رومر ويليس تكشف حقيقة موجعة عن تدهور حالة والدها بروس ويليس
تفتح الممثلة الأمريكية رومر ويليس قلبها أمام جمهورها لتروي جانبًا مؤلمًا من رحلة والدها النجم بروس ويليس مع الخرف الجبهي الصدغي.
ويظهر حديثها محمّلًا بالأسى بعد أن أوضحت أن والدها لم يعد يتعرف عليها دائمًا.
ويواجه ويليس الذي بلغ عامه السبعين حالة تنكسية شُخّصت بدقة في فبراير 2023 وتحولت منذ ذلك الحين إلى تجربة قاسية تعيشها العائلة بكاملها.
تشرح رومر صعوبة الإجابة عن سؤال “كيف حال بروس؟”
تتحدث رومر في جلسة أسئلة عبر إنستجرام بدموع لافتة وتصف ارتباكها الدائم حين يطلب منها الناس الاطمئنان على والدها.
وتؤكد بأن الخرف الجبهي الصدغي لا يتحسن وبأن معيار التقدم أو التراجع لم يعد ينطبق على الوضع.
وتعرض رؤيتها الشخصية التي أصبحت أكثر قبولًا لواقع المرض وتعترف بأنه رغم كل شيء يبقى والدها في حالة أفضل مقارنة بآخرين يعانون من النوع نفسه.
تعيش رومر شعورًا مزدوجًا بين الامتنان والحزن
تقول رومر إنها تشعر بحظ كبير لأنها تستطيع حضن والدها بين حين وآخر حتى لو لم يعرفها أحيانا.
وتشرح كيف يمنحها هذا التواصل دفئًا خاصًا لأنها تشعر بأن الحب ما زال حاضرًا بالرغم من غياب الذاكرة. تبين بأنها ترى شرارة صغيرة من شخصية بروس القديمة وتعتبر ذلك نعمة تمنحها القوة في مواجهة هذا الواقع القاسي.
تستمر العائلة في مشاركة التجربة والدعوة إلى الوعي
ترافق رومر والدها في هذه الرحلة الصعبة إلى جانب والدتها ديمي مور وشقيقتيها سكوت وتالولا إضافة إلى زوجته الحالية إيما ويليس.
وتواصل العائلة تقديم تحديثات عن حالته بهدف رفع الوعي بمرض الخرف الجبهي الصدغي. تتحدث إيما أيضًا عن حزنها وتقر بأنها تعلمت أن تعيش معه من دون أن تسمح له بالسيطرة على كامل حياتها.
تحتفظ رومر ببصيص أمل داخل مشهد يزداد صعوبة
تختتم رومر حديثها بكلمات امتنان لأنها ما زالت قادرة على رؤية والدها يقضي وقتًا مع ابنتها لويتا. تتشبث بهذه اللحظات النادرة التي تمنحها شعورًا بالاستمرارية رغم كل التغيرات.
وتعكس كلماتها واقعًا إنسانيًا مرًا تعيشه كثير من العائلات التي تواجه أمراض الذاكرة وتكشف كيف يتحول الحب إلى لغة بديلة حين تخون الوجوه أسماؤها.