بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مسلسل "المختطفة: إليزابيث سمارت" يترك المشاهدين في حالة صادمة

لقطة من المسلسل
لقطة من المسلسل

أصدرت منصة Netflix المقطع الدعائي لمسلسل "مختطفة: إليزابيث سمارت"، منذ اللحظة الأولى، بدا واضحًا أن المنصة تسعى لجذب الانتباه لقصة واحدة من أكثر قضايا الاختطاف إثارة للصدمة في الولايات المتحدة.

سلطت الضوء على لحظات الاختطاف الأولى

بدأ مقطع المسلسل بمشهد المحققين وأفراد أسرة إليزابيث وهم يستعيدون تفاصيل الليلة التي اختُطفت فيها الفتاة البالغة من العمر 14 عامًا من غرفة نومها في سولت ليك سيتي. 

رسم المسلسل صورة حي هادئ ومنزل آمن يُزعم أنه لا يمكن أن يحدث فيه شيء، قبل أن تهز الحادثة البلاد بأكملها. وببطء، أظهرت Netflix الفوضى التي اعترت الشرطة والأقارب خلال الساعات الأولى بعد الاختطاف.

أظهرت لحظات الشك والارتباك

ركز المقطع على الشك المبكر في والد سمارت، وهو عنصر مثير للجدل والمشاهدين، حيث صوّرت المنصة السلطات وهي تتساءل داخليًا عن احتمالات غير متوقعة. ثم تحولت الكاميرا إلى ماري كاثرين سمارت، التي كانت في التاسعة من عمرها، مستيقظة بما يكفي لسماع الأصوات لكنها لم تتمكن من تمييز ما يحدث، ما أضاف بُعدًا نفسيًا مؤثرًا على القصة.

أعادت إليزابيث سمارت سرد القصة

أنهى العرض الترويجي بلقطة لإليزابيث سمارت في مرحلة البلوغ، وهي تستعيد الأحداث بكلماتها الخاصة، مزيج من المواد الأرشيفية واللقطات الجديدة غير المنشورة من قبل. 

وركز الفيلم على تجربة إليزابيث الشخصية، مسلطًا الضوء على رغبتها في أن يشعر الناجون بأنهم ليسوا وحدهم، وأن الحياة يمكن أن تستمر حتى بعد الصدمة.

أثار ردود فعل قوية بين المشاهدين

تفاعل الجمهور مع المقطع على يوتيوب بشكل واسع، مستحضرين الخوف والتغطية الإعلامية والليالي الطويلة التي قضوها بلا نوم. 

واعتبر كثيرون أن مسلسل "مختطفة: إليزابيث سمارت" ربما يكون أكثر إصدارات الجريمة الحقيقية إثارة للصدمة على Netflix حتى الآن، بفضل دمجه الواقعي بين سرد القصة والجانب الإنساني العميق لتجربة الضحية.