بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بعد تتويج ديمبلي.. إسدال الستار على جائزة The Best وتحول جديد في عالم التكريم

جياني إنفانتينو
جياني إنفانتينو

مع تتويج النجم الفرنسي عثمان ديمبلي بجائزة “The Best” لأفضل لاعب في العالم لعام 2025، أُسدل الستار رسميًا على واحدة من أبرز الجوائز الفردية في كرة القدم الحديثة، بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إيقاف الجائزة اعتبارًا من عام 2026.


القرار الذي فاجأ الأوساط الكروية، لا يعكس فقط نهاية جائزة استمرت قرابة عقد من الزمان، بل يشير إلى مرحلة جديدة في طريقة تكريم نجوم اللعبة، في ظل سعي المؤسسات الكبرى لتوحيد الجهود وتقليل التشتت بين الجوائز العالمية.


جائزة “The Best” كانت قد انطلقت عام 2016، لتكون الرد المباشر من “فيفا” على انفصال مجلة “فرانس فوتبول” عن الاتحاد الدولي، وإعادة الكرة الذهبية إلى مظلتها المستقلة، ما أدى لوجود أكثر من جائزة كبرى تمنح لقب “الأفضل” في العام الواحد.
وعلى مدار سنواتها، شهدت الجائزة تتويج عدد من أبرز نجوم كرة القدم، وارتبط اسمها بالتصويت الجماهيري والمدربين وقادة المنتخبات، في محاولة لتقديم صورة أكثر شمولًا عن الأداء الكروي العالمي.


لكن بيان “فيفا” الأخير كشف عن توقيع اتفاق رسمي مع جوائز “جلوب سوكر”، يقضي بإطلاق جائزة سنوية موحدة بداية من 2026، في خطوة تهدف إلى جمع الأضواء تحت مظلة واحدة، وتقديم حدث عالمي أكثر تنظيمًا وتأثيرًا.
وبحسب البيان، فإن التفاصيل المتعلقة بفئات الجوائز الجديدة، ونظام الترشيح والتصويت، سيتم الكشف عنها في وقت لاحق، ما يفتح الباب أمام تغييرات محتملة في معايير التقييم، وربما توسيع دائرة التكريم لتشمل أدوارًا جديدة داخل منظومة كرة القدم.


ويُنظر إلى تتويج عثمان ديمبلي بجائزة “The Best” 2025 على أنه ختام رمزي للجائزة، خاصة بعدما جمع اللاعب الفرنسي بين ثلاثية تاريخية، بحصوله على “The Best” والكرة الذهبية و”جلوب سوكر” في عام واحد.
من جانبه، أكد جياني إنفانتينو، رئيس “فيفا”، أن الحدث الجديد سيكون أكثر من مجرد حفل جوائز، مشددًا على أن الهدف هو ابتكار أسلوب مختلف للاحتفاء بكرة القدم، وتسليط الضوء على النجاحات داخل الملعب وخارجه.


ويمثل هذا التحول محطة مفصلية في تاريخ الجوائز الفردية، وسط ترقب واسع من الجماهير واللاعبين لمعرفة شكل التكريم الجديد، وما إذا كان سينجح في إنهاء الجدل الدائم حول “أفضل لاعب في العالم”.