بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

اهلا بكم :

الصين .. ومستقبل العالم (5--5)

في رؤيته للمستقبل وبناء علاقات مع الدول وضح الزعيم الصيني شي جين بينغ أن المستقبل هو مصير مشترك يجمعنا علي البناء والتعاون لتحقيق المنافع والتنمية والتقدم للدول والشعوب .
هذه هي رؤية رجل وزعيم دولة
قوامها 1.4 مليار نسمة يتحدث
عن تعاون الصين مع العالم في
المستقبل وفق رؤية  منهجها التعاون مع الدول بلا نزاعات واستغلال أو فرض نفوذ أو شروط علي الدول .
فهي رسالة تعاون مع الجميع وقواسم مشتركة في تحقيق الأهداف لصالح الدول والشعوب 
وليس هذا بكلام مرسل أو دغدغة احلام دول ؛لكنه حقيقة
وواقع العلاقات بين الصين ودول العالم  من خلال العديد
من المبادرات التي أطلقتها الصين خلال ال15 سنة الأخيرة
التي تعكس علاقات الصين الخارجية مع الدول .
ومن هذه المبادرات ( الحزام والطريق ) وهي مبادرة القرن الصينية التي انضم إليها حتي
الان منذ أن أطلقها الزعيم الصيني في سبتمبر 2013
150 دولة و 30 منظمة دولية 
وإقليمية والتي تهدف إلي تعزيز 
الروابط التجارية والاستثمارية 
والاقتصادية بين الدول الاعضاء في آسيا وافريقية وأوربا وامريكا الجنوبية والشرق
الأوسط من خلال البناء في البنية التحتية وربط المدن والتجمعات الصناعية والخطوط
البرية و البحرية لزيادة الاستثمارات والعوائد لرفع المستوي الاقتصادي والاجتماعي للدول وتحقيق المنافع المشتركة دون تدخلات 
سياسية أو فرض ملفات علي
سياسات هذه الدول .
من هنا توضح هذه المبادرة استراتيجية الصين في علاقاتها مع الدول ؛ وكأنها رسالة سلام 
بين الصين والخارج من خلال البناء والتعاون المشترك في مستقبل يجمعنا ؛ ومبادرات أخري مثل قمة شنغهاي للتعاون
والاستثمار التي التفت حولها
الدول والحكومات لمعرفة أهدافها وآلية بناء هذه الشراكات بين الصين والدول والعوائد من الانضمام لهذه المبادرات.
وهذا يعكس فلسفة دولة بحجم قارة ورؤية زعيمها في حكم وإدارة هذه الدولة وتعاونها مع العالم ؛ وان هذا التوجه بهذه المبادرات لا يأتي إلا من دولة تنتصر للقيم الإنسانية وتحقيق
التنمية والاستقرار داخل الصين
وخارجها ؛وتحقيق غايات الفرد والجماعة داخل الدولة وهذا يحقق نموا اقتصاديا  للدول فيزيد من عائد الدخل في كل
دولة .
وكذلك يعكس توجهات الصين ذات الحضارة العريقة التي تمتد
في جذور التاريخ لآلاف السنين
والتي شكلت معادلة للتعاون البناء علي مدار العصور عن طريق التجارة عبر طريق الحرير
القديم مع العالم ؛وعن طريق التجارة تنتقل عادات وثقافات
الشعوب وقيمها.
من هنا ندرك أن الصين تواصل بناء جسور التعاون في الألفية
الثالثة مع العالم كسابق عهدها
في الحضارة الصينية القديمة
مع الدول والشعوب.


عضو اتحاد الكتاب
[email protected]