لرفع مستوى الخدمات
العاشر من رمضان تكثف حملات النظافة والتجميل لتعزيز المشهد الحضاري
في إطار جهود وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية للارتقاء بجودة الحياة داخل المدن الجديدة، كثّف جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، برئاسة المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، حملاته الميدانية المكثفة للنظافة والتجميل في مختلف أحياء المدينة، وذلك بهدف تحسين المظهر الحضاري وتعزيز مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتأتي هذه الحملات ضمن خطة الجهاز لرفع كفاءة منظومة النظافة والتجميل على مدار العام، مع التركيز على التجميل الحضاري للطرق والمحاور الرئيسية، وكذلك المجاورة السكنية، بما يضمن بيئة صحية وآمنة للسكان.
وشملت الحملات الأخيرة رفع تراكمات القمامة ومخلفات الردش من الشوارع والميادين، إضافة إلى أعمال الكنس والتجريد اليومية، ورش وتعقيم صناديق القمامة لضمان نظافة البيئة وتقليل أي مخاطر صحية محتملة.
وقد شملت الجهود الميدانية كل من الحي الرابع (البنفسج) والحي الثاني عشر (الزمرد)، حيث تم التدخل الفوري لمعالجة أي مشكلات متعلقة بالنظافة أو الإشغالات العشوائية.
وأكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، أن هذه الحملات تأتي في إطار برنامج متكامل يستهدف رفع كفاءة الخدمات العامة بالمحافظة، لافتًا إلى أن الجهاز يولي اهتمامًا مستمرًا بمتابعة الأحياء على مدار الساعة، مع التنسيق الكامل مع الإدارات المختصة، لضمان سرعة الاستجابة لأي ملاحظات ميدانية أو شكاوى من المواطنين.
وأشار مصطفى إلى أن أعمال رفع الإشغالات ومكافحة المظاهر العشوائية في الشوارع والمناطق التجارية مستمرة بشكل دائم، بهدف الحفاظ على الشكل الحضاري للمدينة ومكانتها كواحدة من أهم المراكز العمرانية والاستثمارية في مصر.
وأضاف أن هذه الإجراءات تأتي أيضًا في ضوء رؤية الدولة نحو مدن مستدامة ومتطورة توفر مستوى معيشة راقٍ للسكان.
كما نوه رئيس جهاز العاشر من رمضان، إلى أن الحملات الميدانية تشمل تحسين المشهد الحضاري من خلال الزراعة وطلاء الأرصفة وصيانة الحدائق العامة، إلى جانب صيانة الإنارة العامة في الشوارع، لضمان بيئة جاذبة للسكان والمستثمرين على حد سواء.
وأكد أن الجهاز يواصل تنفيذ خططه التطويرية بالتوازي مع أعمال النظافة والتجميل، بما يسهم في تقديم مدينة نموذجية تليق بحجم العاشر من رمضان، وتعكس حجم التطوير العمراني والاستثماري الذي تشهده المدينة في السنوات الأخيرة.
وتأتي هذه الجهود ضمن سلسلة من المبادرات التي تنفذها الأجهزة الحكومية المعنية لتعزيز جودة الحياة داخل المدن الجديدة، وضمان توفير بيئة حضارية وصحية وآمنة للمواطنين، بما يعزز من الاستقرار المجتمعي ويحفز على المزيد من الاستثمار والتنمية.