رئيس حي الزيتون يرصف شارع عبد العزيز بالله استجابة لما نشرته «الوفد»
في استجابة سريعة تعكس أسلوب الإدارة الميدانية والانحياز الواضح لمطالب المواطنين، تحرك اللواء محمد مزيد رئيس حي الزيتون فور تلقيه شكاوى واستغاثات أهالي المنطقة بشأن حالة التدهور الخطيرة التي شهدها شارع عبد العزيز بالله، نتيجة أعمال تكسير سابقة وترك الشارع ممتلئًا بركام المخلفات، بما شكل معاناة يومية حقيقية للسكان، خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، الذين واجهوا صعوبة بالغة في الحركة وقضاء احتياجاتهم اليومية.
وبمجرد رصد الشكوى، أصدر اللواء محمد مزيد، رئيس حي الزيتون توجيهاته العاجلة إلى إدارة الطرق بالحي بالنزول الفوري إلى موقع الشارع، لمعاينة الوضع على الطبيعة، وحصر المعوقات التي تعيق حياة المواطنين، والعمل على إزالة أسباب الشكوى دون تسويف أو تأجيل، ولم تقتصر الاستجابة على المعاينة فقط، بل جاءت القرارات حاسمة وواضحة، حيث وجه اللواء محمد مزيد بسرعة رفع مخلفات التكسير ورصف الشارع بالكامل، بما يضمن إعادة الانضباط المروري وتيسير حركة المواطنين بشكل آمن وإنساني.
هذا التحرك السريع أعاد الارتياح لأهالي شارع عبد العزيز بالله، الذين أكدوا أن الشارع تحول في فترة وجيزة من بؤرة معاناة يومية إلى طريق آمن يسهل السير فيه، بعد أن استجاب رئيس الحي لمطالبهم المشروعة، واضعًا نصب عينيه الحفاظ على كرامة المواطن وتوفير حياة آدمية مستقرة لسكان حي الزيتون، بعيدًا عن العشوائية والإهمال.
ويؤكد هذا المشهد أن اللواء محمد مزيد يتعامل مع الشكاوى باعتبارها ملفات عاجلة لا تقبل التأجيل، خاصة في الأزمات التي تمس السلامة العامة، وهو ما انعكس في سرعة اتخاذ القرار والتنفيذ الفعلي على الأرض، دون الاكتفاء بالردود الشكلية أو الوعود المؤجلة، في رسالة واضحة بأن المواطن شريك أساسي في منظومة العمل التنفيذي داخل الحي.
وجاءت هذه الاستجابة أيضًا تفاعلًا مباشرًا مع ما نشرته جريدة الوفد في تقريرها المعنون: "«مخالفات واشغالات وقمامة».. الوفد ترصد فوضى بمنطقة حي الزيتون ومناشدة للتدخل"، حيث رصد التقرير حجم المعاناة التي يعيشها المواطنون بسبب الإهمال وتراكم المخلفات والاشغالات، وهو ما أكد عليه رئيس حي الزيتون من خلال تحركه السريع، ليترجم ما نشر إلى خطوات عملية وإجراءات ملموسة، في تأكيد على احترامه لدور الصحافة الجادة كوسيط حقيقي بين المواطن والمسؤول.
ويعكس هذا الموقف إدراك رئيس حي الزيتون لأهمية الاستجابة الفورية للاستغاثات، سواء وردت عبر شكاوى مباشرة من الأهالي أو من خلال ما ينشر في وسائل الإعلام، باعتبارها أدوات رقابة شعبية يجب التفاعل معها، لا تجاهلها، وهو نهج ساهم في تعزيز الثقة بين المواطنين والجهاز التنفيذي بالحي، بعد أن لمس الأهالي تحسنا واضحًا في سرعة التعامل مع المشكلات الملحة.
ويؤكد أهالي حي الزيتون، أن ما جرى في شارع عبد العزيز بالله ليس حالة فردية، بل يأتي ضمن سياسة واضحة ينتهجها اللواء محمد مزيد، تقوم على النزول الميداني، وسرعة التدخل، والحسم في اتخاذ القرار، خاصة في الملفات التي تمس حياة المواطنين اليومية، مثل الطرق، والنظافة، والاشغالات، ومخالفات المرافق.
وفي الوقت الذي يطالب فيه المواطنون بتكرار هذا النموذج في باقي شوارع حي الزيتون، تأتي هذه الاستجابة لتؤكد أن الإدارة الجادة قادرة على إحداث فارق حقيقي، حين يكون المسؤول حاضرًا بين الناس، مستمعًا لاستغاثاتهم، ومتحركا فورًا لإنهاء معاناتهم، بما يرسخ مفهوم الدولة القريبة من المواطن، ويعزز الشعور بالأمان والانتماء داخل الأحياء السكنية.



