بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

إعلامي للشباب: ابحثوا عن قدوة حقيقية بدلاً من الانقياد خلف "التيك توكرز"

الإعلامي محمد الإشعابي
الإعلامي محمد الإشعابي

قال الإعلامي محمد الإشعابي، إن قرى مركز الصف بمحافظة الجيزة تواجه أزمة بيئية وصحية طاحنة تُهدد حياة الآلاف من المواطنين، جراء الانتشار العشوائي لمصانع إعادة تدوير مخلفات الدواجن في الظهير الصحراوي القريب من الكتلة السكنية.

وكشف “الإشعابي”، خلال برنامج “العلامة الكاملة”، المذاع على قناة “الشمس”، عن وجود ثلاثة مصانع كبرى بالمنطقة، تبين أن واحدًا منها فقط يعمل بتراخيص رسمية، بينما يعمل المصنعان الآخران بشكل غير قانوني وبعيدًا عن أعين الرقابة، موضحًا أن هذه المنشآت تسببت في حالة من الاستياء الشعبي نتيجة الروائح الكريهة التي تخنق المنطقة، فضلاً عن كونها بؤرًا لتصدير البكتيريا والأوبئة التي تفتك بصحة الأهالي.

وأوضح أن الزميل الكاتب الصحفي وليد سلام، الذي كان أول من فتح هذا الملف الشائك، أشار إلى أن غياب التراخيص يعني العمل دون ضوابط بيئية أو صحية، مما يجعل هذه المصانع قنابل موقوتة في قلب التجمعات السكنية.

ولفت إلى أنه من خلال الصور الصادمة التي تعكس حجم التلوث، يوجه أهالي الصف استغاثة عاجلة إلى كل من محافظ الجيزة، ووزيرة التنمية المحلية ووزيرة البيئة، مؤكدًا أن مطالب الأهالي تتلخص في ضرورة تقنين الأوضاع فورًا للمصانع المخالفة أو إغلاقها، مع فرض رقابة صارمة تضمن الالتزام بالمعايير الصحية، حفاظًا على أرواح المواطنين من خطر التلوث المستمر.

ونوه بأنه في الوقت الذي نناقش فيه قضايا تمس حياة المواطن وصحته، يؤسفنا أن نرى اهتمامات الرأي العام تنحرف نحو ظواهر هابطة لا تخدم المجتمع بل تسيء لصورة المصريين، موضحًا أن وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية ضجت بصور وفيديوهات من حفل زفاف ما يسمى بـ"كروان مشاكل"، وسط حالة من التزاحم والمشاجرات والمناظر التي لا تليق بمجتمعنا، مؤكدًا أن اندفاع الشباب خلف ما يسمى بـ "البلوجرز" و"التيك توكرز" في مناسباتهم، ليس بحثًا عن قدوة، بل هو انجراف وراء شو فارغ من المضمون.

ولفت إلى أنه من المعيب علينا كمصريين أن نمنح هؤلاء أهمية تتجاوز حجمهم الطبيعي، موضحًا أن إعادة النظر في اهتماماتنا وتوجيهها نحو القضايا التنموية والاجتماعية الحقيقية هو السبيل الوحيد للارتقاء، كفانا صناعة لنجوم من ورق على حساب وعينا ومستقبل أجيالنا.