في حوار مع بوابة الوفد
رئيس جامعة حلوان يروي قصة الصعود إلى العاصمة
50 عامًا مرت على إنشاء جامعة حلوان، هذا الصرح الكبير المقام في منطقة عين حلوان جنوب القاهرة، الذي توسع خلال السنوات الأخيرة ليضم جامعة أهلية وأخرى تكنولوجية، فضلا عن مدرسة ميكانيكية، بالإضافة إلى إطلاق شركة لدعم الخدمات التعليمية وإنشاء أول نادي رياضي في الجامعات.
خلال السنوات الأخيرة خطت جامعة حلوان خطوات كبيرة نحو التوسع في عدد الجامعات التابعة لها والبرامج التعليمية والكليات واجتذاب عدد أكبر من الطلاب والتوسع في المستشفيات الجامعية بالبدء في إنشاء مركز طبي، لتنتهي بها المضاف إلى بدء خطة تطوير شاملة بتغيير اسمها إلى جامعة العاصمة.
تستعد جامعة حلوان لإقامة احتفالية اليوبيل الذهبي خلال شهر للإعلان عن هوية جديدة لها مع إطلاق الاسم الجديد في أعقاب موافقة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبدء الأعمال التنفيذية لبناء فرع لها في العاصمة الإدارية الجديدة، لتصبح أول جامعة حكومية مجانية بها.
حاورت جريدة الوفد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان، ليكشف ما توصلت إليه الجامعة في الخمسين من عمرها، وأهم ملامح الخطة المستقبلية للتطوير بمختلف المجالات والتقدم في التصنيفات الدولية، ومدى تأثير تغيير الاسم على المقار الحالية والطلاب.
إطلاق هوية جديدة مع اليوبيل الذهبي

ما الهدف من تغيير اسم جامعة حلوان إلى العاصمة؟
تخطط الجامعة لإنشاء فرع جديد حكومي مكمل لها في العاصمة الإدارية الجديدة، لأن الجامعة تكبر وتحتاج إلى مساحات إضافية لتستوعب جميع الطلاب، وهذا الاسم يلائم المرحلة الحالية ومكان الفرع الجديد، ويناسب الهوية الجديدة للجامعة التي نعلن عنها في احتفالية اليوبيل الذهبي لمرور 50 عامًا على إنشاء الجامعة.
هل سيؤثر ذلك على مسميات الجامعة الأهلية والتكنولوجية؟
سيتم تغيير أسماء جميع الجامعات المنبثقة من جامعة حلوان أو التابعة لها إلى جامعة العاصمة، فتصبح جامعة العاصمة الأهلية، وجامعة العاصمة التكنولوجية الدولية.
خطة لإنشاء أول جامعة حكومية في العاصمة الإدارية
هل سينتقل الطلاب الحاليين إلى العاصمة الإدارية؟
لا، لن يتأثر الطلاب بتغيير اسم الجامعة مطلقًا، وستبقى المقار وممتلكات كما هي دون تغيير أو نقل، لأن فرع العاصمة الإدارية سيكون مخصص لخدمة سكان المنطقة.
هناك حديث متداول عن نقل كليات محددة إلى العاصمة الإدارية.. هل هذا صحيح؟
لا، لن يتم نقل أي كلية من الفرع الرئيسي لفرع العاصمة، وإنما سيتم إنشاء أفرع لبعض الكليات هناك فحسب.
ما موقف خريجي جامعة حلوان؟
مَن حصل على شهادة باسم جامعة حلوان ستظل كما هي دون حاجة لتغييرها، ولكن أي شهادة جديدة ستستخرج باسم جامعة العاصمة سواء الخريجين القدامى أو الجدد؛ لأننا كنا قديمًا نتبع وزارة التعليم العالي وعندما تحولنا إلى حلوان صدرت كل الشهادات بالاسم الجديد.
متى يتحول اسم الجامعة رسميًا إلى العاصمة؟
ما زلنا ننتظر القرار الجمهوري بتغير اسم جامعة حلوان إلى العاصمة بعد موافقة مجلس الوزراء وبعدها نعلن رسميًا عن تغيير الاسم، ونعدّل الاسم بشكل فعلي على كل الوثائق الرسمية ولافتات الجامعة.
