ليوناردو دي كابريو يكشف سر لأول مرة عن تيتانيك بعد مرور سنوات
فاجأ ليوناردو دي كابريو جمهوره العالمي باعتراف غير متوقع يتعلق بأحد أكثر الأفلام تأثيراً في تاريخ السينما وهو فيلم تيتانيك الذي صدر عام 1997.
وأعاد هذا التصريح فتح النقاش حول العلاقة المعقدة التي تجمع النجوم بأعمالهم الفنية بعد مرور سنوات طويلة على عرضها وتحولها إلى أيقونات خالدة في ذاكرة المشاهدين.
كشف التصريح خلال حوار فني خاص
كشف الممثل الأمريكي هذا الاعتراف خلال مشاركته في حوار حديث حمل عنوان ممثلون يتحدثون عن التمثيل.
وجاء اللقاء بتنظيم مشترك بين مجلة فارايتي وشبكة سي إن إن حيث جلس دي كابريو إلى جانب الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار جينيفر لورانس.
ودار الحديث حول تجارب التمثيل وتحديات الشهرة وكيف ينظر الفنانون إلى أعمالهم السابقة بعد مرور الزمن.
إقرار بعدم مشاهدة تيتانيك
أوضح دي كابريو خلال الحوار أنه لم يشاهد فيلم تيتانيك منذ عرضه الأول رغم النجاح الهائل الذي حققه عالمياً.
أكد أنه يتجنب في العادة مشاهدة أفلامه الخاصة مفضلاً التركيز على المشاريع الجديدة والتجارب القادمة.
واعتبر أن العودة إلى الأعمال القديمة قد تجعله أكثر نقداً لذاته وهو ما يسعى لتجنبه في مسيرته الفنية.
تشجيع طريف من جينيفر لورانس
تدخلت جينيفر لورانس خلال الحديث وشجعت زميلها على مشاهدة الفيلم مجدداً معتبرة أن بإمكانه اليوم الاستمتاع به كعمل سينمائي مستقل بعيداً عن ضغط الأداء والنجاح.
ورد دي كابريو بابتسامة موضحاً أن هناك استثناءات محدودة يشاهد فيها بعض أفلامه إلا أن تيتانيك لا يزال خارج هذه القائمة.
لحظات فكاهية واعترافات شخصية
اتخذ الحوار منحىً فكاهياً عندما سأل دي كابريو لورانس عما إذا كانت تشاهد أفلامها القديمة. فأجابت مازحة بأنها لم تصنع فيلماً بحجم تيتانيك ولو فعلت ذلك لكانت شاهدته مراراً.
وأضافت باعتراف طريف أنها شاهدت فيلمها أمريكان هاسل الصادر عام 2013 وهي في حالة غير معتادة بدافع الفضول لمعرفة مستوى أدائها التمثيلي.
تيتانيك فيلم خالد في الذاكرة
يعد فيلم تيتانيك عملاً ملحمياً رومانسياً كارثياً من تأليف وإخراج جيمس كاميرون. وحقق الفيلم نجاحاً ساحقاً على مستوى شباك التذاكر والجوائز العالمية. كما ساهم في ترسيخ مكانة ليوناردو دي كابريو كأحد أبرز نجوم هوليوود وجعل قصته رمزاً للحب المأساوي في تاريخ السينما العالمية.