بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

هل أذكار ختام الصلاة جزء من تمام الصلاة؟

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن ترديد الأذكار بعد الصلاة يُعد من السنن المستحبة التي وردت عن النبي ﷺ، مشيرًا إلى أن تركها لا يفسد الصلاة ولا يُثقل المصلّي إثمًا، فهي فرصة لتعويض أي تقصير محتمل أثناء الصلاة وتقوية الخشوع والقرب من الله.


 

هل ختام الصلاة جزء من الصلاة؟

أوضح الشيخ عويضة عثمان أن هناك مقولة شائعة لكنها غير صحيحة، وهي أن «ختام الصلاة من تمام الصلاة»، مؤكدًا أن الصلاة تنتهي فعليًا بالتسليم بقول:
«السلام عليكم ورحمة الله»، بينما الأذكار بعد التسليم تعتبر سنة مؤكدة تُثاب عليها النفس لكنها لا تُلزم لصحة الصلاة.


 

أبرز السنن بعد الصلاة

لفت الشيخ إلى أن من السنن التي تُستحب بعد الصلاة:

1. الاستغفار ثلاث مرات قائلًا:
«أستغفر الله»
لتكفير أي تقصير حصل أثناء الصلاة.


2. دعاء التسليم على السلام:
«اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام»


3. التسبيح والتحميد والتكبير حسب الأعداد الواردة في السنة.

 

وأوضح الشيخ أن هذه الأذكار تساعد في جبر نقص الصلاة وتُكمل فضلها، وتُعزز القرب من الله عز وجل بعد أداء الفريضة.


 

حكم مصافحة المصلين بعد الصلاة

من جانبه، تناول الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، حكم مصافحة المصلين بعد الانتهاء من الصلاة، مؤكدًا أنها عادة حسنة تدخل في إطار الأخلاق الإسلامية وليست بدعة.

وأشار إلى أن المصافحة تعني الدعاء للأخ بقبول صلاته، مستشهدًا بما ورد عن النبي ﷺ من رد السلام على من يسلم عليه بعد الصلاة.

وحذر الشيخ وسام من دعاوى تبديع هذه العادة، مشددًا على أن إنكار مثل هذه العادات الحسنة يقوض التراث الحضاري الإسلامي الذي تفاعل مع أعراف الناس بشكل إيجابي، مؤكدًا أهمية عدم التسرع في وصف العادات الطيبة بالبدعة ما دامت لا تخالف نصًا شرعيًا.


 

الأذكار بعد الصلاة والمصافحة بين المصلين سنة مؤكدة تجتمع فيها روح العبادة والأخلاق، وهي وسيلة لتعزيز الخشوع، وتحصين النفس، والمحافظة على الروابط الاجتماعية الطيبة بين المسلمين، دون أن تؤثر على صحة الصلاة نفسها.