ما الموعد المحدد لإنشاء فرع العاصمة الإدارية؟
لم يتم تحديد موعد إنشاء فرع العاصمة الإدارية؛ لأننا حاليًا نعمل على تخصيص الأرض هناك، وبعدها يتم تحديد الموعد التقريبي لإنهاء الإنشاءات.
هل تم تحديد الكليات التي تقام في العاصمة الإدارية؟
هناك خطة مستقبلية نسير فيها بخطوات منتظمة، ونحن ما زلنا في مرحلة تخصيص الأرض وبعدها ندرس التخصصات المطلوبة.
مسارات متنوعة للتعليم بجامعة حلوان

ما الفرق بين جامعة حلوان الحكومية والأهلية والتكنولوجية؟
هناك فرق بين الثلاث جامعات في شكل التعليم وأسلوب التعليم، فالجامعة التكنولوجية تعتمد على المعارف بنسبة 50 في المائة، والمهارات بنسبة 50 في المائة، وتتركز في احتياجات سوق العمل بشكل كبير، ويتوفر بها التعليم التبادل، ويتاح التدريب بنسبة أكبر، أما الجامعة الأهلية فهي من جامعات الجيل الرابع أنشئت بمعايير التعليم الحديثة وبتخصصات مصممة لسوق العمل أكثر من الحكومية، وبها عدد طلاب أقل وتجهيزات أعلى، كما أن الطالب يدفع تكلفة التعليم، بينما الحكومية فهي الشكل التقليدي وتعد مجانية باستثناء البرامج الخاصة أي تقدم تعليمًا مجانيًا بنسبة 80 في المائة.
هناك شكاوى من جاهزية القاعات بالجامعة الأهلية.. ما ردكم على ذلك؟
استكمال التجهيزات تستغرق بعض الوقت لكن بنسبة 80 في المائة منتهية، والجامعة تتطور باستمرار وننتهي من جميع التجهيزات نهاية هذا العام.
كم عدد إجمالي الطلاب الدارسين في المؤسسات التابعة لجامعة حلوان؟
يدرس 220 ألف طالب في الجامعة الحكومية، و16 ألف طالب في الجامعة الأهلية وهي أكبر الجامعات الأهلية اجتذابًا للطلاب، و8 آلاف و500 طالب يدرسون في التكنولوجية، ولدينا مدرسة ميكانيكية تضم 500 طالب.
7 آلاف طالب وافد من 36 دولة
كم عدد الطلاب الوافدين في جامعة حلوان؟
تضم الجامعة نحو 7 آلاف طالب وطالبة وافدين من 36 دولة أغلبها من دول عربية ونتجه للعمق الأفريقي في التسويق، كما ننمي الاتجاه الفرنسي في البرامج الدراسية.
هل حققت الجامعة أهدافها في اجتذاب الوافدين؟
لا ما زلنا نعمل على استهداف 10 في المائة من إجمالي عدد الطلاب بقيمة نحو 20 ألف طالب وافد من خلال التسويق وإطلاق برامج دراسية جديدة في تخصصات مختلفة، وتقديم الخدمات بشكل أسرع، وتسهيل التقديم الإلكتروني، وإتاحة التعليم الهجين بنسبة 50 في المائة.
بكم تقدر قيمة العائد المادي من الوافدين؟
الطلاب الوافدون يدرون على الجامعة دخلًا كبيرًا يصل إلى نسبة تتراوح بين 35 و40 في المائة من إجمالي موارد الجامعة.
وبالنسبة للجامعة الأهلية، هل تدر دخلًا على الجامعة الحكومية؟
الجامعة الأهلية لا تزال جديدة فقد أنشئت منذ نحو ثلاث سنوات فقط، ونحن في مرحلة تحقيق الاستقلالية المالية بها، لكن من المقرر بعد ذلك أن تمنح الجامعة الحكومية 10 في المائة من قيمة العوائد، وحاليًا تساهم في زيادة دخول أعضاء هيئة التدريس والعاملين بها.
