أوقاف الفيوم تواصل افتتاح المساجد بعد إعادة الإحلال والتجديد
تواصل مديرية أوقاف الفيوم جهودها لإعمار بيوت الله عز وجل بافتتاح مسجدي الرحمن وصالح الحنبولي بمركزي إطسا وطامية اليوم الجمعة، الموافق 5 ديسمبر 2025.
يأتي هذا في إطار خطة مديرية أوقاف الفيوم بإعادة إحلال وتجديد وإعمار بيوت الله وتجهيزها لأداء الصلاة وتنفيذ الأنشطة الدينية، وتوفير بيئة إيمانية مناسبة للمصلين.
جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامه السيد الأزهري وزير الأوقاف، وتحت إشراف فضيلة الشيخ سلامة عبد الرازق وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم، وبإشراف من فضيلة الشيخ يحيى محمد مدير إدارة الدعوة بالمديرية، وبحضور مديري إدارات الأوقاف الفرعية بالقرى والمراكز، وعدد من القيادات الشعبية والتنفيذية.
العلماء: العقول المحمدية هي التي تبني ولا تهدم
وأكد العلماء أن العقول المحمدية هي التي تبني ولا تهدم، وتُعين ولا تُعيق، لا تعرف ذمَّ النفس ولا لعن الظروف، ولا تستسلم للأفكار السلبية التي تجرُّ المرء إلى الشكوى والعجز، بل ترتقي به إلى ميادين العمل والإصلاح واليقين، موضحين أن التشكيك المفرط، والحيرة المستمرة، ونشر روح التشاؤم من أخطر الظواهر السلبية التي تؤثر على الأفراد والمجتمعات، فتقضي على الأمل وتحبط الإرادة، وتخلق بيئة نفسية واجتماعية ملبدة بالسلبية، تعوق التقدم والتنمية.
وشهدت قائمة المساجد المقرر افتتاحها تنوعًا جغرافيًا، حيث تم افتتاح مسجد الرحمن بعزبة الشاعت بقرية فانوس لإدارة أوقاف مركز طامية، ومسجد صالح مفتاح الحنبولي لإدارة أوقاف الغرق قبلي بمركز إطسا.
يأتي هذا فى إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببيوت الله تعالى مبنى ومعنى، ونشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وذلك ضمن خطة وزارة الأوقاف لإعمار بيوت الله، لإقامة الصلاة وتنفيذ الأنشطة التي تنظمها مديرية الأوقاف بالفيوم خلال أعمال افتتاح المساجد بكافة إدارات الأوقاف الفرعية بالقرى والمراكز.
وتؤكد هذه الجهود التزام وزارة الأوقاف بتطوير بيوت الله -عز وجل- وتحديثها؛ لتوفير بيئة إيمانية مناسبة للمصلين في مختلف أنحاء المحافظة في إطار اهتمام الوزارة بإعمار بيوت الله -عز وجل- ماديًّا وروحيًّا وفكريًّا.
وقدمت المديرية الشكر للإدارة الهندسية، موضحة أن هذه الجهود تؤكد التزام وزارة الأوقاف بتطوير بيوت الله –عز وجل– وتحديثها؛ لتوفير بيئة إيمانية مناسبة للمصلين في مختلف أنحاء الجمهورية في إطار اهتمام الوزارة بإعمار بيوت الله –عز وجل– ماديًّا وروحيًّا وفكريًّا.


