حمد الله يعود للواجهة.. هدف ينهي الغياب ويشعل سباق الهداف التاريخي لدوري روشن
أنهى المغربي عبد الرزاق حمد الله، مهاجم فريق الشباب، سلسلة غيابه عن التسجيل في دوري روشن السعودي، بعد أن وقع على هدف ثمين في شباك فريق الأخدود خلال المواجهة التي جمعت الطرفين، الأحد، ضمن منافسات الجولة التاسعة من المسابقة، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1.
وجاء هذا الهدف ليعيد مهاجم «الليوث» إلى دائرة الضوء مجددًا، بعدما غاب عن هز الشباك في ثلاث مباريات خاضها مع الفريق منذ انطلاقة الموسم، بجانب فترة ابتعاد امتدت لخمس مباريات بسبب الإصابة.
عودة قوية بعد فترة صعبة
حمد الله شارك مع الشباب في الجولات الأولى من دوري روشن هذا الموسم أمام الخليج والحزم والفيحاء، حيث نجح خلال تلك المباريات في صناعة هدف في لقاء الحزم، لكنه لم يتمكن من إضافة اسمه إلى قائمة المسجلين، قبل أن يضطر إلى الابتعاد عن الملاعب لأسابيع، إثر إصابة حرمته من المشاركة في خمس مواجهات متتالية.
وبعد عودته للمشاركة الرسمية، بدا واضحًا أن المهاجم المغربي أدرك أهمية اللحظة، إذ ظهر أكثر تحررًا وحضورًا أمام مرمى الأخدود، لينجح في تسجيل هدف يعيد إليه الثقة ويعزز من قيمته الهجومية في منظومة الفريق.
سباق الهداف التاريخي يشتعل من جديد
هدف حمد الله الأخير حمل أهمية مزدوجة؛ فهو لم يكن مجرد إنهاء لفترة صيام عن التهديف، بل كان خطوة إضافية في صراع الهداف التاريخي لدوري روشن، حيث رفع رصيده إلى 151 هدفًا أحرزها خلال 167 مباراة خاضها بقميص أندية النصر والاتحاد والشباب.
وبهذا الرقم، يواصل الاقتراب من السوري عمر السومة، مهاجم الحزم الحالي، الذي يتربع على قمة الهدافين التاريخيين للمسابقة برصيد 156 هدفًا سجّلها خلال 204 مباريات مع الأهلي ثم العروبة والحزم.
رغم الفارق البسيط في عدد الأهداف، إلا أن معدل حمد الله التهديفي يظل لافتًا، إذ سجّل هدفًا كل 1.1 مباراة تقريبًا، مقابل معدل أقل للسومة الذي احتاج لمعدل يقارب مباراة وثلث لتسجيل كل هدف. هذه الأرقام تمنح المهاجم المغربي فرصة حقيقية لمعادلة الرقم — أو تجاوزه — خلال الجولات المقبلة، شريطة الحفاظ على جاهزيته البدنية ومشاركته المستمرة مع الشباب.
أهمية الهدف على مستوى الفريق
على مستوى نادي الشباب، كان هدف حمد الله في الأخدود بمثابة رسالة طمأنة للجماهير، التي تنتظر عودة الفريق إلى طريق الانتصارات واستعادة توازنه الفني. فوجود مهاجم بحجمه وقدرته التهديفية يمنح الجهاز الفني حلولًا هجومية كانت غائبة خلال الأسابيع الماضية.
ومن المتوقع أن يشكّل الهدف نقطة تحول للمهاجم المغربي الذي اعتاد على أدوار البطولة في الفرق التي مثلها، خاصة بعد موسمين صعبين شهد خلالهما تراجعًا نسبيًا في معدل مشاركاته وأهدافه.