جاهزون لتحقيق الاستقلال المادي
تتبنى الجامعة استراتيجية للتحول إلى الاستقلال المالى الكامل.. إلى أي مدى تحقق ذلك؟
ما زلنا نعمل على خطة التحول للاستقلالية، من خلال زيادة الموارد الذاتية معتمدين على البرامج الخاصة والوحدات ومركز الاستشارات والنادي الرياضي وشركة الجامعة وغيرها من الموارد المتعددة.
في الوقت الحالي، هل نستطيع أن نقول جامعة حلوان تحقق أرباحًا أم تعاني من الديون؟
نحمد الله _عز وجل_ فالجامعة لديها فائض في الميزانية، وجاهزون لتحقيق الاستقلال المادي في حال إعلان الدولة ذلك في أي وقت.
تطبيق التعليم الهجين بنسبة 50%

هل تطبق الجامعة نظام التعليم الهجين على جميع الطلاب؟
نعم، نطبق التعليم الهجين بنسبة 50 في مائة في جميع الكليات النظرية بالاعتماد على التعليم الإلكتروني عبر الإنترنت مع نظام الحضور التقليدي في الجامعة، أما الكليات العملية فلا بد من حضور الطلاب "السكاشن" العملية وبالتالي يطبق النظام الهجين بنسبة تتراوح بين 30 و40 في المائة، على أن يحضر الطلاب المواد العملية مع دراسة المواد النظرية بنظام الأون لاين.
13 برنامجا دوليا بشهادات مشتركة قريبًا
كيف طورت الجامعة من البرامج الدراسية؟
نعمل دائمًا على تطوير التخصصات وإضافة برامج جديدو لمواكبة الاحتياجات المطلوبة في سوق العمل، فنقدم حاليًا 120 برنامجًا خاصًا ويتزايد عدد الطلاب الدراسين بها سنويًا بنسبة 250 في المائة، بالإضافة إلى ذلك نعد برامج دولية تزيد عن 13 برنامجا بشهادات مشتركة بالتعاون مع جامعات مرموقة في إيطاليا واليونان وألمانيا في تخصصات الهندسة والفنون وعلوم الرياضة وتجارة وإدارة أعمال وحاسبات وذكاء اصطناعي، أما حاليا يوجد اتفاقيات لتبادل الطلاب والأساتذة واعتماد الشهادات، ولدينا برنامج في إدارة التعليم مع ألمانيا.
ما هي أحدث البرامج الدراسية في الجامعة؟
برنامج العلوم المصرفية الذي انطلق العام الدراسي الحالي 2025-2026 بكلية التجارة وإدارة الأعمال بالشراكة مع البنك المركزي المصري ووزارة التعليم العالي والمعهد المصرفي المصري كأول برنامج من نوعه في مصر، وبرامج الأمن السيبراني في كلية الهندسة بالجامعة الأهلية بشراكة دولية مع جامعة «يونينيتونو» الإيطالية.
هل هناك تطوير للمناهج الدراسية في الأقسام المجانية؟
نعمل على تطوير وتحديث المناهج الدراسية بجميع الكليات بشكل مستمر لتتوائم مع التطورات السريعة، وهذا ضروري لاعتماد الجودة كما نجهز أنفسنا للاعتماد الدولي.
تحقيق التحول الرقمي بنسبة 70% وإطلاق الكتاب التفاعلي
كيف تغيرت طرق التدريس في الجامعة؟
نعمل على تطبيق مفاهيم الجيل الرابع وهي التعلم وليس التعليم من خلال تطوير الكتاب الجامعي وإطلاق الكتاب الإلكتروني التفاعلي بالإضافة إلى التحول الرقمي بجميع أشكاله والذي وصل إلى 70 في المائة، وهناك منصة إلكترونية يستطيع الطالب من الدراسة عليها، فالجامعة تتبنى استراتيجية لدعم التعلم القائم على التجربة والانفتاح على المؤسسات البحثية الوطنية، بما يسهم في إعداد خريج مؤهل لمواكبة متطلبات سوق العمل الصناعي والتكنولوجي الحديث.
