شواكيش
جاءنا الغلاء التالى!
تسود حاليًا موجة طاحنة من الغلاء، وينصح خُبراء التقشف الاقتصادى الغلابة بارتداء الجيوب الفضفاضة، لمواجهة سخونة الأسعار الملتهبة!
> يتوقع خُبراء مُكافحة الغلاء أن يسود هذا الأسبوع موجات غلاء فاحش، وتزيد الرؤية التحصيلية لفواتير الكهرباء والمياه والغاز بنسب متفاوتة، نتيجة التحصيل الإجبارى!
> حمّل خبراء مكافحة الغلاء حكومة الجباية، مسؤولية هطول أسعار «ساخنة» على أسواق الغلابة، فد تمتد إلى المناطق العشوائية الفقيرة!
> تشهد السلع الأساسية فى أسواق الغلاء، ارتفاعات غير مسبوقة على مدار الأربع والعشرين ساعة، مصحوبة بأسعار ساخنة!
> دعا خبراء هيئة الأرصاد الموسمية نشطاء حركة «الجمعة السوداء» إلى توخى الحيطة والحذر من «نوة الجياع» القادمة!
> حذر خبراء الغلاء إستمرار حكومة الجباية، تجاهل احتجاجات الغاضبين من موجات الغلاء الفجائية العاتية، بعد اللجوء الاضطرارى للاقتراض من صندوق «النكد الدولى»!
> من المتوقع أن يكون طقس الغلاء غدًا حارًا نسبيبًا، ويستمر تزايد موجات إرتفاع الأسعار «الدولارية» بشكل متزايد مع تدنى قيمة الجنية الجبس!
> حذر خبراء الأرصاد الموسمية من تأثر الأسواق الشعبية بموجات «تسونامية» فجائية عاتية، والفرصة مهيأة لتنظيم وقفة احتجاجية لحركة «جوع براحتك»!
> جاءنا طقس الغلاء التالى: أجواء الغلابة اليوم مُلبدة بالغيوم.. والفرصة مُهياة لسقوط ضحايا جُدد فى أسواق الغلاء، تمتد حتى سلاسل «الشعب يأمر»!
> تلوح حاليًا فى شوارع المحروسة أدخنة كثيفة من السحابة السوداء، مع استمرار التهديد بإلغاء دعم الوقود تدريجيًا!
> بعد خفض قيمة « الجنية الورقى « الغلبان بيفكر يُحطه فى الخلاط ويشرب ميتهُ ع الريق!
> أُغنية الغلبان فى أسواق الغلاء.. أكيد « بحلم وأنا معييش وبلعن الأزمات» !
> السواد الأعظم لم يجد من يحنو عليه.. ولكن وجد الدولار «مستقوى « الغلاء عليه!
> شوفنا من وراءه العجب.. هل يا ترى الجنيه ولا الكارنية.. ولا الدولار؟!
> الحكومة رضخت لـ « تعويم الجنية» وغرّقت الأسعار فى «شبرمية»!
> غنوا فى ساعة عناء : الشتاء ربيع والدولار فظيع.. وقفلى على كُل المواجيع!
> فى مطحنة الغلاء.. الغلبان عينه بترف.. ورأسه بتلف.. وناقصله دقيقة وعقله يخف!
> حكمة كل يوم: من طلب « الدولار».. عوّم « الجنية « وغرقه فى شر أسعاره!
> إذا الشعب يومًا أراد الحياة.. فلا بد أن يستجيب « الجنية « عافيته و» الدولار» خفة دمه!
> علشان تعيش فى البلد دِى «كبر دماغك» وعلشان تفهم أكثر «سستم حياتك بالدولار»!
> فى ظل أزمة الدولار.. أنصح المواطن بالغناء: «الدولار.. الدولار.. الدولار.. بنكنوته أخضر.. الدولار.. ونابه أزرق.. الدولار»!
شَوْكَشَة الأسبوع
نحن نعيش فى زمن اختلطت فيه أوراق «الشجر الأخضر» بأوراق «الدولار الأخضر».. وعجبى عليك يا زمن!