بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الوليد بن طلال مالكًا رسميًا للهلال.. خصخصة الأندية السعودية تدخل مرحلة جديدة

الوليد بن طلال
الوليد بن طلال

تستعد الساحة الرياضية السعودية لمشهد جديد بعد أن اقترب رجل الأعمال الشهير الأمير الوليد بن طلال من أن يصبح المالك الخاص لنادي الهلال، أحد أكبر الأندية السعودية وأكثرها جماهيرية، في خطوة تعد الأولى من نوعها ضمن عملية خصخصة الأندية التي كانت تحت إشراف صندوق الاستثمارات العامة.

مصادر سعودية مقربة من إدارة نادي الهلال أكدت أن الصفقة باتت شبه مكتملة، وأن الإعلان الرسمي كان مقررًا في بداية يناير 2026، لكن تم تأجيل الإعلان دون توضيح أسباب التأجيل، مما أثار حالة من الترقب والجدل بين جماهير النادي ومتابعي الرياضة السعودية.

ويعد استحواذ الوليد بن طلال على الهلال جزءًا من خطة أوسع لتحويل الأندية السعودية إلى كيانات خاصة، بعيدًا عن الرقابة الحكومية المباشرة، ضمن رؤية تسعى لتعزيز الاستثمارات الرياضية وجذب رؤوس الأموال الخاصة، مع التركيز على رفع مستوى الاحتراف والإدارة المالية للأندية.

وبالرغم من التأجيل، فإن الخطوة تعكس ثقة رجال الأعمال السعوديين في كرة القدم المحلية كقطاع استثماري واعد، خصوصًا بعد نجاحات الأندية السعودية في البطولات الآسيوية والمنافسات العالمية، ما يجعل من الهلال منصة مثالية لاستثمارات الوليد بن طلال، الذي يتمتع بخبرة واسعة في إدارة الشركات الكبرى والمشاريع الضخمة.

حاليًا، يرأس نادي الهلال الأمير نواف بن سعد الذي تولى المنصب بعد انتخابات أجريت خلفًا للأمير فهد بن نافل، وقد أكد في تصريحات سابقة على أهمية المرحلة المقبلة في تعزيز الاستقرار الإداري للنادي، خصوصًا مع الانتقال المرتقب للملكية إلى القطاع الخاص.


المحللون الرياضيون يرون أن خصخصة الهلال ستحدث تغييرات كبيرة في طريقة إدارة النادي، سواء على مستوى العقود والميزانيات أو على مستوى تطوير البنية التحتية والفرق الرياضية. 
كما أن الدعم المالي المباشر من الوليد بن طلال من المتوقع أن يتيح للنادي قدرة أكبر على التعاقد مع لاعبين عالميين، والارتقاء بالمستوى الفني والإداري للنادي، ليكون نموذجًا يحتذى به لبقية الأندية السعودية.