سفاجا تواصل توزيع الأكياس البديلة تمهيدًا لحظر البلاستيك أحادي الاستخدام
استمرار توزيع الأكياس البديلة بسفاجا تمهيدًا لحظر الأكياس البلاستيكية أُحادية الإستخدام، في إطار توجيهات اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، بالحد من استخدام الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام والحفاظ على البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة بجميع مدن المحافظة.
وبمتابعة وإشراف اللواء أحمد أبوالحجاج دنقل ،رئيس مدينة سفاجا، يواصل قسم البيئة بالوحدة المحلية لمدينة سفاجا جهوده في استمرار توزيع الأكياس البديلة الصديقة للبيئة على المواطنين وأصحاب المحال التجارية.
ويأتي ذلك في إطار حملة توعوية موسعة تستهدف رفع الوعي المجتمعي بأضرار الأكياس البلاستيكية على الصحة العامة والبيئة البحرية، خاصة لما تمثله من خطر على الثروة السمكية والشواطئ، وتمهيدًا لتنفيذ محافظ البحر الاحمر ،بحظر استخدام الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام.
وأكد رئيس المدينة، أن هذه الإجراءات تأتي مع قرب انتهاء المهلة المحددة لتطبيق قرار الحظر، مشددًا على أهمية التزام المواطنين وأصحاب الأنشطة التجارية باستخدام البدائل الآمنة، والتعاون مع الأجهزة التنفيذية لإنجاح المنظومة الجديدة، بما يسهم في الحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة وحماية البيئة للأجيال القادمة.
وأشار رئيس المدينة إلى استمرار الحملات الميدانية والمتابعة اليومية لضمان تحقيق المستهدف من القرار، وتقديم الدعم والتوعية اللازمة لضمان التطبيق السلس دون معوقات
وفى سياق آخر أجرى اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر جولة ميدانية بمدينة سفاجا لمتابعة حالة الطرق والمحاور الرئيسية وأعمال التطوير الجارية، في إطار حرص المحافظة على تحسين البنية التحتية والمظهر الحضاري للمدينة.
وخلال الجولة، شدد محافظ البحر الأحمر على سرعة استكمال أعمال رصف الطرق ورفع كفاءة الشوارع التي انتهت بها أعمال المرافق، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة، لتعزيز السلامة المرورية وتحقيق انسيابية الحركة.
ووجّه اللواء عمرو حنفى بتوحيد دهانات العمارات على طول خط السير حتى مدخل القاعدة البحرية، مع التركيز على العمارات المحيطة بميناء سفاجا وعمارات الأوقاف والمناطق المجاورة لمجلس المدينة، إلى جانب تكثيف أعمال النظافة وتغيير البلدورات، بما يضمن مظهرًا حضاريًا متناسقًا ويواكب الطابع السياحي للمدينة.
كما وجّه برفع المركب القديم المتواجد بالمنطقة، ومنع تواجد سيارات التريلات بمحيط عمارات الأوقاف، حفاظًا على النظام المروري والمظهر العام للمدينة



