إصابة نيمار تفرض تغييرات تكتيكية جذرية في سانتوس
أجبرت الإصابة التي تعرض لها النجم البرازيلي نيمار فريقه سانتوس على الدخول في مرحلة حرجة تتطلب تعديلات كبيرة على المستويين الفني والتكتيكي، بعدما كشف تقرير طبي وجود تمزق في غضروف الركبة اليسرى سيبعد اللاعب لفترة طويلة.
هذا الغياب جاء في توقيت سيئ للغاية، إذ يخوض الفريق ثلاث مباريات مصيرية ستحدد مستقبله في الدوري البرازيلي.
ووفق الصحف المحلية، يدرس الجهاز الفني إجراء تغييرات في طريقة اللعب، خصوصًا أن نيمار كان يشغل دور صانع الألعاب والمهاجم المتأخر، ويعتمد عليه الفريق في بناء الهجمات وتغيير إيقاع المباراة عند الحاجة، ومع غياب اللاعب، تتجه الأنظار نحو المهاجمين الشباب الذين بدأوا يحصلون على فرص أكبر خلال التدريبات الأخيرة.
وتشير التقارير إلى أن المدرب يفكر في الاعتماد على أسلوب لعب جماعي أكثر من أي وقت مضى، من خلال تقليل الاعتماد على المهارات الفردية التي يتميز بها نيمار، وتعويضها بضغط عالٍ وبناء سريع للهجمات.
كما يسعى الجهاز الفني إلى العمل على الجانب الذهني للاعبين، منعًا لأي تأثير نفسي قد ينعكس على الأداء داخل الملعب.
ورغم أن إصابة نيمار زادت من الضغوط على الفريق، إلا أن بعض المراقبين يرون أن الأزمة قد تتحول إلى فرصة لإبراز قدرات لاعبين آخرين كانوا في الظل، خصوصًا من فئة الشباب الذين يسعون إلى إثبات أنفسهم.
كما تأمل الإدارة أن يتمكن الفريق من تجاوز المرحلة الحالية وتحقيق النقاط اللازمة للبقاء في الدوري.
لكن الخطر الأكبر يتمثل في الضغط الجماهيري الكبير الذي يعيشه سانتوس، وهو ما يجعل المباريات الثلاث المقبلة بمثابة مواجهات نهائية لا تحتمل أي تعثر، خاصة بعد تراجع مستوى الفريق في الأسابيع الأخيرة.
ويأمل الطاقم الطبي في أن يخضع نيمار لبرنامج علاجي مكثف يسمح له بالعودة في بداية الموسم المقبل، خصوصًا بعد الانتكاسات الكثيرة التي تعرض لها اللاعب في مسيرته خلال السنوات الماضية.