بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

تشاوميني يشيد بـ ألونسو : تطورت كثيرا على يده

أوريليان تشاوميني
أوريليان تشاوميني

أشاد نجم وسط ريال مدريد أوريليان تشاوميني بالدور الكبير الذي لعبه المدير الفني لريال مدريد تشافي ألونسو لاعادته الى الطريق الصحيح مع الفريق الملكي في الموسم الحالي بعد ان كان محط تساؤلات حول امكانية مغادرته لقلعة سانتياجو بيرنابيو .

ويلعب اوريليان تشواميني في مركز لاعب الارتكاز في وسط ملعب ريال مدريد وهو نفس مركز تشافي الونسو سابقا مع الفريق الملكي لذلك يرى انه استفاد كثيرا من تواجد تشافي ألونسو في مقعد المدير الفني .

وقال اوريليان تشاوميني في حديث لصحيفة ليكيب الفرنسية : منذ اليوم الأول عقدنا اجتماعا عبر الفيديو، أنا وهو فقط. أراني لقطات من الموسم حول التمركز وما يمكنني تحسينه وما يمكنني الاعتماد عليه و التمركز مع الكرة وبدونها. منذ بداية الموسم أشعر أنني قد تحسنت في بعض الجوانب .

تشاوميني يتذكر نقطة تحول في مسيرته مع ريال مدريد 

ويتذكر اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا انه لم يمر سوى أقل من عام على ابعاده من تشكيلة ريال مدريد و دعا البعض إلى بيعه بعد هزيمة مدمرة أمام برشلونة وقوبل بأستهجان شديد في ملعب سانتياو برنابيو لكنه قال إن تلك كانت نقطة تحول في حياته : أولا من المهم أن نتذكر أنه في الكلاسيكو (خسارة 5-2 في نهائي كأس السوبر) لعبت في مركز قلب الدفاع وليس في مركزي المعتاد و غادرت المباراة وأنا أعلم أنني لم ألعب جيدا و شعرت بسرعة أنني أستهدف كأحد المذنبين. و في اليوم السابق لمباراة سيلتا، قلت لنفسي: غدا في البرنابيو لنرى كيف سيستقبلونني . لم يحدث شيء خلال الإحماء. بدأت المباراة ولعبت في خط الوسط. كنت واثقا جدًا لأنه مركزي .

واضاف تشاوميني : انطلقت المباراة  واستلمت الكرة وعندها بدأت صيحات الاستهجان. لم يكن بالإمكان مشاهدة ذلك على الشاشات لكنني فكرت في نفسي: هل هذا مُوجّه لي؟ ثم أطلقوا صيحات الاستهجان على لوكاس فاسكيز أيضا فقلت لنفسي: حسنا الأمر بيني وبين لوكاس فقط . تلقيت ثلاث أو أربع تمريرات وكانوا يطلقون صيحات الاستهجان علي في كل مرة. كان هناك خياران: إما أن تستسلم أو تلعب بأسلوبك وشيئا فشيئا ومع بعض الحركات الجيدة تلاشت صيحات الاستهجان. في ذلك اليوم، قدمت مباراة رائعة. أولا هجمة جيدة ثم هجمتان وفي النهاية لا شيء. بالنظر إلى الوراء الآن أنا متأكد من أنها كانت لحظة محورية في مسيرتي سمحت لي بالتقدم خطوة للأمام.