تكريم نائب رئيس جامعة المنصورة ضمن لجنة تحكيم مسابقة "أفضل جامعة صديقة للبيئة"
كرَّم الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور محمد عبد العظيم، نائب رئيس جامعة المنصورة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، تقديرًا لجهوده ضمن لجنة تحكيم مسابقة "أفضل جامعة صديقة للبيئة"، وذلك على هامش اجتماع المجلس الأعلى للجامعات المنعقد بجامعة قناة السويس.
وبحضور اللواء أكرم جلال، محافظ الإسماعيلية، والدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، ورؤساء الجامعات، وقيادات الوزارة.
وجاء التكريم في إطار الاحتفاء بعمل لجنة التحكيم برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، وما قامت به من تطوير لمعايير تقييم الأداء البيئي داخل الجامعات المصرية، بما يتوافق مع أحدث الممارسات الدولية في مجالات الاستدامة والتحول الأخضر.
وأعرب الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، عن خالص تهنئته للدكتور محمد عبد العظيم لمشاركته الفاعلة ضمن اللجنة، مشيدًا بالدور المتميز الذي أدّاه في دعم المبادرات البيئية، وبجهوده المستمرة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة داخل الجامعة.
وأضاف رئيس الجامعة أن هذا التكريم يُمثِّل تقديرًا رسميًّا لمساهماته العلمية والإدارية، وخبراته المتميزة في دعم ملفات البيئة والتنمية المستدامة، مؤكدًا أن الجامعة تفخر بمشاركة كوادرها في مثل هذه المبادرات الوطنية.
كما أعرب عن فخره بحصول جامعة المنصورة على المركز الأول في مسابقة "أفضل جامعة صديقة للبيئة" على مستوى الجامعات المصرية؛ مما يؤكّد الدور المتقدّم الذي تلعبه الجامعة ضمن مؤسسات التعليم العالي في مصر، ويُرسِّخ مكانتها كإحدى الجامعات الداعمة لرؤية مصر 2030 في مجالات البيئة والتنمية المستدامة.
وأعلن الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، فوز جامعة المنصورة بالمركز الأول على مستوى الجامعات المصرية في مسابقة "أفضل جامعة صديقة للبيئة"، وذلك ضمن فئة الجامعات التي تأسست منذ أكثر من خمسين عامًا.
جاء ذلك خلال فعاليات الإعلان عن جوائز المسابقة على هامش اجتماع المجلس الأعلى للجامعات اليوم بمقر جامعة قناة السويس، بحضور اللواء طيار أركان حرب أكرم محمد جلال، محافظ الإسماعيلية، والدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، إلى جانب رؤساء الجامعات وقيادات الوزارة.
وتسلم الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، درع التكريم، معربًا عن خالص شكره وتقديره لوزير التعليم العالي الدكتور أيمن عاشور، ولجهود وزارة التعليم العالي والدعم المستمر لهذا الملف، مؤكدًا أن هذا الفوز جاء للمرة الثانية على التوالي، ليعكس الريادة المستمرة للجامعة وقدرتها على تحقيق إنجازات ملموسة في مجال الاستدامة، ويؤكد مكانتها الرائدة في دعم التحول الأخضر، في إطار تنفيذ مستهدفات رؤية مصر 2030.
كما هنأ رئيس الجامعة منسوبي جامعة المنصورة على هذا الإنجاز، مشيدًا بجهودهم المتميزة، مع توجيه الشكر والتقدير الخاص لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بقيادة الدكتور محمد عبد العظيم، والتي انعكست في تحقيق تقدم ملموس في مشروعات البنية التحتية الخضراء، وإدارة الأزمات والكوارث، والاستعداد للتغيرات المناخية.
وأضاف أن الجامعة نفذت خلال العامين الماضيين خطة شاملة لدمج مبادئ الاستدامة في مختلف القطاعات، وتعزيز دورها المجتمعي في دعم رؤية الدولة للتحول الأخضر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع تطبيق أنظمة فعّالة في ترشيد الطاقة والمياه، وإدارة المخلفات وتدوير الموارد، وتعزيز النقل المستدام داخل الحرم الجامعي، مما يعزز مكانتها كجامعة رائدة في هذا المجال.
وأشار إلى أن الجامعة تتبع رؤية شاملة للتحول إلى جامعة خضراء، تتكامل مع أولويات الدولة للحد من الآثار البيئية السلبية، وتشجيع الممارسات الصديقة للبيئة داخل محيطها الأكاديمي والخدمي، كما قامت مختلف وحدات الجامعة بتوثيق الأنشطة البيئية وتطوير قواعد البيانات اللازمة لتعزيز حضور الجامعة في التصنيفات الدولية.
وأكد أن الجامعة ركّزت أيضًا على البحث العلمي لدعم الدراسات المرتبطة بالمناخ والاستدامة، مستغلة معاملها ومراكزها البحثية لتقديم حلول عملية للتحديات البيئية، كما دمجت البعد البيئي في المناهج الدراسية، ونفذت برامج تدريبية وتوعوية لرفع وعي الطلاب والعاملين بقضايا البيئة.
من جانبه، أشاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور أيمن عاشور، بالجامعات الفائزة، مؤكدًا أهمية أن يكون الحرم الجامعي صديقًا للبيئة، مشيرًا إلى أن جهود الجامعات في رفع وعي الطلاب بالقضايا البيئية تنعكس إيجابًا على المجتمع، وهو ما تجسده جامعة المنصورة بريادتها المستمرة في هذا المجال.