بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

شواكيش

جاءنا الغلاء التالى!

تسود حاليًا موجة طاحنة من الغلاء، وينصح خُبراء التقشف الاقتصادى الغلابة بارتداء الجيوب الفضفاضة، لمواجهة سخونة الأسعار الملتهبة!

> يتوقع خُبراء مُكافحة الغلاء أن يسود هذا الأسبوع موجات غلاء فاحش، وتزيد الرؤية التحصيلية لفواتير الكهرباء والمياه والغاز بنسب متفاوتة، نتيجة التحصيل الإجبارى!

> حمّل خبراء مكافحة الغلاء حكومة الجباية، مسؤولية هطول أسعار «ساخنة» على أسواق الغلابة، فد تمتد إلى المناطق العشوائية الفقيرة!

> تشهد السلع الأساسية فى أسواق الغلاء، ارتفاعات غير مسبوقة على مدار الأربع والعشرين ساعة، مصحوبة بأسعار ساخنة! 

> دعا خبراء هيئة الأرصاد الموسمية نشطاء حركة «الجمعة السوداء» إلى توخى الحيطة والحذر من «نوة الجياع» القادمة!

> حذر خبراء الغلاء إستمرار حكومة الجباية، تجاهل احتجاجات الغاضبين من موجات الغلاء الفجائية العاتية، بعد اللجوء الاضطرارى للاقتراض من صندوق «النكد الدولى»!

> من المتوقع أن يكون طقس الغلاء غدًا حارًا نسبيبًا، ويستمر تزايد موجات إرتفاع الأسعار «الدولارية» بشكل متزايد مع تدنى قيمة الجنية الجبس!

> حذر خبراء الأرصاد الموسمية من تأثر الأسواق الشعبية بموجات «تسونامية» فجائية عاتية، والفرصة مهيأة لتنظيم وقفة احتجاجية لحركة «جوع براحتك»!

> جاءنا طقس الغلاء التالى: أجواء الغلابة اليوم مُلبدة بالغيوم.. والفرصة مُهياة لسقوط ضحايا جُدد فى أسواق الغلاء، تمتد حتى سلاسل «الشعب يأمر»!

> تلوح حاليًا فى شوارع المحروسة أدخنة كثيفة من السحابة السوداء، مع استمرار التهديد بإلغاء دعم الوقود تدريجيًا!

> بعد خفض قيمة « الجنية الورقى « الغلبان بيفكر يُحطه فى الخلاط ويشرب ميتهُ ع الريق!

> أُغنية الغلبان فى أسواق الغلاء.. أكيد « بحلم وأنا معييش وبلعن الأزمات» !

> السواد الأعظم لم يجد من يحنو عليه.. ولكن وجد الدولار «مستقوى « الغلاء عليه!

> شوفنا من وراءه العجب.. هل يا ترى الجنيه ولا الكارنية.. ولا الدولار؟!

> الحكومة رضخت لـ « تعويم الجنية» وغرّقت الأسعار فى «شبرمية»!

> غنوا فى ساعة عناء : الشتاء ربيع والدولار فظيع.. وقفلى على كُل المواجيع!

> فى مطحنة الغلاء.. الغلبان عينه بترف.. ورأسه بتلف.. وناقصله دقيقة وعقله يخف!

> حكمة كل يوم: من طلب « الدولار».. عوّم « الجنية « وغرقه فى شر أسعاره!

> إذا الشعب يومًا أراد الحياة.. فلا بد أن يستجيب « الجنية « عافيته و» الدولار» خفة دمه!

> علشان تعيش فى البلد دِى «كبر دماغك» وعلشان تفهم أكثر «سستم حياتك بالدولار»!

> فى ظل أزمة الدولار.. أنصح المواطن بالغناء: «الدولار.. الدولار.. الدولار.. بنكنوته أخضر.. الدولار..  ونابه أزرق.. الدولار»!

شَوْكَشَة الأسبوع

نحن نعيش فى زمن اختلطت فيه أوراق «الشجر الأخضر» بأوراق «الدولار الأخضر».. وعجبى عليك يا زمن!