بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

كنائس «التقويم الغربى» تختتم استعدادات الاحتفال بـ«عيد الميلاد المجيد»

الأنبا إبراهيم إسحاق يرأس قداسًا بـ«مقر البطريركية» و«فوزى» بـ«جميع القديسين»

بوابة الوفد الإلكترونية

«الكاثوليكية» و«الأسقفية» و«الروم الأرثوذكس» تستقبل المهنئين 25 ديسمبر
 

رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ «الكاثوليك» ويشيد بـ«زيارة» بابا الفاتيكان لـ«تركيا ولبنان»
 

اختتمت الكنائس الكاثوليكية، والأسقفية، والروم الأرثوذكس استعداداتها للاحتفال بعيد الميلاد المجيد فى الخامس والعشرين من ديسمبر الجارى، وفقًا للتقويم الغربى.
ولم تطرأ أية تغييرات استثنائية فى طقوس الاحتفال، والتنظيم داخل الكنائس، أو فى محيطها، فى حين تفتح الأبواب أمام الزوار لحضور قداس الثلاثاء المقبل، وتجرى الاستقبالات بمقرات الطوائف صباح الأربعاء.
ويرأس الأنبا إبراهيم إسحاق بطريرك الكاثوليك قداس الكنيسة الكاثوليكية مساء الثلاثاء المقبل، بمقر البطريركية بمصر الجديدة، فيما يرأس المطران سامى فوزى قداس الأسقفية بكنيسة جميع القديسين بالزمالك، ويرأس الأنبا ثيوذورس مطران الروم الأرثوذكس بالمقر البطريركى بمنطقة الحمزاوى بالقاهرة.
وتسبق احتفالات عيد الميلاد بكنائس التقويم الغربى فترة «أصوام كنسية» تمتد لأربعة أسابيع، بجانب أنشطة روحية، أبرزها بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية إضاءة «إكليل المجىء».
وفى السياق ذاته استقبل الأنبا إبراهيم إسحاق بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة، والأساقفة، الدكتور القس أندريه زكى رئيس الطائفة الإنجيلية، على رأس وفد كنسى إنجيلى ضم عدد من أعضاء المجلس الإنجيلى العام، وممثلى الكنائس، وقيادات الهيئات التعليمية، واللاهوتية، فى إطار تلقيه التهنئة بعيد الميلاد المجيد.
وأعرب «إسحاق» عن سعادته بزيارة وفد الإنجيلية، لافتًا إلى الدور المحورى لمجلس كنائس مصر باعتباره إطارًا جامعًا لمناقشة القضايا الكنسية، والاجتماعية المشتركة، داعيًا إلى ضرورة الانفتاح على جيل الشباب، وعقد لقاءات دورية تهتم بقضايا الأسرة.


