أثناء توجههم لمسابقة طلابية
إصابة 8 تلاميذ ومشرفة في حادث تصادم بطريق كفرالشيخ–بلطيم
أُصيب 8 تلاميذ من مدرسة رزق حمامة التابعة لإدارة بلطيم التعليمية، إلى جانب مشرفتهم، في حادث تصادم وقع بين مركبة "توك توك" وسيارة سوزوكي على رافد الطريق الدولي الساحلي كفرالشيخ–بلطيم، خلال توجههم إلى مديرية التربية والتعليم للمشاركة في مسابقة الاتحادات الطلابية.
وتم نقل جميع المصابين إلى مستشفى العبور للتأمين الصحي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المعنية.
وبحسب مصدر مسؤول، فقد كان التلاميذ في طريقهم من بلطيم إلى مقر المديرية للمشاركة في فعاليات المسابقة، برفقة مدير المدرسة والمشرفة، قبل أن يتعرضوا للحادث الذي أسفر عن إصابات تراوحت بين جروح وكدمات وسحجات، في حين جرى الدفع بسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث لنقل الحالات فورًا إلى المستشفى.
وتلقى مسئولو الصحة والتعليم إخطارًا يفيد بوقوع الحادث وإصابة عدد من التلاميذ والمشرفة المرافقة، ليتم التعامل السريع معهم وتوفير الإسعافات الأولية.
وأظهرت سجلات مستشفى العبور للتأمين الصحي أن الإصابات شملت: جودي هيثم قطب، 12 عامًا، مصابة بجرح في فروة الرأس، وهنا رضا شرف، 12 عامًا، مصابة بجرح مماثل، وهديل محمد النهري، 40 عامًا، مشرفة الأطفال، التي تبين إصابتها بشرخ في الذراع الأيمن.
كما تبين إصابة التلميذة رهف ربيع إبراهيم، 12 عامًا، بكدمات وسحجات، والطفل آدم علي القن، 9 سنوات، بكدمات وسحجات، إلى جانب ياسين سامح عامر، 11 عامًا، ومحمود مصطفى السمخولي، 11 عامًا، ورودينا ربيع يوسف، 12 عامًا، ومنة هاني المغازي، 11 عامًا، وجميعهم مصابون بكدمات وسحجات متفرقة، وقد قُدمت لهم الخدمات الطبية وتمت متابعة حالتهم حتى استقرارها.
وتوجه الدكتور علاء جودة، وكيل وزارة التربية والتعليم بكفرالشيخ، إلى مستشفى التأمين الصحي فور العلم بالحادث، للاطمئنان على حالة الأطفال، والتأكد من تقديم جميع أوجه الرعاية الطبية لهم. وأشاد وكيل الوزارة بسرعة استجابة الأطقم الطبية وجهودهم في التعامل مع الحالات فور وصولها، مؤكدًا أن صحة وسلامة الطلاب أولوية قصوى لدى الوزارة.
وأفاد بأن جميع المصابين قد غادروا المستشفى بعد تلقي الإسعافات اللازمة، مؤكدًا متابعة حالتهم الصحية والتواصل مع أسرهم للاطمئنان عليهم.
كما شدد على ضرورة اتخاذ الإجراءات التي تضمن سلامة الطلاب خلال تنقلاتهم، ومراجعة وسائل النقل المستخدمة في الأنشطة الطلابية، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.