بين الناس… وتم اغتياله بطعنة في قلبه".
وطالبت بالقصاص من الجاني قائلة: "أريد حقه فقط، ليكون مرتاحًا في قبره… وترك وراءه طفلين يتيمين وأمًا مريضة".
وقال أحد أصدقاء المجني عليه: "إسلام كان أخًا للجميع في الشارع، لم يتشاجر أبدًا، وكان دائمًا يحل المشاكل، واللي حدث غدر".
وأضاف: "المتهم معروف بسلوكه الإجرامي، أخرج المطواة فجأة وطعن قلبه… ولم نتمكن من فعل شيء، وقع ومات في ثانية".