بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بمشاركة 400 فيلم من 30 دولة..

«الفيوم لأفلام البيئة» يُكرم على بدرخان ومدحت العدل وداليا مصطفى

بوابة الوفد الإلكترونية

يشهد حفل افتتاح مهرجان الفيوم السينمائى الدولى لأفلام البيئة والفنون المعاصرة فى دورته الثانية، والمقرر إقامته فى الفترة من 25 وحتى 30 نوفمبر الجارى، بمدينة الفيوم، تحت رعاية وزارة الثقافة ومحافظة الفيوم، تكريم المخرج الكبير على بدرخان، السيناريست والمنتج الدكتور مدحت العدل، والفنانة داليا مصطفى، والوجه الصاعد الفنانة ميران عبد الوارث. 

واختارت إدارة المهرجان المخرج الكبير على بدرخان، على رأس قائمة المكرَّمين هذا العام، كواحد من أهم مخرجى السينما المصرية، وابن محافظة الفيوم، وعرف عن «بدرخان» أصبحت علامات بارزة فى تاريخ الفن المصرى، وتعاون فى أغلبها مع زوجته الفنانة الراحلة سندريلا الشاشة المصرية سعاد حسنى، ومنها: « الراعى والنساء، وشفيقة ومتولى، وأهل القمة، والكرنك، والرجل الثالث، والحب الذى كان». 

وتكرم إدارة المهرجان السيناريست والمنتج الدكتور مدحت العدل، تقديرًا لمسيرته الغنية فى السينما المصرية، حيث كتب عددًا من الأفلام الشهيرة مثل: «قشر البندق، وإشارة مرور، والبطل، وصعيدى فى الجامعة الأمريكية، وهمام فى أمستردام» وغيرها، ويأتى التكريم أيضًا لدوره البارز فى دعم المواهب الشابة فى السينما والمسرح، بالإضافة إلى إسهاماته الشعرية فى عدد من الأعمال الفنية.

وتشهد الدورة الثانية للمهرجان تكريم الفنانة داليا مصطفى، تقديرًا لإسهاماتها الفنية على مدار السنوات الماضية، كما اختارت إدارة المهرجان الفنانة ميران عبد الوارث كوجه صاعد، استمرارًا لتقليد بدأته منذ الدورة الأولى لدعم المواهب الشبابية الواعدة.

يسلط مهرجان الفيوم السينمائى الدولى لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، الضوء على أفلام البيئة والمناخ من خلال الفن السينمائى المعاصر، وتحمل الدورة الثانية شعار «العدالة البيئية والنوع الاجتماعي»، فى إطار دمج قضايا البيئة والمجتمع معا، فيما يخص تأثيرات التغير المناخى على الفئات الأضعف من السكان. 

ويشمل المهرجان مجموعة من المسابقات، وهى: الأفلام الروائية الطويلة، والأفلام القصيرة (التسجيلية ـ الوثائقية)، وأفلام طلبة الجامعات، ويستقبل المهرجان خلال الدورة الثانية أكثر من 400 فيلم من نحو 30 دولة، فى إشارة إلى تزايد الاهتمام المحلى والدولى حول فكرة المهرجان البيئى. 

وتعود أهمية مهرجان الفيوم السينمائى الدولى لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، إلى أنه أول مهرجان بيئى سينمائى دولى متخصص ربط البيئة بالفن المعاصر، ويركز على الاستدامة والسينما الخضراء وحق الأرض وتغييرات المناخ وتأثيراته الكارثية على حياة البشر وكوكب الأرض عموما. 

ويتيح مهرجان الفيوم السينمائى الدولى لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، منصة للأفلام التى تسلط الضوء عن قضايا المناخ والبيئة، وحرصا على عرض مشاركات الشباب ودعما لسينما شباب الجامعات، ويسعى إلى ربط أهداف التنمية المحلية المستدامة بالعمل الفنى المعاصر.

وينظم المهرجان عدد من الندوات البيئية وورش العمل لدعم المواهب الشابة والجمهور المحلى المشارك فى المهرجان، ومنها: ورش إعادة التدوير، والتوعية بمخاطر تلوث بحيرة الفيوم، ومشروعات المياه. 

ويُعد مهرجان الفيوم السينمائى الدولى لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، من أحدث مهرجانات البيئة عربيا وعالميا، وهناك عدد هام من مهرجانات البيئة عربيا وعالميا، ومنها: مهرجان البيئة الدولى ـ باريس، ومهرجان واشنطن لأفلام البيئة، ومهرجان شيفيلد الأخضر ـ بريطانيا، ومهرجان بانف للأفلام الجبلية ـ كندا، ومهرجان سيلايت للأفلام البيئية ـ الهند، ومهرجان إيكوـ فاست أستراليا، ومهرجان كيوتو البيئى ـ اليابان، وعربيا: مهرجان السينما الخضراء المغرب، ومهرجان البيئة الدولى تونس، ومهرجان أفلام البيئة سلطنة عُمان، ومهرجان الإسكندرية السينمائى ـ مسابقة أفلام البيئة، ومهرجان القاهرة لسينما المرأة ـ مصر.