اليوم الذكرى الـ 12 لرحيل عملاق الدراما ممدوح الليثي
تحل اليوم الخميس 1 يناير 2026 الذكرى الثانية عشرة لرحيل السيناريست والمنتج الكبير ممدوح الليثي، أحد أبرز الأسماء التي صنعت تاريخ السينما والدراما المصرية والعربية، وكان شاهدًا على بدايات وانطلاق عدد كبير من نجوم الفن.
وتُحيي أسرة السيناريست الراحل ذكرى وفاته الثانية عشرة، حيث نشر نجله الإعلامي الدكتور عمرو الليثي عبر صفحاته الرسمية رسالة مؤثرة قال فيها: «تمر اليوم الذكرى الثانية عشرة لوفاة والدي الفقير إلى الله ممدوح الليثي.. اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعفُ عنه، أسألكم الفاتحة والدعاء له ولجميع أمواتنا».
ممدوح الليثي.. مؤسس قطاع الإنتاج ومدينة الإنتاج الإعلامي
يُعد ممدوح الليثي من رواد ماسبيرو في عصره الذهبي، وصاحب إسهامات بارزة في بناء الصرح الإعلامي المصري، حيث أسس قطاع الإنتاج، وكان له دور محوري في إنشاء مدينة الإنتاج الإعلامي، كما تولى رئاسة جهاز السينما، وأسهم في إنتاج أهم الأعمال الدرامية والسينمائية.
وعندما تولى منصب رئيس قطاع الإنتاج باتحاد الإذاعة والتلفزيون، أشرف على إنتاج روائع درامية ما زالت خالدة في وجدان المشاهد العربي.
احتفالية خاصة على شاشات التليفزيون المصري
وتقدم القنوات المصرية والإذاعة المصرية اليوم احتفالية خاصة تتضمن لقاءات وشهادات عن مشواره، وتسليط الضوء على أبرز أعماله السينمائية والدرامية، والتي سيظل التاريخ الفني يذكرها باعتبارها علامات مضيئة في دراما ماسبيرو.
أعمال خالدة في السينما والدراما
كتب الراحل السيناريو والحوار لعدد كبير من الأعمال السينمائية المهمة، من أبرزها فيلم «ميرامار» المأخوذ عن رواية الأديب العالمي نجيب محفوظ، والذي نال عنه جائزة الدولة التقديرية في السيناريو.
كما قدم أعمالًا خالدة، من بينها: «ثرثرة فوق النيل»، «السكرية»، «الكرنك»، «المذنبون»، «الحب تحت المطر»، «أميرة حبي أنا»، «لا شيء يهم»، «امرأة سيئة السمعة»، «أنا لا أكذب ولكني أتجمل»، «استقالة عالمة ذرة».
أما في الدراما التلفزيونية، فكان وراء إنتاج وإشراف أعمال أيقونية، مثل: «ليالي الحلمية»، «المال والبنون»، «نصف ربيع الآخر»، «عمر عبد العزيز»، إلى جانب فوازير نيللي وشريهان.
من ضابط شرطة إلى رائد الدراما
وُلد ممدوح فؤاد السيد الليثي في 10 ديسمبر 1937، وهو ضابط شرطة في الأساس، حصل على ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس عام 1960، ثم دبلوم معهد السينما عام 1964.
عمل ضابطًا للشرطة حتى عام 1967، قبل أن يترك العمل ويتفرغ للإعلام والفن، وهو المجال الذي عشقه منذ شبابه.
بدأ حياته الصحفية بكتابة القصص في مجلات روزاليوسف وصباح الخير، وكان له باب ثابت بعنوان «عسكر وحرامية»، كما كتب في مجلة البوليس وجريدة الشعب.
مناصب وجوائز.
شغل الراحل العديد من المناصب المهمة، أبرزها:
رئيس قسم السيناريو (1967)
مراقب النصوص والسيناريو (1973)
مدير عام أفلام التليفزيون (1982)
رئيس أفلام التليفزيون (1985)
رئيس قطاع الإنتاج باتحاد الإذاعة والتلفزيون
رئيس جهاز السينما
رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون
نقيب السينمائيين لعدة دورات
رئيس اتحاد النقابات الفنية
وحصل على عدة جوائز، من بينها:
جائزة الدولة التقديرية في الفنون (1992)
جوائز من وزارة الثقافة عن أفلام:
«السكرية»، «أميرة حبي أنا»، «المذنبون»