بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

البروفة الأخيرة

منتخب مصر يختبر جاهزية نجومه أمام نيجيريا قبل كأس الأمم الأفريقية

مباراة مصر ونيجيريا
مباراة مصر ونيجيريا

يخوض المنتخب الأول مباراة ودية مرتقبة مساء اليوم الثلاثاء أمام نيجيريا بإستاد القاهرة قبل خوض منافسات كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب.

ويسعى الجهاز الفني للمنتخب بقيادة حسام حسن لوضع اللمسات النهائية على التشكيل والخطط، بعد اكتمال القوة الضاربة للفراعنة بانضمام القائد محمد صلاح نجم ليفربول، وعمر مرموش مهاجم مانشستر سيتي أمس بجانب مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي، وسط حالة تركيز شديدة وانضباط واضح فرضها الجهاز الفني، مع اقتراب ضربة البداية القارية.

ويخوض محمد صلاح قائد الفراعنة هذه المرحلة بدوافع استثنائية، في ظل الأجواء المعقدة التي عاشها مؤخرًا مع ناديه الإنجليزي، عقب أزمته الأخيرة مع المدير الفني آرني سلوت، ليجد في أمم إفريقيا ساحة مثالية للرد داخل المستطيل الأخضر، وقيادة المنتخب نحو المنافسة الحقيقية على اللقب القاري.

وفي المقابل، يدخل عمر مرموش المواجهة كأحد أهم الأوراق الرابحة، ساعيًا لتأكيد قيمته الفنية واستعادة مكانته داخل حسابات مانشستر سيتي، حيث يعول عليه حسام حسن بفضل مرونته الهجومية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز، ما يمنح المنتخب حلولًا متعددة في الثلث الهجومي.

ولا يقتصر اكتمال القوة الضاربة على الخط الأمامي فقط، بل يمتد إلى جميع خطوط الملعب، بوجود محمد الشناوي في حراسة المرمى، الذي يخوض تحديًا جديدًا لإثبات أحقيته بالمشاركة الأساسية، مستندًا إلى خبراته الكبيرة وتألقه المعتاد في البطولات المجمعة.

وفي الخط الخلفي، يعزز تواجد لاعبين أصحاب خبرة مثل رامي ربيعة وياسر إبراهيم من الصلابة الدفاعية، بينما يملك خط الوسط تنوعًا واضحًا بوجود مروان عطية، حمدي فتحي، وإمام عاشور، القادرين على الربط بين الواجبات الدفاعية وصناعة اللعب.

وتشهد أجواء المعسكر منافسة قوية مدفوعة بتحديات شخصية يخوضها عدد من اللاعبين، أبرزهم مصطفى محمد، الساعي لاستعادة حسه التهديفي بعد فترة صعبة مع نانت الفرنسي، إلى جانب إمام عاشور، الذي عاد بقوة لحسابات المنتخب بعد تجاوز أزمته السابقة مع الجهاز الفني، ليصبح أحد مفاتيح اللعب الأساسية في وسط الملعب.

وتكتسب مواجهة نيجيريا أهمية خاصة، كونها اختبارًا عمليًا لمدى انسجام العناصر المحلية مع المحترفين، وقياس قدرة المنتخب على تنفيذ أفكاره التكتيكية تحت ضغط منافس قوي يتمتع بالسرعة والقوة البدنية، ما يمنح اللقاء طابعًا تنافسيًا أقرب للأجواء الرسمية.

ويعمل حسام حسن خلال هذه المرحلة على تطبيق أسلوب يعتمد على الضغط المبكر، والتحول السريع من الدفاع للهجوم، مع استغلال قدرات لاعبين مثل صلاح، زيزو، تريزيجيه، وإبراهيم عادل، في كسر التنظيم الدفاعي للمنافس، وخلق المساحات خلف الخطوط.