هل تغير نظام الامتحانات في السنوات الأخيرة؟
تحولنا إلى نظام الامتحانات الإلكترونية بعدد كبير من الكليات مثل: الطب، والصيدلة، والتمريض، والحاسبات والمعلومات، والعلوم، وغيرها، من خلال تجهيز وتطوير معامل للاختبارات الإلكترونية، ونعمل على التوسع فيها لتشمل جميع الكليات.
ما الذي يميز جامعة حلوان عن غيرها في ظل تصاعد عدد الجامعات على مستوى الجمهورية؟
تتميز جامعة حلوان بتنوع تخصصاتها في مجالات الفنون، الموسيقى، علوم الرياضة، الهندسة، السياحة والفنادق، التجارة الخارجية، والاقتصاد المنزلي، والخدمة الاجتماعية، ونفخر بإسهامات طلابها وأساتذتها على المستويين المحلي والدولي، وكان آخرها انتخاب الدكتور خالد العناني مديرًا عامًا لمنظمة اليونسكو.
تدشين أبليكشن بالذكاء الاصطناعي

إلى أي مدى وصل إدماج الذكاء الاصطناعي في الجامعة؟
نعمل على إنشاء تطبيق "أبليكشن" بالذكاء الاصطناعي لإرشاد الطلاب ولا زال المشروع قيد التنفيذ، وإعداد "بلات فورم" للذكاء الاصطناعي
هل تتوقع أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على وظائف معينة أو يحل محل مهن؟
لا لن يحل الذكاء الاصطناعي محل المهن، ولكن يمكنه تغيير طبيعتها من خلال الاستعانة به والتحكم فيه، وهذا لن يحدث بمصر قريبًا أو يظهر مردوده سريعًا بل سيحتاج فترة طويلة.
تدريب الطلاب على التحكم في الذكاء الاصطناعي
كيف يتم تدريب الطلاب في مختلف الكليات على الذكاء الاصطناعي؟
ندربهم على التحكم في الذكاء الاصطناعي وليس أن يحل محلهم، ولدينا كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي يدرس هذا التخصص، كما ننظم دورات توعوية بانتظام لجميع طلاب الجامعة.
ما خطة الجامعة للتقدم في التصنيفات الدولية؟
نهتم بتطبيق التحول الرقمي في الجامعة من خلال تحديث المواقع وتجميع البيانات وتحليلها وتصنيفها، ولدينا نحو 2000 بحث علمي منشور دوليًا، ونستهدف الوصول إلى مراكز متقدمة عالميًا.
وزارة التعليم العالي تتجه لتحويل البحث العلمي إلى منتجات.. ما خطة الجامعة في ذلك؟
الابتكار من أول سمات البحث العلمي ونعمل على ذلك، وقريبًا سيعيّن مستشار رئيس الجامعة للابتكار وريادة الأعمال، ونتجه للأبحاث التطبيقية بشكل كبير حتى تتحول المخرجات إلى منتجات، وندعم البحث العلمي بنسبة 10 في المائة في الميزانية، ونطوّر الأبحاث بشكل مستمر حسب التخصصات وخطة البحثية الجامعة التي تتحدث كل عام، ومن المقرر أن تشتمل الخطة البحثية المقبلة على تدريب أعضاء هيئة التدريس على الذكاء الاصطناعي.
خطة للتوسع في تسويق المنتجات
هل تنتوي الجامعة إنشاء مصانع لتصنيع المنتجات؟
لدينا بالفعل ورش ومصانع داخل الكليات، مثل: الاقتصاد المنزلي والفنون التطبيقية والهندسة، وتصنع النسيج والملابس مخصصة للبيع داخل الجامعة ونسعى للتوسع بها من خلال إقامة معارض خارج الجامعة.
