بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مقتل 3 شبان في حانة بالبرازيل إثر إطلاق نار مفاجئ

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت بلدية جيكيريكا بولاية باهيا شمال شرق البرازيل فجر السبت حادثة إطلاق نار داخل حانة أسفرت عن مقتل ثلاثة شبان وإصابة آخرين في واقعة صادمة اهتزت لها المدينة بأكملها.

أعلنت الشرطة البرازيلية عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين جراء إطلاق نار داخل حانة ببلدية جيكيريكا بولاية باهيا شمال شرق البرازيل. 

وأكدت المصادر الرسمية أن الحادث وقع فجر السبت داخل محل تجاري في قلب المدينة، وأن الضحايا جميعهم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 22 و25 عاما.

تحديد هوية الضحايا

أفادت الشرطة العسكرية أن شخصين توفيا في مكان الحادث قبل وصول فرق الإسعاف، وتم تحديد هويتيهما على النحو التالي: لياندرو سانتوس سوزا 24 عاما وفينيسيوس دي خيسوس سانتوس 25 عاما. 

بينما نقل الضحية الثالث إيمرسون سوزا أوليفيرا 22 عاما إلى المستشفى الإقليمي سانتو أنطونيو دي جيسوس، إلا أنه توفي لاحقا متأثرا بجروحه.

تحديد الجناة والدوافع المحتملة

أوضحت الشرطة العسكرية أن المشتبه بهم فروا بعد تنفيذ إطلاق النار، وأن التحقيقات جارية لتحديد هوياتهم والدوافع المحتملة وراء الحادث، مع ترجيح ارتباط الواقعة بخلافات أو اشتباكات بين جماعات الجريمة المنظمة في المنطقة.

توثيق وتحليل الحادث

ذكرت السلطات أن كاميرا مراقبة داخل الحانة سجلت مشاهد إطلاق النار، مما يوفر أدلة هامة للجهات الأمنية لتحديد المشتبه بهم ومتابعة سير التحقيقات.

أكدت الشرطة أن العنف في بلدية جيكيريكا يمثل تهديدا مستمرا للأمن العام، خاصة مع وجود نشاط ملحوظ لعصابات الجريمة المنظمة، ما يعزز فرضية أن الحادث مرتبط بصراعات داخلية بين تلك الجماعات.

إجراءات السلطات

أعلنت الشرطة العسكرية تكثيف الدوريات الأمنية وزيادة المراقبة في المناطق الحيوية بمدينة جيكيريكا، مع التركيز على الأماكن العامة والمحلات التجارية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، وأكدت الجهات المعنية على سرعة جمع الأدلة وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة لتقديم الجناة إلى العدالة.

صرحت الشرطة العسكرية بأنها ملتزمة بمتابعة جميع خيوط القضية، بما في ذلك تحليل الأدلة المادية والشهادات المتاحة، للوصول إلى الجناة وتحديد الدوافع بدقة، مع التعاون مع المستشفى الإقليمي سانتو أنطونيو دي جيسوس للتأكد من جميع التفاصيل المتعلقة بالضحايا.