بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الملك تشارلز والملكة كاميلا يعبران عن تعازيهما لشعب هونغ كونغ

الملك تشارلز وكاميلا
الملك تشارلز وكاميلا

قدم الملك تشارلز والملكة كاميلا تعازيهما القلبية لشعب هونغ كونغ بعد الحريق الكارثي الذي ضرب منطقة تاي بو. 

وجاءت رسالتهما الرسمية في وقت عمّ فيه الحزن المدينة المنكوبة التي شهدت واحدة من أسوأ الكوارث السكنية في تاريخها الحديث.

الملك أعرب عن حزنه ودعم بلاده للمتضررين

أعرب الملك تشارلز في بيان نشر عبر حساب العائلة المالكة على منصة إكس عن حزنه العميق لسماع أنباء الحريق المروع. 

وأكد أنه وزوجته شعرا بألم بالغ تجاه الأرواح التي فُقدت وحالة الصدمة التي يعيشها السكان. 

وقدم الملك تعازيه لكل أسرة فقدت أحباءها وطمأن شعب هونغ كونغ بأنهم حاضرون في صلوات العائلة المالكة وقلوبها خلال هذه المحنة القاسية.

البيان أشاد ببطولة خدمات الطوارئ وروح المجتمع

أشاد الملك بالشجاعة اللافتة التي أظهرتها فرق الطوارئ خلال مواجهتها ألسنة النار التي اجتاحت المجمع السكني. 

وأكد أن قصص التضامن التي ظهرت بين أفراد المجتمع شكلت شعاع أمل وسط المأساة. وأشار إلى أن القوة التي يبديها سكان هونغ كونغ تمثل نموذجاً إنسانياً يبعث على الاحترام في أوقات الشدائد.

الرسالة الملكية أبرزت التضامن الإنساني في مواجهة الكارثة

أبرزت الرسالة الملكية مدى الترابط الإنساني في لحظات الأزمات، وجدد الملك تشارلز تأكيده على أن العائلة المالكة تقف بجانب الأسر المكلومة وجميع المتضررين الذين يواجهون تبعات الحريق. 

وأوضح أن ما حدث يمثل مأساة عميقة تتطلب تضافر الجهود وتقديم الدعم لمن فقدوا المأوى أو عانوا من إصابات جسدية ونفسية.

الحريق خلف خسائر بشرية فادحة وترك المدينة في صدمة

اجتاح الحريق المدمر مجمع وانغ فوك كورت السكني في السادس والعشرين من نوفمبر وخلف دمارا واسعا. وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن مئة وثمانية وعشرين شخصا إضافة إلى إصابة العديد من السكان الذين نُقلوا إلى المستشفيات في حالة حرجة. 

وترك الحادث المدينة في حالة صدمة جماعية بينما تواصل السلطات التحقيق في أسباب اندلاع النار ومحاولة تقديم المساعدة العاجلة للناجين.

هونغ كونغ تواجه واحدة من أسوأ المآسي في تاريخها الحديث

شهدت هونغ كونغ خلال الأيام الأخيرة موجة من الحزن بينما وقفت فرق الإنقاذ تبحث وسط الركام عن ناجين. ودفعت الفاجعة السلطات إلى تعزيز إجراءات السلامة وإعلان الحداد الرسمي. 

كما دفعت المجتمعات المحلية والمنظمات المدنية إلى إطلاق مبادرات دعم ومساعدات للمتضررين في محاولة لتخفيف آثار المأساة التي هزت الضمير العالمي.