ما الهدف الأساسي من إنشاء شركة جامعة حلوان؟
تستهدف الشركة لدعم الخدمات التعليمية وتسويق منتجات البحث العلمي بالشراكة مع القطاع الصناعي، وتنفيذ مجموعة متنوعة من الأنشطة تشمل: التحول الرقمي وتطوير نظم المعلومات، وإنتاج المحتوى الإلكتروني، وتصميم المنصات الرقمية وقواعد البيانات، فضلًا عن دعم ريادة الأعمال والابتكار، وتقديم الاستشارات والدراسات، وإنشاء حاضنات أعمال، وتوفير خدمات التدريب والتأهيل المهني، إلى جانب إدارة حقوق الملكية الفكرية، وتطوير وحدات الإنتاج الجامعية وتحويلها إلى كيانات ذات طابع اقتصادي.
هل هناك شراكات مع القطاع الخاص؟
بالفعل نتعاون مع شركاء من القطاع الخاص: مثل: غزل المحلة مع كلية الاقتصاد المنزلي.
كيف تؤهل جامعة حلوان الطلاب لسوق العمل؟
نزوّد جرعة التدرب العملي للطلاب وننمي لديهم اللغات والكمبيوتر من خلال المواد الدراسية بالكليات، وعقد الدورات المتخصصة للإجادة لمن يرغب، بالإضافة إلى التعاون مع القطاع الخاص لتدريب الطلاب خاصة في إدارة الفنادق والتعليم الصناعي.
افتتاح العيادات الخارجية للمجمع الطبي خلال عام

ما موعد افتتاح المجمع الطبي لجامعة حلوان؟
نخطو في إنشاء المجمع الطبي بخطوات ثابتة، ليخدم الأهالي مجانًا، ونسعى لإطلاق المرحلة الأولى والتي تشمل العيادات الخارجية وغرف الأورام خلال عام، وهو مشروع ضخم يتضمن 1600 سرير.
مستشفى بدر تستقبل 200 ألف حالة سنويا
ما الجديد في مستشفى بدر الجامعي؟
كان مستشفى بدر يعمل بنسبة 30 في المائة منذ ثلاث سنوات وأصبح يعمل الآن بنسبة 95 في المائة، ويضم 230 سريرًا ويستقبل 200 ألف حالة سنويًا، وأحدث الأقسام التي افتتحناها هي: الأطفال والنساء والتوليد والحضانات للأطفال، ونسعى لإدخال أقسام جديدة مثل: الحروق.
إنشاء مجمع حمامات سباحة بالنادي
الجامعة افتتحت أول نادي رياضي جامعي، هل يحقق أهدافه؟
بالفعل يحقق أهدافه بشكل سريع، فقد ساهم بشكل كبير في زيادة النشاط الطلابي، وخاصة أن الجامعة في المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية، وننظم الدورات الرياضية، ونسجل في الاتحادات الرياضية ويشارك الطلاب في البطولات، وفتحنا الاشتراكات الخاصة بأعضاء هيئة التدريس والعاملين، وندرس عضويات موسمية لغير العاملين، ونعمل حاليا على تطوير الملاعب وتنفيذ ملاعب البادل وإنشاء مجمع حمامات سباحة.
وتتضمن خطة العام الحالي تشغيل مدرسة تنس الطاولة ومدرسة كرة السلة ومدرسة الكرة الطائرة، وإطلاق مدرسة كرة السرعة، وفتح باب اختبارات كرة القدم، واختبارات منفصلة لكرة القدم النسائية.
ما خطة الاستفادة من النادي ماديًا؟
نستهدف في الوقت الحالي أن ينفق النادي على نفسه ويستكمل هيكلته ويحقق الاستقلال المالي، ونخطط لتحقيق دخل كبير منه للجامعة ويصيح ضمن موارد المالية الأساسية لها.
دعم الطلاب غير القادرين ماديًا
هل هناك زيادة في المصروفات الدراسية خلال العام الدراسي؟
لا توجد أي زيادات في المصروفات الخاصة بالأقسام المجانية، أما البرامج الخاصة فبطبيعتا تزيد سنويًا بنسبة تتراوح من 20 حتى 30 في المائة بالكثير.
