بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

تذكرتين سينما!

الزمن اتغير ، بس تسارع التغيير دلوقت بقى شىء على رأى شويكار ( لا يسدكه عكل) . 
احنا فى توقيت انتخابات ومعروف للجميع يعنى ايه  شعارات مثل : نعمل لأجلك ، مصلحتك أولا، المواطن ثم المواطن .. الى آخره  من الحاجات الحلوة دى اللى بتشنف آذاننا وتدينا كده إحساس ان النايب والنايبة فاضل لهم بس يشيلونا على أكتافهم ويلفو بينا يقضوا لنا مصالحنا المعطلة ، المهملة أو المنسية . 
الزمن فعلا إتغير ، زمان كان الواحد يقول ياسلام النواب هيطلعوا قانون علشان مخالفات المرور تبقى فورى فالناس تحترم نفسها وتحترم الشارع ونبطل نخبط فى بعض، وقانون علشان نحل ازمة الناس الكبيرة المشردة والاطفال اللى في الشوارع وهينسقوا مع الوزارات المختصة والمجتمع المدنى. وقانون رادع علشان التلاعب في الاسعار خصوصا فى تسارع ارتفاع الاسعار اللى له اسباب كتير نتكلم عنها لاحقاً. 
ومتعدش ياعزيزى لأن فيه حاجات كتير جداً  تحتاج نظرة وتعديل، ماهو ميقوليش نايب عنى ونايبة عن الشعب وانا الشعب على فكرة، وكل اللى بتمنى يتصلح لسه زى ماهو من زمان ثابت زى ما السؤال الثابت للسادة النواب : انتوا بتعملوا ايه بالظبط؟ 
مفترض انهم بيستهدفوا احتياجات  الناس فبيتسابقوا على اعداد اوراقهم لذلك، بس النكتة أن السباق بيكون العكس ، يعنى بيجمعوا أصوات الناس مستغلين احتياجاتهم، يعنى صوتك أمانة ده غلط والصح ( نظام صوتك بالكرتونة ) ومعروف فيها ايه ، والمواطن محتاج ايه. 
الزمن اتغير خالص ، دلوقت يأتيك إتصال شيك ، يتعرض عليك الآتى بالحرف ( الشركة عايزة تقدم لحضرتك هدية بسيطة للترفيه عن نفسك لانهم شايفين ان سيادتك من الناس اللى تستحق تاخد تذكرتين سينما vip  ، بس تتفضلى تدلى بصوتك لفلان الفلانى !!!، وطبعا ظهورك هيجعل من يثق بك يتبعك فورا!!!) وانتهت المكالمة ولن تسع السطور وصف فجاجة الرد  . 
ياسادة بدلا ًمن شراء الاصوات والتى تدل على انكم  راسبون ولا تستحقون حتى ذكر اسمائكم ، انفقوا هذه الاموال عل الارض اصلاحاً جايز لما الناس تستشعر اصلاحكم لباب مدرسة او مقاعد انتظار وسيلة نقل او تجديد أّسرة مستوصف وما شابه، يقدروا يفكروا انكم فعلا صادقون فى قولكم وان المواطن اولا بالفعل ، ولازم تفهموا مرة واحدة فى حياتكم ان فقر الفكر اللى انتم فيه اخد اوسكار احسن فيلم للمشاهدة ، الشعب كله شايف من مكانه ومن غير تذكرتين سينما.