بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

تعرف علي فضل اتقان العمل فى الإسلام

بوابة الوفد الإلكترونية

إتقان العمل هو أداء المهام بإحسان ودقة ومهارة، وهو واجب ديني وأخلاقي يحث عليه الإسلام، ويعني الإخلاص لله والمراقبة الذاتية والالتزام بالجودة، ويعود بالخير على الفرد والمجتمع بتحقيق النجاح ورفع الإنتاجية، وينبع من محبة الله والمثابرة فيه، ويُعزز الشعور بالمسؤولية ويُبعد عن الرياء، ويُعتبر من صفات الأنبياء والصالحين. 

يتحدث الدكتور ربيع الغفير من علماء الازهر الشريف ويقول ما هو إتقان العمل؟

  • دقة ومهارة: أداء العمل على أكمل وجه، مع الالتزام بالمعايير والمواصفات.
  • إخلاص ومراقبة: القيام به لله تعالى، وليس لإرضاء الناس أو خوفاً من الرؤساء، مع مراقبة الذات.
  • تحسين مستمر: السعي الدائم لتطوير الأداء ورفع مستوى الجودة.

أهمية وفضائل إتقان العمل:

  • محبة الله: {إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه}.

كيف تتقن عملك؟

  • الإخلاص لله: اجعل عملك خالصاً لوجه الله، وكأنك تراه.
  • المسؤولية: اشعر بأنك راعٍ ومسؤول عن عملك، كما في حديث {كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته}.
  • القدوة: تأمل في أعمال الأنبياء والصالحين وكيف كانوا يتقنون أعمالهم.
  • الاستمرارية: واظب على الأداء الجيد في كل شيء حتى لو كان صغيراً.

مظاهر الإخلال بإتقان العمل:

  • الكسل والتأخير في إنجاز المهام.
  • عدم الاهتمام بالتفاصيل والجودة.
  • انتشار الغش والخديعة.

اعلموا أمة الإسلام أن الله تعالى حثكم على الإتقان فقال -عز وجل-: ﴿ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ (البقرة: 195). هذا الإحسان، هو الإتقان والإحكام، وهذه القضية وهي تجويد شيء وإحسانه وإتقانه من المطالب الشرعية العظيمة في ديننا، والمتأمل في التكاليف والفرائض ة الأوامر يجدها مبنية على أساس محمك ألا وهو الإتقان الذي هو سمة أهل الإيمان.

 

الإتقان في كل شيء حتى وأنت تقوم بالذبح نْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَصْلَتَيْنِ، قَالَ: " إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

 

عن عاصم بن كليب عن أبيه قال: شَهدت مَعَ أَبِي جَنَازَة شَهِدَهَا رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا غُلاَمٌ أَعْقِلُ وَأَفْهَمُ، فَانتُهي بِالْجَنَازَةِ إِلَى الْقَبْرِ وَلَمْ يمكَّن لَهَا.