كيف تساعد الجامعة غير القادرين من الطلاب على دفع المصروفات الدراسية؟
نساعد جميع الطلاب المتقدمين الذين استوفوا الأوراق لإعفائه من المصروفات من خلال صندوق تكافل يشارك فيه رجال أعمال وبنوك.
هل هناك منح دراسية في الجامعة الأهلية؟
هناك منح دراسية بنسبة 10 في المائة من عدد الطلاب، وهناك منح كلية وجزئية حسب الحالة، تقدم للمتفوقين والأبطال الرياضيبن والحالات الاجتماعية الخاصة.
ما موقف الجامعة من التحول الأخضر؟
نهتم للغاية بالتحول الأخضر، خاصة أننا فزنا بأفضل جامعة صديقة للبيئة في مدة الإنشاء على مستوى الجمهورية، من خلال تحقيق الخدمة المجتمعية والاستدامة، والتدوير، وقياس البصمة الكربونية، وفصل المخلفات وغيرها، ونسعى للتقدم في التحول الأخضر باستمرار وهناك أبحاث مستمرة لذلك.
دراسة الفنون علمتني التفكير غير النمطي

كيف أثرت دراستك في الفنون الجميلة على أدائك رئاسة الجامعة؟
اكتسبت من الدراسة في كلية الفنون الجميلة التفكير بشكل غير نمطي وإيجاد حلول غير تقليدية للمشكلات، لأنها تجعلك ترى الأمور من زوايا مختلفة
هل كانت الفنون الجميلة رغبتك الأولى؟
نعم كان عندي الموهية والهواية، وكنت أمارس الفنون وأشترك في المسابقات وأحصل على جوائز، لكني كنت أريد الالتحاق بكلية الهندسة مثل بقية أقراني لكن لم يساعدني المجموع فاخترت الفنون الجميلة وتمكنت من اجتياز اختبارات القدرات.
يجب إعادة النظر في نظام القبول بالجامعات
ما رأيك في نظام القبول بالجامعات الحالي؟
مجموع الثانوية العامة ليس المعيار الوحيد في دخول الجامعات في جميع دول العالم؛ لذا يجب إعادة النظر في هذا النظام من خلال عقد اختبار لكل تخصص ثم الأخذ بالمجموع كدرجة ثانية لأنه يقيس استعداد الطالب لدراسة التخصص وهذا أنجح حل، ولدينا 25 في المائة من الكليات تعتمد على اختبارات القدرات.
البعض لديهم تخوفات من تدخل الوساطة في اختبارات القدرات، ما ردك على ذلك؟
لا يجب التشكيك في مصدافية الأساتذة ونزاهتهم، لكن هناك بُعد إنساني للتقييم، أما أوراق الاختبارات فتكون سرية ولا أحد يعرف صاحب كل اختبار.
ما أحلامك للجامعة؟
أتمنى أن تكون من جامعات الجيل الرابع، وتستوفة كل المعايير، ومعتمدة دوليا، وتحقق الجودة في التعليم والأداء الإداري والأكاديمي، وتحتوي على منظومة بحث علمي جيدة، وتتحول إلى جامعة ذكية.
نصائح ذهبية لطلاب الجامعات
بماذا تنصح طلاب الجامعة؟
أنصح الطلاب قبل دخول الجامعة باختيار التخصص الذي يحبه ويجد فيه نفسه ولديه قدرات ومهارات تؤهله له، والاستمتاع بحياتك الجامعية والانشطة الطلابية، وقبل كل ذلك المذاكرة والاجتهاد في العلم، على أن تكون الأنشطة عامل مساعد لبناء الشخصية بعد العلم والفكر.
وبم تنصح الخريجين الجدد؟
أن يدركوا أن الحياة ليس بها مكاسب سريعة، لا بد من التعلم والجد والصبر والاجتهاد في العمل والإخلاص فيه واحترام الوقت، والعمل كثيرًا حتى يجتازوا مسافات من الخبرة، أما الرواتب الكبيرة فهي لا تحدث بسهولة فور التخرج وليست موجودة في العالم كله.
