بعد عودته من غياب.. مسلسل «ذا نايت مانجر» يدخل قائمة الأفضل قبل عرضه
تصدّر مسلسل الإثارة «ذا نايت مانجر» من إنتاج أمازون برايم قائمة أفضل عشرة مسلسلات على منصات البث في المملكة المتحدة قبل أيام قليلة من عرض موسمه الثاني.
وجاء ذلك بالتزامن مع استعداد المنصة لإطلاق الحلقات الجديدة في رأس السنة، وازداد اهتمام الجمهور مع عودة العمل الذي حقق نجاحًا واسعًا منذ موسمه الأول.
المتابعون يستعيدون الحماس للموسم الجديد
شعر المعجبون بالحماس الشديد للمسلسل الذي تابع شخصية جوناثان باين، وقدّمها توم هيدلستون كجندي بريطاني سابق تحول إلى مدير ليلي في فندق فاخر.
وارتبط العمل بصورة قوية لدى الجمهور منذ بثه الأول عام 2016، وأثار حينها تكهنات حول إمكانية ترشيح هيدلستون لدور جيمس بوند في المستقبل.
المقارنات تعود بينه وبين جيمس بوند
أجرى المشاهدون مقارنات واسعة بين عالم المسلسل وأفلام التجسس الشهيرة، وقال الكثيرون إن «مدير الليل» قدّم مستوى أكثر واقعية وحدة في الكتابة، وكتب أحد المراجعين عبر جوجل أن هذا المسلسل يمثل ما يجب أن يسعى إليه جيمس بوند، واعتبره مثيرًا وسريع الإيقاع وساخرًا بقدر ما هو جاد.
عودة قوية بعد نحو عقد من الزمن
اندفع المعجبون لإعادة مشاهدة الموسم الأول قبل طرح الجزء الجديد، ومع اقتراب موعد العرض في الأول من يناير 2026، عاد العمل إلى دائرة النقاش بعدما غاب ما يقارب عقدًا من الزمن، وشكّلت هذه العودة حدثًا لافتًا في جدول عروض المنصات خلال موسم الأعياد.
حبكة تجسس معقدة وشخصيات مؤثرة
روى الموسم الأول قصة تجنيد جوناثان باين من قبل أنجيلا بور، التي تعمل ضمن فرقة تابعة لوزارة الخارجية، وتولى باين التسلل إلى الدائرة المقربة لتاجر الأسلحة ريتشارد روبر الملقب بأسوأ رجل في العالم.
وبنى الأخير إمبراطوريته على تجارة مميتة في حياة البشر، وازدادت المخاطر عندما وقع باين في حب جيميما مارشال، وحاول استغلال علاقتهما لخدمة مهمته، ثم تصاعدت الأحداث حتى بلغت ذروتها.
الواقعية تميّز السلسلة عن منافسيها
كتب المراجع ديف جاكسون أن المسلسل حظي بإشادة كبيرة عند عرضه الأول بفضل واقعيته مقارنةً بسلسلة أفلام 007، ورأى أن هذه السمة جعلته أكثر قابلية للتصديق لدى الجمهور، ورسّخت مكانته كأحد أبرز أعمال التجسس الحديثة على الشاشة الصغيرة.