بطولات سيدنا النبـي صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته
النبي ﷺ.. كشف الدكتور علي جمعة مفتى الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عن بطولات سيدنا النبـي صلى الله عليه وآله وسلم.
بطولات النبي ﷺ
من المواقف التي تظهر بطولة النبي ﷺ وصحابته، هو صبره صلوات الله عليه وسلم وثباته، فكان إذا اشتد القتال احتمى الصحابة به "كنا إذا اشتد الوطيس احتمينا برسول الله ﷺ ". فقد كان ﷺ كـ"الأسد الهصور" في الشدة.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحث الصحابة على القنال بقوة، وبسبب فدائية الصحابة فشل المشركين في قتل النبي ﷺ، فزود أبو طلحة عن النبي ﷺ من كل اتجاه، ونزلت أم سليم بنت ملحان للقتال، وأبو بكر، وعمر، وعلي رضي الله عنهم ثبتوا حوله ﷺ.
وعلى الرغم من عودة المسلمون مُجهدين ومجروحين بعد غزوة أُحد، وفي لحظة التعب والإنهاك، إلا أن النبي ﷺ أمرهم بالخروج وراء المشركين إلى "حمراء الأسد"، فتبعوهم رغم الجراح والإرهاق، حتى دخل المشركون مكة مذعورين.
محبة النبي ﷺ
وأكد جمعة أن محبة سيدنا النبي ﷺ هي مظهر من مظاهر محبة الله سبحانه وتعالى، فمن أحب مَلِكًا أحب رسوله، وسيدنا رسول الله ﷺ حبيب رب العالمين، وهو الذي جاء لنا بالخير كله، وتحمل المتاعب من أجل إسلامنا، وقد أعلمنا ﷺ مكانته التي ينبغي أن تكون في قلوبنا حتى يكمل إيماننا، حيث قال ﷺ: «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين».
وعن زهرة بن معبد عن جده قال : «كنا مع النبي ﷺ وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب. فقال: والله لأنت يا رسول الله أحب إلي من كل شيء إلا نفسي. فقال النبي ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون عنده أحب إليه من نفسه» فقال عمر: فلأنت الآن والله أحب إليَّ من نفسي. فقال رسول الله ﷺ: «الآن يا عمر».
قال ابن رجب الحنبلي: «محبَّة النبي ﷺ من أصول الإيمان، وهي مقارنة لمحبة الله عز وجل، وقد قرنها الله بها، وتوعد من قدَّم عليهما محبَّة شيء من الأمور المحبَّبة طبعًا من الأقارب والأموال والأوطان وغير ذلك ...».