بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

اليوم العالمي للتوعية بمخاطر التسونامي.. فرصة سنوية للاعتراف بقوة الطبيعة

بوابة الوفد الإلكترونية

في كل عام، ومع حلول ضهر نوفمبر، تتجه الأنظار حول العالم نحو ضرورة الاستعداد لمواجهة واحدة من أشد الظواهر الطبيعية تدميراً وأكثرها غموضاً: التسونامي. هذا اليوم، الذي أعلنته الأمم المتحدة "اليوم العالمي للتوعية بمخاطر التسونامي"، ليس مجرد تذكير بالكوارث الماضية، بل هو دعوة ملحة للعمل وبناء القدرة على الصمود في مواجهة هذه الأمواج العملاقة التي يمكن أن تبتلع السواحل في دقائق معدودة.

تاريخياً، شهدت البشرية أمثلة مأساوية على قوة التسونامي، بدءاً من المحيط الهادئ ووصولاً إلى المحيط الهندي، حيث خلفت دماراً هائلاً وخسائر بشرية فادحة. وفي ظل التغيرات المناخية المتسارعة والزيادة في عدد السكان القاطنين بالمناطق الساحلية المعرضة للخطر، تزداد أهمية رفع مستوى الوعي واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.

محطة سنوية مهمّة

ويشكّل اليوم العالمي للتوعية بمخاطر التسونامي محطة سنوية مهمّة لتجديد الالتزام الدولي بحماية الأرواح وتعزيز جاهزية المجتمعات في مواجهة الظواهر الطبيعية المتطرفة، خاصة مع تزايد أثر التغيرات المناخية واتساع نطاق المخاطر الساحلية في مختلف أنحاء العالم. 

وفي هذا السياق، احتضنت القاهرة فعاليات الاحتفال لهذا العام بمشاركة واسعة من المؤسسات الأممية والجهات الحكومية والمنظمات الإقليمية، حيث تحوّل الحدث إلى منصة حيوية لاستعراض أحدث الجهود والمبادرات في مجالات الإنذار المبكر، والتعليم الواعي بالمخاطر، وتعزيز القدرة على الصمود. 

وجاء الاجتماع ليؤكد أن مواجهة الكوارث لا تبدأ عند وقوعها، بل تُبنى عبر سنوات من التخطيط والتأهيل والتنسيق، وأن المنطقة العربية تمتلك من الخبرات والشراكات ما يؤهلها لتطوير منظومات أكثر فاعلية لحماية المجتمعات ومستقبل الأجيال القادمة.

وشهدت الفعالية تنظيمًا مشتركًا بين اللجنة القومية لإدارة الأزمات والكوارث بمجلس الوزراء، والمكتب الإقليمي للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث للدول العربية (UNDRR)، ومكتب اليونسكو الإقليمي، وبمشاركة ممثلين عن جامعة الدول العربية وعدد من الجهات الوطنية والدولية..وأقيم الاحتفال تحت مظلة الأمم المتحدة ضمن عقد علوم المحيطات من أجل التنمية المستدامة (2021 – 2030)، وبشعار «مجتمعات مستعدة للتسونامي بحلول عام 2030».