بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

هموم وطن

الفنان محمد سلام والتضامن الاجتماعى

شاهدت منذ أيام قليلة مسلسل  "كارثة طبيعية " على إحدى المنصات وقد جذبتنى احداث المسلسل الاجتماعيه والدرامية، بطريقة جعلتني أتابع حلقاته حتى النهاية ، وانبهرت بأداء النجم المحبوب محمد سلام الذى قام بدور زوج  انجب 7 توائم وانتهى به الحال في نهاية الحلقات الى بيع إحدى كليتيه للانفاق على اطفاله السبعة لولا تدخل وزير التضامن فى اللحظة الأخيرة، عندما شاهد احدى الحلقات فى برنامج تليفزيونى بالمصادقة ،  فطلب من مدير مكتبه إحضار هذه  الاسرة البائسة لتقوم الوزارة بتقديم لها يد العون ، وكانت النهاية المأساوية والكوميدية معا فى مكتب وزير التضامن الاجتماعي بالعاصمة الإدارية والذى قام به الفنان محمد ممدوح  والذى  تعاطف مع محمد سلام وزوجته في المسلسل جهاد حسام الدين ، حيث تعرض للاقاله تليفونيا  قبل ان يوقع القرار الوزارى بتوفير احتياجات الاطفال السبعة من الألبان والحفاضات، وكانت هذه  النهاية الكوميديه الساخرة محل اهتمام  وزيرة التضامن الاجتماعي د.مايا مرسى التى حرصت على الكتابة عن الحلقه الأخيرة على حسابها على الفيسبوك حيث قالت "منذ أن أسدل الستار على الحلقة المثيرة من مسلسل "كارثة طبيعية"، وأنا وفريق الوزارة نعيش حالة من الترقب والمراجعة."
وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي: "لا أنكر أن أداء الفنان محمد ممدوح الساحر في دور الوزير، رغم الطابع الكوميدي الذي جعله يغادر المشهد قبل توقيع ورقة إنقاذ الزوجين، قد أثار فينا جميعًا سؤالًا جوهريًا: ماذا لو كانت مأساة محمد وشروق حقيقية ووصلت إلينا؟ الكوميديا تكمن في المفارقة، لكن الحقيقة تكمن في أننا، كوزراء، نتعامل يوميًا مع مئات المآسي والنداءات المستحقة، التي تصل إلينا بسرعة الضوء بفضل منصات التواصل. المشهد هزّني وجعلني أفكر: كيف سيكون شكل الخطة الدرامية للتدخل الحكومي الحقيقي؟"
فى حقيقة الأمر انفعلت مع قراءتى منشور الوزيرة وكتبت لها  عن اعجابي برد فعلها الإنساني السريع على أحداث المسلسل ، وإعجابها بدور الوزير الذى تم إقالته قبل ان يوقع القرار الوزارى، وشجاعتها فى التعليق على هذا المشهد بالذات، والذى يخشاه الكثير من المسؤولين الذين يعشقون الكراسي ويرفضون من يذكرهم بهذه اللحظة حتى لو من باب الكوميديا
وسبب تراجعي السريع  عن رسالتى، هو الشعور بعدم الاهتمام أو الاستجابة السريعة لما نسطره بالصحف نحن كصحفيين من ماسى وشكاوى مشابهة، بالمقارنة بما تصوره الدراما التليفزيونية، خصوصا عندما اكدت الوزيرة ان مجرد حلقة تليفزيونية قد أثارت لدى الوزارة سؤالًا جوهريًا: ماذا لو كانت مأساة محمد وشروق حقيقية ووصلت إلينا؟
وماذا عن عشرات الحالات التى نشرناها ولازلنا عن  توقف مساعدات تكافل وكرامه عنها ولم نتلق ردا أو انفعالا من أى مسئول من الوزارة، وليس رد فعل معالى الوزيرة بذاتها بالمقارنة بما يحدث بالمسلسلات الدرامية، وكثيرا ما نشرنا عن مصير الآلاف الذين فشلوا في تفعيل بطاقات الخدمات المتكاملة، فى الحصول على الدعم او العلاج او الحصول على وظائف ضمن نسبة ال 5% ، كما نشرنا كثيرا عن فشل كثير من  الأسر عن سداد المصروفات الدراسية بعد ان  توقفت بطاقاتهم عن صرف المساعدات دون اسباب معروفة.
الوزارة أعدت قائمة بعشرات المساعدات لو 
كانت مأساة محمد وشروق حقيقية ووصلت إليها، وماذا عن الحالات المشابهه فى جميع محافظات الجمهورية، وماذا عن معاناة المترددين على إدارات الشؤون الاجتماعية التابعه للوزارة ، والذين لا يملكون تكاليف الانتقال الى مقر الوزارة في العجوزة او فى العاصمة الإدارية، بعد ان أعيتهم الحيل فى حل مشاكلهم بالإدارات والمديريات 
وأخيرا نشرت الوزاره على صفحتها الرسميه منشور تم كتابته بعد منشورة الوزيرة وهو 
من الدراما للواقع وبمناسبة مسلسل "#كارثة_طبيعية" ووصول محمد وشروق لمقابلة وزير التضامن لعرض مطالبهم؛ تدعو الوزارة أي أسرة تمتلك 7 توائم لمقابلة وزيرة التضامن الاجتماعي في يوم يُحدد لاحقاً، في تمام الساعة 1 ونصف ظهراً 
العنوان في وزارة التضامن الاجتماعي - الحي الحكومي - العاصمة الجديدة
ضع رقم هاتفك في رسالة وسنقوم بالتواصل معك لتحديد الموعد.
وهذا البوست مكتوب بطريقة رديئة اعلاميا لأنه لم يوضح من محمد ومن شروق خصوصا أن المسلسل لم يعرض تلفزيونيا وآلاف الاسر لا تشاهد هذا النوع من المنصات. 
ثانيا ماذا تعنى عبارة  أى أسرة تملك 7 توائم وهل التوائم قطع موبيليا او اجهزة منزلية لنقول تمتلك  كان الاولى كنابة انجبت 7 توائم فى الماضى وتلد فى الحاضر. 
ثالثا أين هى الدولة الرقمية إذن..  اذا كانت الوزارة لا يوجد بينها وبين وزارة الصحة والاحوال المدنية  تعاون فى هذه الأمور.
رابعا هل هذة الخدمات للاسرة التى انجبت 7 فقط ؟ وهل اقل من هذا العدد لا يستحق .
خامسا اذا كان اليوم لم يحدد فالطبيعى ان الساعة لا يجب ان تحدد.