بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مسؤول عراقي لـ"الوفد": استهداف الصحفيين في غزة لسحق الحقيقة

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف الدكتور حيدر مجيد، المتحدث الرسمي باسم الفريق الإعلامي الحكومي والأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، عن رؤية بلاده لمواجهة التحديات الإعلامية المعاصرة، وذلك في تصريحات حصرية لـ"الوفد" على هامش فعاليات الدورة 55 لمجلس وزراء الإعلام العرب، وتكريم شبكة الإعلام العراقي في توزيع جائزة التميز الإعلامي العربي في نسختها التاسعة، لفوزها بجائزة عن الفيلم الوثائقي "الشباب الرقمي". 

استهداف الصحفيين  "جريمة ممنهجة"

وفي  حديثه عن القضية الفلسطينية، قال مجيد: "تصدرت القضية الفلسطينية المشهد الإعلامي، وهي تشغل بالجميع وليس العرب فحسب. هناك انتهاكات يومية، وقد وضح وزير الإعلام الفلسطيني أن أكثر من 260 صحفياً استشهدوا في غزة.

وتابع: هذا القتل العمد ليس صدفة ولا قضاء وقدراً، بل هو جريمة ممنهجة من الكيان الصهيوني تستهدف كلمة الحق والقلم الفلسطيني، في محاولة يائسة لإسكات الصوت الفلسطيني الذي ينقل للعالم جرائمهم البشعة".

تحول نوعي في الإعلام الغربي

ورحب المسؤول العراقي بالتحول النوعي في الإعلام الغربي ضد الكيان الصيوني، قائلاً: "لاحظنا خلال الحرب الأخيرة تحولاً مهماً، فبعد أن كانت العديد من وسائل الإعلام الغربية تدعم الكيان الصهيوني، أصبحنا نشهد تغيراً في المواقف بعد ما كشفت الجرائم المروعة عن الحقيقة".

أكد مجيد أن العراق حاضر في كل المجالس الوزارية للإعلام العربي، ويساهم بشكل فاعل في وضع التوصيات وآليات التنفيذ، مشدداً على التزام بلاده بالتضامن العربي ووحدة الصف.


الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين

وحول رؤية العراق لتوظيف الذكاء الاصطناعي في الإعلام، حذر مجيد من أن وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين، مشيراً إلى أن بعض الدول تستخدمه بشكل سيء، ولاحظنا الكثير من الأخبار المفبركة حيث يتم تزوير الفيديوهات بصوت حقيقي، مما يشكل كارثة حقيقية.

وشدد على أن الدول العربية بحاجة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير آليات العمل الإعلامي، مع ضرورة القضاء على كل الظواهر التي تستخدم هذه التكنولوجيا للإضرار بالصورة العربية وثوابت الأمة"
 

وأكد مجيد   أن الإعلام العربي مطالب اليوم بأن يكون صاحب وقفة جادة، فالإعلام سلاحنا بالكاميرا والقلم، وقد أثبت أنه قادر على الاستمرار في دعم القضية الفلسطينية وكشف الحقائق