عميد قصر العيني: نشهد طفرة في تطوير المستشفى الفرنساوي
أكد الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن المستشفى الفرنساوي يشهد طفرة في التطوير سواء على مستوي البنية التحيتة أو تزويده بأحدث الأجهزة الطبية في مختلف التخصصات.
ولفت عميد كلية طب قصر العيني إلى التغلب علي العديد من المعوقات في المستشفى الفرنساوي خلال الاشهر الماضية، معربًا عن خالص تقديره للدعم اللامحدود الذى تقدمه إدارة الجامعة لقطاع المستشفيات ولمنظومة التعليم الطبي بما يمكنها من ممارسة دورها أكاديميًا ومهنيًا، محليًا ودوليًا.
افتتاح تجديدات قصر العيني الفرنساوي بتكلفة 40 مليون جنيه
افتتح الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة، عددًا من عمليات التجديد والتطوير بمستشفي قصر العيني التعليمي الجديد "الفرنساوي"، بتكلفة بلغت نحو 40 مليون جنيه.
جاء ذلك في إطار خطة الجامعة لتحديث مستشفياتها الجامعية ورفع كفاءة بنيتها التحتية لتمكينها من تقديم الخدمة الطبية للمرضى الذين يترددون عليها، باعتبارها الملاذ الآمن لجميع المرضى من مختلف المناطق داخل مصر وخارجها.
رافق رئيس جامعة القاهرة خلال الإفتتاح، الدكتور حسام صلاح عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات الجامعة، والدكتور حسام حسني المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور هاني العسلي نائب المدير التنفيذي للمستشفيات، والدكتور إيهاب الشيحي مدير مستشفي الفرنساوي، ونواب مدير مستشفي الفرنساوي والدكتور وليد البوشي، والدكتور ديفيد ظريف، وعدد من قيادات المستشفى الطبية والإدارية.
وشملت عمليات التجديد والتطوير التى افتتحها رئيس جامعة القاهرة، وحدة رعاية الأمراض الصدرية، ووحدة الروماتيزم والتأهيل والعلاج الطبيعى، ووحدة ورعاية الأمراض العصبية، ومركز فحوصات الطب الرياضي والفحص الشامل، وجناح إقامة مميزه للجامعة الأهلية وأعضاء هيئة التدريس، وقاعة الإجتماعات والندوات والأنشطة العملية، وقاعة المؤتمرات الكبرى، وغرفة عمليات إدارة الأمن، ووحدة مراقبة الكاميرات.
وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، العمل بإرادة قوية وتصميم كامل على إعادة الفرنساوي لسابق عهده من خلال تحديث البنية التحتية، ورفع كفاءة غرف الرعاية والخدمات الطبية، وتزويد المستشفى بأحدث الأجهزة والتجهيزات.
ولفت رئيس جامعة القاهرة إلى أن إدارة الجامعة تحرص على تقديم الدعم الكامل للمستشفى ولن تدخر جهدًا في توفير الامكانيات اللازمة لها حتى يستعيد مكانته المتميزة كصرح طبي وتعليمي رائد، وأنه يقدم الخدمات الطبية الجليلة لكافة منتسبي الجامعة وللمجتمع الخارجي.