كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية تنظم ندوة بعنوان: «الخطاب الديني وصناعة الوعي: من التأثير إلى التغيير
نظّمت كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية بالاسكندرية ندوة فكرية بعنوان «الخطاب الديني وصناعة الوعي: من التأثير إلى التغيير»، وذلك فى اطار تعزيز الجامعة على تعزيز الوعي الفكرى وترسيخ قيم الحوار والتعايش وقبول الآخر، وتحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، رئيس الجامعة.
شارك فى الندوة الدكتورة شيرين نصير، القائم بأعمال عميد كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية، والدكتورة مروة خليل، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، و الدكتور إبراهيم الجمل، أمين عام بيت العائلة المصرية ومدير عام وعظ الأزهر الشريف ورئيس لجنة الفتوى بالإسكندرية، ونيافة القمص إبرام إميل ناجي، وكيل عام البطريركية المرقسية (كنيسة مارمرقس القبطية الأرثوذكسية) بالإسكندرية، ونخبة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وطلاب الكلية وعدد من طلاب الكليات المختلفة بجامعة الإسكندرية.
ناقش المشاركون فى الندوة الدور المحوري للخطاب الديني المستنير في بناء وعي الشباب، ومواجهة الفكر المتطرف، وتعزيز قيم الإيمان والتسامح والعمل المشترك، في ضوء التحديات الفكرية والثقافية التي يفرضها العصر الرقمي، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك ويجسد روح الوحدة الوطنية التي يتميز بها المجتمع المصرى.
أدار اللقاء الدكتور أحمد الحمراوي، عضو هيئة التدريس بالكلية، والمدير التنفيذي لوحدة الابتكارات التربوية والتعلم عن بُعد، ومنسق مقرر القضايا المجتمعية بالكلية.
أكد الدكتور إبراهيم الجمل، والدكتور القس إبراهيم زكريا، على دور الخطاب الدينى فى دعم قضايا الإنسان وترسيخ ثقافة احترام الاختلاف، ما أضفى أجواءً روحانية عكست قيم التسامح وقبول الآخر.
كانت قد نظّمت قوات الدفاع الشعبي والعسكري، ندوة تثقيفية بكلية الهندسة بعنوان “التحديات الإقليمية وتأثيرها على الأمن القومي”، حاضر فيها اللواء أركان حرب الدكتور سمير عبد الغني، مساعد قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري الأسبق وزميل الأكاديمية العسكرية.
جاءت الندوة بحضور الدكتور وليد عبد العظيم عميد كلية الهندسة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، ومسئولى إدارة التربية العسكرية بالجامعة، إلى جانب مشاركة واسعة من طلاب الجامعة.
استعرض اللواء سمير عبد الغني أبرز التحديات الأمنية التي تواجه الدولة المصرية في ظل محيط إقليمي مضطرب، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب وعيًا وطنيًا ويقظة دائمة للحفاظ على الأمن القومي، كما تطرق إلى التحديات الاقتصادية والاجتماعية، مشددًا على أهمية تحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للاستقرار.
وأكد اللواء سمير عبد الغنى أن القوات المسلحة المصرية تمثل الدرع الحامي للوطن، وتعمل بالتكامل مع مؤسسات الدولة المختلفة لحماية الأمن القومي وتحقيق الاستقرار، مشيرًا إلى الدور المحوري للشباب في بناء مستقبل الوطن، وضرورة تمسكهم بالقيم الوطنية والمشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع.
وأوضح الدكتور وليد عبد العظيم، عميد كلية الهندسة، أن استضافة الكلية لمثل هذه الندوات التثقيفية تعكس حرص جامعة الإسكندرية على القيام بدورها الوطني والتوعوي إلى جانب دورها الأكاديمي، مؤكدًا أهمية رفع مستوى الوعي لدى الطلاب بطبيعة التحديات الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الأمن القومي المصري، بما يسهم في إعداد كوادر شبابية واعية وقادرة على الإسهام الفاعل في دعم مسيرة التنمية وحماية مقدرات الوطن.
وأكد العقيد محمد ماهر، مدير إدارة التربية العسكرية بجامعة الإسكندرية، أن هذه اللقاءات التثقيفية تأتي في إطار حرص القوات المسلحة وجامعة الإسكندرية على تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب الجامعي، وإطلاعهم على التحديات التي تواجه الدولة المصرية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومدرك لمسؤولياته الوطنية وقادر على المشاركة الإيجابية في بناء الوطن.
وفي ختام الندوة، عبّر اللواء سمير عبد الغنى عن ثقته في قدرة الدولة المصرية على تجاوز التحديات الراهنة وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وتنمية، فيما شهدت الندوة تفاعلًا ملحوظًا من الطلاب من خلال المناقشات وطرح الأسئلة.