ومن جانبه أشاد رئيس الطائفة الإنجيلية بزيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر -بابا الفاتيكان- لتركيا، ولبنان، فى الفترة الماضية، مؤكدًا أنها ذات أثر إيجابى، ودلالات إنسانية، وروحية عميقة.
وتطرق اللقاء الذى حضره الأنبا باخوم، النائب البطريركى لشؤون الإيبارشيّة البطريركية، والقمص بيشوى فوزى، الوكيل البطريركى، والقمص فرنسيس نوير، والأب ميخائيل رشدى، والأب عماد كميل، رعاة الكنيسة، والأب رومانى، عميد الكلية الإكليريكية، بالمعادى، إلى مناقشة قضايا الإعلام الرقمى، وتأثيره فى تشكيل الصور النمطية عن الإيمان، والكنيسة، ودور الكنائس فى توعية الشباب، ومواكبة التطور التكنولوجى.
وأشار بطريرك الكاثوليك إلى الجهود القائمة فى سياق التطور الإعلامى من بينها لجان الشباب الأسقفية، والإيبارشية، معرجًا على التحديات المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعى، والذكاء الاصطناعى، وما ورد فى وثائق البابا حول التكنولوجيا، مع التأكيد على عدم الاستغناء عن العلاقات الإنسانية، ودور الأسرة، والكنيسة، والمدرسة، والمجتمع.
على صعيد مختلف ترأس الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، الاحتفال الذى نظمته اللجنة الأسقفية للعدالة والسلام، بالكنيسة الكاثوليكية بمصر، بقيادة سيادة الخور أسقف بولس ساتى، المدبر البطريركى للكلدان بمصر، بمناسبة مرور 60 عامًا على إصدار بيان المجمع الفاتيكانى الثانى «Nostra Aetate فى عصرنا»، بمدرسة العائلة المقدسة للآباء اليسوعيين، بالفجالة.
خلال الاحتفال الذى حضره المطران جورج شيحان، رئيس أساقفة إيبارشية القاهرة المارونية لمصر، والزائر الرسولى على شمال إفريقيا، والمطران كلاوديو لوراتى، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، والمطران مار إفرام إيلى وردة، مطران إيبارشية القاهرة، والنائب البطريركى على السودان للسريان الكاثوليك، والمونسينيور جوزيف فورو، نيابة عن رئيس الأساقفة نيقولاس هنرى، السفير البابوى بمصر، وعدد من الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات، قال إسحاق: إن الوثيقة فتحت طريقًا جديدًا للتعاون بين الشعوب، مثمنًا دور بابوات الكنيسة الكاثوليكية من أجل توطيد عملها.
وأضاف خلال كلمته باحتفالية «اللجنة الأسقفية للعدالة والسلام» بمدرسة العائلة المقدسة للآباء اليسوعيين، أن ثمة توجيهات لحياة الكنيسة اليوم يأتى أبرزها فى ضرورة أن يكون الحوار قيمة روحية عميقة.
وأشار «إسحاق» إلى ضرورة العمل بقوة من أجل العدالة، والسلام، داعيًا الكنائس إلى السير معًا فى الرجاء.
ونقل المونسينيور «جوزيف فورو» تحيات بابا الفاتيكان- البابا لاون الرابع عشر-، مؤكدًا أهمية تطبيق الوثيقة فى الواقع الحالى، داعيًا جميع الأساقفة، والمكرسين، والعلمانيين الكاثوليك إلى الانخراط فى الحوار مع أتباع الديانات الأخرى، وأن الحوار الحقيقى هو الحوار المتجذر من المحبة، والتى تؤكد أيضًا على المساواة بين كل كائن بشرى.
وتضمن الاحتفال عرض فيلمين قصيرين عن «المجمع الفاتيكانى الثاني»، و«تطور الحوار بين الأديان».
شارك فى الاحتفال الدكتور مصطفى عبد الغنى، الأمين العام لبيت العائلة المصرية، ونائب رئيس جامعة الأزهر، نيابة عن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور خالد صلاح، نيابة عن الدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف، والشيخ ماجد راضى، وكيل وزارة الأوقاف، بجانب الأنبا أكليمندس، الأسقف العام لكنائس قطاع ألماظة ومدينة الأمل وشرق مدينة نصر للأقباط الأرثوذكس، نيابة عن البابا تواضروس الثانى، والقِس رفعت فتحى، الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلى، نيابة عن الدكتور القس أندريا زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، وماجدة هارون، رئيسة الطائفة اليهودية بمصر، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومى للمرأة، والسفير عبد الرحمن موسى، مستشار فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر للعلاقات الخارجية، وسيادة السفير روى تيرينو، سفير دولة البرتغال، والسفيرة ريتا هيرنجر، سفيرة دولة المجر، والدكتور مهند المياح، نائبًا عن سفير العراق، والقائم بالأعمال، وماريلين أوسلاك، نائبة سفيرة فرنسا، والقنصل أحمد سعد الله، قنصل العراق، والقنصل كريستيان فلاتسنى، قنصل النمسا، والقنصل ريتى شاه، قنصل نيبال، وشيوخ هيئة وعّاظ القاهرة.