بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عادة شائعة في الشتاء تثير مخاوف من انتشار خطر الصلع

فطريات تصيب الشعر
فطريات تصيب الشعر

حذر خبراء الجلد والشعر بالمملكة المتحدة خلال الأيام الأخيرة من ارتفاع خطر الإصابة بسعفة الرأس خلال فصل الشتاء بعدما انتشرت العدوى الفطرية بشكل أكبر بين الفئات المختلفة. 

وأوضح المختصون أن هذه الحالة شديدة العدوى قد تؤدي في حال إهمال علاجها إلى تساقط الشعر وظهور بقع صلعاء يصعب علاجها لاحقًا.

انتشرت العدوى بسبب ممارسات يومية بسيطة

أشار المتخصصون إلى أن العدوى لم تعد مقتصرة على صالونات الحلاقة غير المؤهلة التي تقدم قصات قريبة من الجلد بل امتدت إلى الاستخدام المشترك لمستلزمات شخصية شتوية مثل القبعات والأوشحة وقبعات سانتا التي تتداول بكثرة خلال المواسم الباردة. 

وأكدوا أن مشاركة هذه الأغراض تزيد من فرص انتقال الفطر المسبب للسعفة إلى فروة الرأس بشكل كبير.

ظهرت الحالات بين الأطفال بشكل أكبر

سجل الأطباء نسبًا مرتفعة من الإصابة بين الأطفال بعدما انتقلت العدوى بينهم عبر التلامس المباشر أو من خلال مشاركة أدوات مثل الأمشاط والوسائد والبطانيات. وتعد سعفة الرأس من أكثر الإصابات الفطرية شيوعًا بين الفئات الصغيرة إذ قدرت نسبة المصابين بما يتراوح بين عشر إلى عشرين في المئة من السكان في بعض المناطق.

تطورت الأعراض بشكل يلفت الانتباه

أظهرت الفحوص أن المصابين يعانون من حكة وظهور بقع على شكل حلقات متقشرة إضافة إلى بروز نتوءات بلون أحمر أو رمادي حسب نوع البشرة. وكشفت الحالات المتقدمة عن بقع خالية من الشعر نتيجة مهاجمة الفطر لجذور الشعر وترك ندوب يصعب التخلص منها إذا تأخر العلاج.

أكد الأطباء أهمية التدخل المبكر

شدد الأطباء على ضرورة سرعة مراجعة الطبيب عند ملاحظة أي تغير في فروة الرأس من أجل تشخيص الحالة والحصول على العلاج المناسب الذي يتنوع بين شامبوهات مضادة للفطريات أو أدوية تؤخذ عن طريق الفم. 

ونصح المتخصصون بالتوقف عن مشاركة الأدوات الشخصية وتنظيف الفراش والملابس التي لامست المنطقة المصابة للحد من انتشار العدوى داخل المنزل.

دعا الخبراء إلى وعي أكبر خلال الشتاء

رأى المختصون أن الوعي بالمرض يمثل عاملًا حاسمًا في الوقاية منه لأن الفطر المسبب قادر على العيش لفترات طويلة على الأسطح والأقمشة.

 وشجعوا الأسر على فحص الأطفال عند الاشتباه بإصابتهم وتنبيه المدارس عند تأكيد الحالة من أجل منع انتشار العدوى بين التلاميذ. 

وأوصوا في بعض الأحيان بعلاج أفراد الأسرة كاملًا عبر شامبو مضاد للفطريات مرتين أسبوعيًا لضمان القضاء على أي آثار محتملة للمرض.