بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

فيلم "الخادمة": سيفريد وسويني يسيطران على الإثارة والدراما

 أماندا سيفريد وسيدني
أماندا سيفريد وسيدني سويني

يقدم فيلم "الخادمة" للمخرج بول فيج تجربة إثارة نفسية مليئة بالتحولات المذهلة، مقتبسًا من رواية فريدا مكفادين الأكثر مبيعًا بطريقة جريئة ومبالغ فيها. 

وتتألق أماندا سيفريد وسيدني سويني في أدوارهن الرئيسية، محولتين القصة إلى لعبة قط وفأر ممتعة تجمع بين التشويق والكوميديا السوداء، رغم بعض الركاكة في الحبكة أحيانًا.

أماندا سيفريد: الغضب والجنون المتقن

تجسد سيفريد شخصية نينا وينشستر، ربة المنزل الثرية المختلة، ببراعة مذهلة، حيث تتحول من واجهة مصقولة إلى غضب هستيري وانفعال نفسي متقن. 

وتتحرك في قصرها الفخم على لونغ آيلاند كملكة شريرة، تطلق سهامها اللاذعة بين الحلاوة المصطنعة والتهديدات المباشرة، مما يجعل المشاهد يتساءل دائمًا: هل هي ضحية أم وحش؟ تسيطر سيفريد على كل مشهد، مؤكدًة على تنوعها التمثيلي وإبداعها في تقديم الشخصية المعقدة.

سيدني سويني: التحول من الضعف إلى القوة

في المقابل، تلعب سويني دور ميلي، الخادمة السابقة الساذجة التعيسة الحظ، التي تقبل وظيفة منزلية ضرورية. 

وتقدم سويني تطور الشخصية بمهارة، من الفتاة البريئة ذات العيون الواسعة والنظارات المزيفة إلى امرأة ذكية تكشف أسرار عائلة وينشستر المظلمة. الكيمياء بين سيفريد وسويني مذهلة، حيث تتصادمان في صراعات مليئة بالغيرة والخيانة والانحراف الدموي، في مشاهد تذكرنا بصراعات بيت ديفيس وجوان كروفورد الكلاسيكية.

أسلوب بول فيج: الإثارة المبالغ فيها والكوميديا السوداء

يحافظ فيج على وتيرة سريعة ونبرة مرحة، مستلهمًا روح أفلام الإثارة الجنسية في التسعينيات، دون أن يغرق في الجنون بشكل كامل. 

وتبدو بعض المشاهد تبدو مملة أحيانًا، والبعض الآخر يركز على المظاهر البراقة أكثر من المضمون، لكن التحولات المفاجئة ونوبات الإثارة تجعل التجربة ممتعة ومليئة بالانفعالات.

الحكم النهائي

إذا كنت تبحث عن فيلم إثارة جريء، مثير، ومبالغ فيه بلا اعتذار خلال موسم الأعياد، فإن "الخادمة" يقدم لك تجربة سينمائية لا تُنسى. أماندا سيفريد بحضورها الطاغٍ، وسيدني سويني بتألقها وسط الفوضى، يجعلان من هذا الفيلم تجربة مثيرة وممتعة بلا أي تحفظ.